بالفيديو| زلزال مدمر يضرب ألبانيا ويقتل 21 شخصاً على الأقل

بالفيديو| زلزال مدمر يضرب ألبانيا ويقتل 21 شخصاً على الأقل

embedded content لقي 21 شخصاً على الأقل حتفهم في أقوى زلزال شهدته ألبانيا منذ عشرات السنين وهز العاصمة تيرانا وغرب وشمال البلاد الثلاثاء، ما أسفر أيضاً عن انهيار مبانٍ ودفن سكانها تحت الأنقاض. وفر سكان، بعضهم يحمل أطفالاً، من مبان سكنية في تيرانا، وميناء دوريس غربا، بعد الزلزال الذي بلغت قوته 6.4 درجة ووقع قبيل الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي.وأعقب الزلزال الرئيسي…





لقي 21 شخصاً على الأقل حتفهم في أقوى زلزال شهدته ألبانيا منذ عشرات السنين وهز العاصمة تيرانا وغرب وشمال البلاد الثلاثاء، ما أسفر أيضاً عن انهيار مبانٍ ودفن سكانها تحت الأنقاض.

وفر سكان، بعضهم يحمل أطفالاً، من مبان سكنية في تيرانا، وميناء دوريس غربا، بعد الزلزال الذي بلغت قوته 6.4 درجة ووقع قبيل الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي.

وأعقب الزلزال الرئيسي 100 هزة ارتدادية اثنان منها بقوة 5 درجات.

وفي بلدة ثوماني الشمالية القريبة، كانت ماريانا غويكا نائمة في شقتها في الطابق الرابع من مبنى مكون من 5 طوابق عندما دمر الزلزال سطح المبنى.

وقالت غويكا التي كانت طفلة من أقاربها تبلغ من العمر 3 أعوام بين 4 أشخاص في الشقة عندما وقع الزلزال “انهار السقف فوق رؤوسنا، ولا أعرف كيف نجونا. ساعدنا الرب”.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مركز الزلزال كان على بعد 30 كيلومتراً غربي تيرانا وشعر به سكان منطقة البلقان، ومنطقة بوليا في جنوب إيطاليا.

وبعد الزلزال بساعات، قال مراقبون إن زلزالاً قوته 5.4 درجة هز البوسنة، وكان مركزه على بعد 75 كيلومتراً جنوبي سراييفو. ولم ترد تقارير عن إصابات حتى الآن.

وقال مسؤولون، إن السلطات انتشلت 13 جثة من أسفل مبان انهارت في دوريس، ميناء ألبانيا الرئيسي والمقصد السياحي، إضافةً إلى انتشال 44 ناجياً من تحت الأنقاض.

وبعد محنة استمرت 14 ساعة، انتشلت الشرطة امرأة حية، من تحت أنقاض مبنى مؤلف من 6 طوابق في دوريس بعد ساعتين من انتشال جثة ابنتها البالغة من العمر 8 أعوام.

وتشهد ألبانيا، الواقعة على البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني بين اليونان ومقدونيا، أنشطة زلزالية متكررة.

وهز زلزال بقوة 5.6 درجة البلاد في 21 سبتمبر(أيلول) الماضي، مما أسفر عن أضرار بنحو 500 منزل وتدمير عدد آخر. وقالت وزارة الدفاع يومها، إنه أقوى زلزال تشهده ألبانيا منذ 30 عاماً.

وتظهر صور المباني المنهارة أو المتضررة في المناطق الحضرية أن الزلزال الأخير كان الأقوى منذ زلزال 1979 الذي دمر ضاحية في بلدة شمالية. ولم يتسبب الزلزالان السابقان في سقوط قتلى.

وألبانيا هي أفقر دولة في أوروبا، ويقل متوسط دخل الفرد فيها عن ثلث متوسطه في دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لبيانات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي، يوروستات.

كل شيء كان يتساقط

في ثوماني انتشلت السلطات 7 جثث، اثنتين منها لأم وابنها، من أنقاض مبنى سكني كما مات رجل في بلدة كوربين عندما أصيب بنوبة فزع وقفز من مبنى.

ويشارك عمال الإطفاء ورجال الشرطة والمدنيين في إزالة أنقاض المباني المنهارة التي حاصرت الناس في ثوماني.

وأغلب المباني المنهارة كانت مبنية بالطوب.

وقال مراسل رويترز إن شخصين سُحبا من تحت الأنقاض في ثوماني بعد أربع ساعات من الزلزال ويقول الأطباء إنهما في حالة سيئة.

ووصف أحد سكان تيرانا لرويترز ما حدث لشقته في الطابق السادس من مبنى سكني قائلاً: “كل شيء في المنزل كان يتساقط”.

وأضاف “استيقظنا بسبب الهزات السابقة لكن الأخيرة هزتنا تماماً” في إشارة إلى عدد من الهزات الأضعف في الساعة السابقة للزلزال.

وقال عمال الإغاثة لوسائل إعلام محلية، إن من بين القتلى سيدة عجوز حمت حفيدها بجسمها.

وقالت وزيرة الدفاع أولتا غاتشكا إن 135 شخصا أصيبوا. وأضافت أن مركز الزلزال كان في دوريس ووقعت 100 هزة ارتدادية بعده. وقالت إن 72 شخصاً نقلوا للمستشفى.

وأضافت الوزيرة أثناء سحب القوات أحد الضحايا من تحت أنقاض فندق في دوريس: “دوريس وثوماني، الأكثر تضرراً، وتتواصل فيهما أعمال الإنقاذ عند المباني المنهارة”.

وأرسلت إيطاليا، وفرنسا، ورومانيا، وتركيا، واليونان، وكرواتيا معدات إنقاذ متخصصة، كما أرسلت كوسوفو المجاورة وحدة خاصة تصحب كلاباً لتعقب الأثر، في حين أرسلت صربيا 13 عسكرياً.

وذكر رجل مصاب بجرح في خده لشبكة تلفزيون نيوز24، أن ابنته وقريبة له محاصرتان وسط أنقاض مبنى سكني.

وقال: “تحدثت مع ابنتي وقريبتي على الهاتف. قالتا إنهما بخير وتنتظران إنقاذهما. لم أتمكن من الحديث مع زوجتي. هناك أسر أخرى لكن لم أتمكن من الحديث مع أحد منها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً