وزير أردني سابق : إخوان الأردن خاضعون لأجندة خارجية

وزير أردني سابق : إخوان الأردن خاضعون لأجندة خارجية

قال وزير التنمية السياسية الأردني الأسبق محمد داودية، أن “إخوان الأردن وعلى الرغم من إعلانهم قطع علاقاتهم مع تنظيم الإخوان العالمي، إلا أن الحقائق والوقائع تؤكد أنهم ما زالوا يمتثلون بالطاعة للرأس الخارجي للتنظيم” . وأوضح داودية أن “ما يؤكد ذلك هو موقفهم من العدوان التركي في شمال سوريا مؤخراً، والذي تراوح بين الصمت والتواطؤ والمراوغة والتشجيع والموافقة، وتغليب …




عناصر مناصرة لتنظيم الإخوان في الأردن (أرشيف)


قال وزير التنمية السياسية الأردني الأسبق محمد داودية، أن “إخوان الأردن وعلى الرغم من إعلانهم قطع علاقاتهم مع تنظيم الإخوان العالمي، إلا أن الحقائق والوقائع تؤكد أنهم ما زالوا يمتثلون بالطاعة للرأس الخارجي للتنظيم” .

وأوضح داودية أن “ما يؤكد ذلك هو موقفهم من العدوان التركي في شمال سوريا مؤخراً، والذي تراوح بين الصمت والتواطؤ والمراوغة والتشجيع والموافقة، وتغليب الحسابات والارتباطات الأنانية النفعية مع الخارج التركي”.

وكان الإخوان أعلنوا العام الماضي عن قطع علاقاتهم مع التنظيم العالمي للإخوان، في محاولة منهم لتثبيط إجراءات الدولة الاردنية المتسارعة في حظر نشاطاتهم واعتقال قياداتهم، سيما وأن الدولة اشترطت عليهم لإعادة ترخيص الجماعة على أساس حزب والذي لم يتم، أن يقطعوا علاقاتهم مع التنظيم العالمي.

وأضاف أن “الإخوان المسلمون الأردنيون أتمروا مراراً بأوامر الخارج، بدءاً من استيراد شعار إخوان مصر الانتخابي “الإسلام هو الحل” للانتخابات البرلمانية في الأردن في 1989.”

وتابع يقول إلى أن “اكتشف الأردن قبل سنوات حين تولى الإخوان السلطة في مصر، انقلاب الإخوان على النظام السياسي الأردني، حيث تخلوا عن شعار “المشاركة” ورفعوا بدلاً عنه شعار “الشراكة”، سنة 2011”.

وبين داودية أن الإخوان الأردن يمارسون حالياً حالة من التودد والتملق وانبطاح انتهازي في الحياة السياسية ومع الدولة، مرجعاً ذلك إلى الطمع في ركوب الانتخابات النيابية العام المقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً