قائد عسكري يخلّف فوضى دامية في الناصرية.. ويرحل

قائد عسكري يخلّف فوضى دامية في الناصرية.. ويرحل

بعد مرور أقل من 24 ساعة على تعيين قائد عسكري لإدارة «خلية الأزمة» في مدينة الناصرية العراقية، استنفرت الحكومة العراقية للنأي بنفسها عن الأحداث الدامية، التي شهدتها المدينة.

بعد مرور أقل من 24 ساعة على تعيين قائد عسكري لإدارة «خلية الأزمة» في مدينة الناصرية العراقية، استنفرت الحكومة العراقية للنأي بنفسها عن الأحداث الدامية، التي شهدتها المدينة.

وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 مدنياً على أيدي القوات، التي أطلقها الفريق جميل الشمّري، بهدف إنهاء الاحتجاجات بشكل جذري والسيطرة على كل المرافق المدنية، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل، بل أدت إلى وصول نجدة مسلحة للمتظاهرين من عشائر خارج المدينة.

واستعادة ما فقده المحتجون من جسور وساحات، رغم استمرار الموقف المتوتر عقب فرض الخلية الأمنية حظر التجوال في الناصرية.
وشوهدت تعزيزات عسكرية منتشرة حول أطراف المدينة وتفتيش جميع السيارات والأشخاص الذين يسعون للدخول.

وفي مشهد يعكس تأزم الأوضاع، وصل مسلحون من عشيرتي البدور وآل غزي إلى المدينة وسيطروا على جسر فهد غربي محافظة ذي قار، والطريق الرابط بين المحافظة وبغداد، لإعادة تسليمها للمتظاهرين الذين تقلصت مساحة تحركهم مع الهجوم الشرس للقوات الأمنية بقيادة الشمري.

وبعد اتجاه الأمور للخروج عن السيطرة نظراً لقرب تحول الشوارع إلى مواجهات مسلحة مباشرة، أقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي رئيس خلية الأزمة في محافظة ذي قار الفريق جميل الشمري.

واتهم محافظ ذي قار، عادل الدخيلي، الفريق جميل الشمري بالإخلال بأمن المحافظة.

يشار إلى أن قائد شرطة البصرة السابق، الفريق جميل الشمري وصل، أول من أمس، إلى المحافظة على رأس قوة لإدارة خلية الأزمة في محافظة ذي قار.

ولا يزال المتظاهرون يسيطرون على جسر النصر ومحيطه، فيما وصلت قوات الشرطة إلى جسر الزيتون، ولا تزال عمليات كر وفر مستمرة بالقرب من البهو، الواقع وسط الناصرية أيضاً، حيث ذكر شهود عيان بمحافظة ذي قار أن المتظاهرين أحرقوا مقراً عسكرياً وسط مدينة الناصرية مركز المحافظة.

أحداث النجف

إلى ذلك، استقطبت أحداث محافظة النجف أنباء الاحتجاجات في العراق، لا سيما بعد حرق مبنى القنصلية الإيرانية في المحافظة، وتهديد ميليشيات موالية لإيران بالتوجه نحو النجف، بحجة حماية علي السيستاني، فيما توجهت «فرقة العباس» القتالية إلى منطقة النجف القديمة.

حيث مقر إقامة السيستاني، مع إعلان قيادة الشرطة عن فرض حظر للتجوال في المحافظة، إلى إشعار آخر، وإغلاق منافذ الدخول إلى مدينة النجف والخروج منها.

وفيما تمكن المتظاهرون في بغداد من استعادة السيطرة على مدخل جسر الأحرار، بعد مواجهات عنيفة سقط خلالها شهيدان وعدد من الجرحى، استمرت الاشتباكات في شارع الرشيد، وشهدت ساحات الاعتصام استقراراً، مع استمرار تزايد أعداد المعتصمين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً