مصر تجدد دعمها للقضية الفلسطينية بعيداً عن المُزايدات

مصر تجدد دعمها للقضية الفلسطينية بعيداً عن المُزايدات

جدد مندوب مصر لدى الجامعة العربية السفير علاء رشدي، تعهد مصر بتقديم كافة أشكال الدعم المقدم للقضية الفلسطينية وللسلطنة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، وتأكيد عدم تحقيق الاستقرار في المنطقة بدون الحل السلمي الشامل الذي يلبي الطموحات الفلسطينية المشروعة في الاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو…




خلال الاجتماع (الجامعة العربية)


جدد مندوب مصر لدى الجامعة العربية السفير علاء رشدي، تعهد مصر بتقديم كافة أشكال الدعم المقدم للقضية الفلسطينية وللسلطنة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، وتأكيد عدم تحقيق الاستقرار في المنطقة بدون الحل السلمي الشامل الذي يلبي الطموحات الفلسطينية المشروعة في الاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفير علاء رشدي أمام الفعالية التضامنية التي أقامتها جامعة الدول العربية اليوم “الخميس” بمناسبة “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”.

وأكد رشدي أهمية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، معرباً عن الأسف من أن الواقع الدولي بات يؤشر لتراخي بل وتخلي بعض الأطراف الدولية الرئيسية عن دعمها لمضمون قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وهي قرارات كانت تلك الأطراف نفسها وراء اعتمادها.

ودعا رشدي إلى ضرورة اتخاذ وقفة حازمة وموقف صلب يؤكد استمرار تماسك الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً تعهد مصر باستمرار عملها الجاد والدؤوب، بعيداً عن المزايدات، لتوحيد الصف الفلسطيني تحت قيادته الشرعية، لتجاوز كافة التحديات والمخاطر.

وقال رشدي إن مصر ستبذل كل الجهد المطلوب لرفع معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والوقوف ضد أي محاولات لتكرار سيناريو الحروب التدميرية الشاملة على الفلسطينيين في القطاع.

فيما قالت مديرة مكتب الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة رضوى عاشوري “إن إحدى أكبر المظالم التي لا تزال تُرتَكب حيال شعب فلسطين بالرغم من مشروعية قضيته، بل إن هذه المظالمَ تتفاقمُ وتتزايد كل يوم، وسياسةُ الأمرِ الواقع والقرارات أحادية الجانب تُفرض فرضاً وبدون محاسبة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وأشارت إلى أنه “عندما كان العالم يستعد للاحتفال باليوم العالمي للطفل (20 نوفمبر) واليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة (25 نوفمبر)، ونحن نُشرف على إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر)، ولولا تحركِ مصرَ وجهودِها بالتنسيق مع الأمم المتحدة، والتي نثمنها ونقدرها أشد التقدير، لضمان عودة الهدوء إلى غزة بعد 48 ساعة من الأعمال العدائية السابقة الذكر، لكانت الخسائر أفدح وأفظع بكثير”.

وأشارت إلى أن الجامعة العربية لعبت ولا زالت تلعب دوراً كبيراً في حث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على مساندة الأونروا سياسياً ومادياً، سواء من خلال التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح تمديد ولايتها، أو من خلال تقديم الدعم المادي لها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً