خبير : 5 آلاف إرهابي ينشطون في دول الساحل الأفريقي

خبير : 5 آلاف إرهابي ينشطون في دول الساحل الأفريقي

أكد المحلل السياسي الأمني المتخصص في الشأن الأوروبي توفيق قويدر شيشي، إن هناك مجموعة من التحديات التي تعرقل عملية مكافحة الإرهاب بدول الساحل والصحراء الإفريقية في مقدمتها التحدي المالي، وضعف المؤسسات العسكرية لتلك الدول، في مقابل انتشار آلاف الخلايا الإرهابية النائمة والنشطة. وقال شيشي ، إن التحدي كبير في تلك المناطق، مشيراً إلى أنه عند تصفح الخريطة…




أرشيفية


أكد المحلل السياسي الأمني المتخصص في الشأن الأوروبي توفيق قويدر شيشي، إن هناك مجموعة من التحديات التي تعرقل عملية مكافحة الإرهاب بدول الساحل والصحراء الإفريقية في مقدمتها التحدي المالي، وضعف المؤسسات العسكرية لتلك الدول، في مقابل انتشار آلاف الخلايا الإرهابية النائمة والنشطة.

وقال شيشي ، إن التحدي كبير في تلك المناطق، مشيراً إلى أنه عند تصفح الخريطة الجغرافية في دول الساحل سواء في مالي أو تشاد أو موريتانيا نجند أن فرنسا تتولى مسؤولية المكافحة، إذ تم من قبل إطلاق عملية “السرفال”، وأخرى جديدة تعرف باسم “البرخان” وتشمل 4500 جندياً، ونحو 19 مروحية، إلى جانب المعدات الثقيلة، وأيضاً هناك تواجد لألمانيا وبولندا، والمجر، وبريطانيا.

وأوضح شيشي، أن القوات المكلفة بمكافحة الإرهاب تعاني من قلة التمويل، فالأموال التي يضخها الاتحاد لدعم عمليات عسكرية هناك، وكذلك تفتقر إلى المعدات الحديثة وهو أمر دفع وزير الدفاع الفرنسي السابق للاستقالة، وما أكده إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية من أن حلف الناتو في حالة مرض إكلينيكي.

ولفت شيشي، إلى أن اختلاف طبيعة التضاريس الجغرافية بين دول إفريقيا ودولتي سوريا والعراق خلق تحدياً أيضاً، حيث تساعد صعوبة منطقة الساحل والجبال والصحراء الخلايا الداعشية والإرهابية سواء تلك الخلايا النشطة والتي تقدر ما بين 4 إلى 5 آلاف إرهابي وفق آخر إحصائية فرنسية، أو حتى الخلايا النائمة.

وأشار شيشي، إلى أن توافد إرهابيي داعش من سوريا والعراق ومحاولة إعادة تشكيل تنظيم داعش في الساحل يعد خطراً يتطلب المزيد من التكامل بين الدول، مبيناً ضان عف التكوين في المؤسسات العسكرية لدول الساحل وغيرها من دول الغرب الإفريقي رغم احتكاكها بالجنود الأوروبيين، يظل التحدي الأكبر أمام الجميع.

وأكد شيشي، أن إعلان فرنسا تحطم مروحتين محاولة لعدم إعطاء فرصة للدعاية المجانية للإرهابيين، خاصة وأنهما تم إسقاطهما من قبل جماعات التطرف في معركة بمنطقة “جاو” في مالي، مشدداً على أن الطائرتين من نوعية تيجر وجلوبار ولا يمكن أن يكون الأمر تحطماً حسبما تزعم السلطات الفرنسية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً