العراق.. التصعيد متواصل في ظل العجز الحكومي

العراق.. التصعيد متواصل في ظل العجز الحكومي

لا يزال العراق رهينة فشل سياسات الحكومة، حيث تصاعدت المواجهات بين المحتجين والقوات الأمنية في محافظات جنوب العراق، وتوسعت عمليات غلق الجسور والطرق.

لا يزال العراق رهينة فشل سياسات الحكومة، حيث تصاعدت المواجهات بين المحتجين والقوات الأمنية في محافظات جنوب العراق، وتوسعت عمليات غلق الجسور والطرق.

فيما تقف الحكومة عاجزة أو غير راغبة في تحقيق الإصلاح الشامل، خاصة وأن غالبية المسؤولين المستدعين للتحقيق في عمليات فساد موجودون خارج البلاد مع تسجيل وفاة متظاهر في بغداد

وأكدت مصادر عراقية عليمة أن غالبية المستدعين للتحقيق او الصادرة بحقهم أوامر اعتقال في قضايا فساد دأبت السلطات على إصدارها خلال الأسابيع الأخيرة لإظهار «جديتها» في مكافحة الفساد هم مسؤولون من الدرجات الثانية أو الثالثة في السلم الحكومي.

ونوهت بأن السلطات لم تستطع لحد الآن مواجهة حيتان الفساد الرئيسيين في البلاد، وبينهم رؤساء وزارات سابقون وقادة أحزاب وزعماء ميليشيات من الذين يطالب المحتجون بإحالتهم على القضاء.

جسر الشهداء

في الأثناء، انطلق متظاهرون من ساحة الوثبة وجسر الأحرار، إلى شارع الرشيد الذي يشهد اشتباكات مستمرة، يحاول من خلالها المتظاهرون الوصول إلى جسر الشهداء، مع ملاحظة إلقاء بعض قناني «المولوتوف» الحارقة في الشارع، والتي ينفي المتظاهرون استخدامها.

ويعللون ذلك بأن من الصعب جدا نقل القناني الزجاجية، التي تحتوي على النفط والبنزين، من مكان إلى آخر، بعيد نسبيا، مع عدم وجود وسائط نقل، وإن تلك القناني ربما ألقيت من قبل بعض سكان في منطقة الاشتباك، أو أنها مفتعلة.

الفشل في الجنوب

وفي مناطق جنوب العراق، كشفت السلطات الحكومية عن فشلها في وقف التظاهرات والإضراب العام، وخير تعبير عن ذلك إعلان محافظة ذي قار أمس تعطيل الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية في المحافظة، في محاولة لتفادي الإضراب العام الذي يفرضه المتظاهرون في عدد من المحافظات. وذكرت المحافظة أنه «تم تعطيل الدوام الرسمي في ذي قار.

قطع الطرق

وفي محافظة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط تصاعدت الاحتجاجات، حسب وكالة رويترز، بقطع جميع الطرق الرئيسة والجسور وعزل مدينة البصرة عاصمتها عن بقية مدنها.

كما قطع المحتجون الطريق المؤدي إلى ميناءي أم قصر وور الزبير ومعمل الأسمدة ومجمع الخزن والتصدير والمحطة الغازية لإنتاج الكهرباء والمرفأ النفطي ومصفى الشعيبة في غرب المدينة وقطع طريق أبو الخصيب الفاو وعزل قضاء الفاو وشط العرب عن مركز البصرة، في وقت لا تزال جميع الإدارات في مدينة البصرة مغلقة.

أما في محافظة كربلاء، فقد أصيب عشرات المتظاهرين في اشتباكات مع القوى الأمنية. وتجددت الصدامات الليلة الماضية بعدما قطع المحتجون طرقاً وأحرقوا إطارات السيارات وأضرموا النار في مصارف أهلية

النجف

وفي محافظة النجف، فقد تم إغلاق عدد من الشوارع والاستمرار في الاعتصام وإغلاق بعض المدارس وخروج مئات المتظاهرين في وسط المدينة، حيث قطعوا جسر كوفة نجف، ف مواجهات

كما شهدت محافظات أخرى في وسط وجنوب العراق أمس مواجهات وقطع طرق وجسور وتظاهرات احتجاج.

ففي مدينة السماوة عاصمة محافظة المثنى الجنوبية، فقد تجددت المواجهات بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين وأصيب عدد من المحتجين خلالها إضافة الى جرح صحافي.

وفي بابل في جنوب بغداد فقد أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استخدام قوات الأمن العراقية الغازات المسيلة للدموع، ما أدى أيضا إلى إصابة 60 محتجاً. ولاً.

6

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، انطلاق عملية أمنية لملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابية في محافظة كركوك.

وذكر بيان للخلية تلقت «البيان» نسخة منه، أنه «وفقاً لمعلومات دقيقة، نفذت قطعات الشرطة الاتحادية عملية أمنية لمطاردة بقايا فلول عصابات داعش الإرهابية في «وادي الكرحة بمحافظة كركوك».

وأضاف، البيان، أن «القوة تمكنت من قتل 6 إرهابيين والعثور على وكر عبارة عن نفق تحت الأرض وبداخله حزام ناسف وعبوة محلية الصنع و4 مخازن بندقية ومخزني قناص وملابس عسكرية ومواد طبية».

وشهدت الأيام القليلة الماضية تحركات متصاعدة لعناصر تنظيم داعش في حدود محافظة نينوى، وربط مسؤول محلي عودة ظهور التنظيم، بتسلل المئات من عناصره من داخل الأراضي السورية إلى الموصل.

12

أعلن النائب عن تحالف سائرون علاء الربيعي، أمس، أن رئاسة البرلمان حددت الثاني عشر من الشهر المقبل موعداً لاستجواب وزير النفط ثامر الغضبان. وقال الربيعي، إن «رئاسة مجلس النواب توافق على تحديد يوم 12 ديسمبر المقبل موعداً لاستجواب وزير النفط».

وكان عضو في لجنة النفط والطاقة النيابية همام التميمي دعا، أول أمس، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى شمول وزيري الكهرباء والنفط بالتعديلات الوزارية بعد إخفاقهما في توفير الخدمات التي يطمح بها المواطن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً