السفيران السعودي والإماراتي: الرهانات البائسة على تعكير علاقاتنا ارتدت على أعقابها

السفيران السعودي والإماراتي: الرهانات البائسة على تعكير علاقاتنا ارتدت على أعقابها

أكد سفير دولة الإمارات لدى المملكة العربية السعودية الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وسفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات تركي بن عبدالله الدخيل، قوة العلاقات بين الإمارات والسعودية الضاربة بجذورها في التاريخ، وهي علاقة صاغتها الجغرافيا الإنسانية أولاً وتوجتها وحدة الدم ولا شيء يصنع التوأمة مثل الدم المشترك. وقال الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وتركي …




alt


أكد سفير دولة الإمارات لدى المملكة العربية السعودية الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وسفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات تركي بن عبدالله الدخيل، قوة العلاقات بين الإمارات والسعودية الضاربة بجذورها في التاريخ، وهي علاقة صاغتها الجغرافيا الإنسانية أولاً وتوجتها وحدة الدم ولا شيء يصنع التوأمة مثل الدم المشترك.

وقال الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وتركي الدخيل في مقال رأي لهما – بمناسبة انعقاد مجلس التنسيق السعودي الإماراتي – إن المجلس يهدف لتحقيق مصالح البلدين الشقيقين ومواطنيهما، ومساندة الأشقاء على تعزيز التنمية في بلدانهم على أسس اقتصادية مستدامة، وأكدا حرص القيادتين الرشيدتين على أن تتحول المشاريع المشتركة واللجان الثنائية وورش العمل المتواصلة في مجلس التنسيق، وما ينبثق عنه من لجان إلى نِتاج عملي يلمسه المواطن في البلدين.

علاقة تاريخية
وأكدا أن مجلس التنسيق، ليس تعبيراً عن حالة طارئة، لأن من أراد أن يفهم الحاضر والمستقبل، عليه أن يعود إلى التاريخ، إذ إن العلاقة بين السعودية والإمارات، ضاربة جذورها تاريخياً، بأصالتها، وطبيعيتها، وتجانس مكوناتها، علاقة صاغتها الجغرافيا الإنسانية أولاً، وتوجتها وحدة الدم، ولا شيء يصنع التوأمة مثل الدم المشترك.

قيادة المستقبل
وأضافا: “العلاقات بين الرياض وأبوظبي، على الصعد والمستويات كافة، إذ تظهر صلابتها وقوتها، فإنها تؤكد قدرة هذه المنظومة على صياغة مستقبل زاهر، مدرك أهمية الرؤية للأمام، والتفكير في المستقبل، وبخاصة ونحو 70% من شعبينا، يعيشون زهرة الشباب، إذ لا تتجاوز أعمارهم 35 عاماً، وعندما تقود شعباً، نحو ثلثيه من جيل الألفية، فلا بد أن تكون مدركاً، أن هذا الجيل المتصل مع العالم، المنفتح على الآخر، الذي تشكل التقنية، جزءاً من صناعة عقله، وتكوين فكره، ذو ميزات لا تتوفر في الأجيال السابقة، وهو ما جعل السعودية والإمارات، يتسنمان زمام الريادة في المشاريع التي تفكر في شكل الحياة، بعد عقود من الآن، وتحاول أن تساهم في صناعة ذاك العالم المقبل، وتشكيله ضمن المنظومة الإنسانية”.

مواقف مشتركة
ونوها بأن “العلاقات بين البلدين، امتازت بسلاسة التعاطي مع الملفات الشائكة، خلال الأعوام الماضية، وبخاصة ونحن نعيش في منطقة مضطربة، سياسياً وآيديولوجياً، تتجاذبها أجندات الشر، والعداء لمفهوم الدولة، والترويج للولاء العابر للحدود، واستغلال الإسلام وتشويهه”، مؤكدين على أن سقف العلاقات الثنائية، حدوده السماء، والتنسيق قائم في الملفات كافة، والعمل المشترك، يمضي بسرعة وإتقان ومتابعة، بما يمثل حلقة من حلقات أوسع، تتناغم فيها المواقف والقرارات، في المحافل الإقليمية والمنظمات الدولية، ومة مفارقة مهمة، وهي أن كل الرهانات البائسة على خلق الثغرات، وصناعة المؤامرات، لتعكير صفو العلاقات، بين الرياض وأبوظبي، ارتدت على أعقابها، مذيلة بفشل ذريع، بفعل وعي القيادتين، وفطنة الشعبين”.

إحباط مشاريع الفوضى
وشددا في ختام مقالهما على أن “مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، يهدف لتحقيق مصالح الوطنين ومواطنيهما، ومساندة الأشقاء، على تعزيز التنمية في بلدانهم، على أسس اقتصادية مستدامة، فإنه دون شك، ليس موجهاً ضد أحد، لكنه في الوقت ذاته، لن يقف مكتوف الأيدي، أمام مشاريع الفوضى، وأجندات التطرف، ودعاة تشويه صورة ديننا الإسلامي الحنيف، فهذه مسؤولية في أولويات اهتمامات البلدين”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً