جرائم مروعة للثوري الإيراني.. والقتلى بالمئات

جرائم مروعة للثوري الإيراني.. والقتلى بالمئات

تواصل ميليشيات الحرس الثوري أعمال القتل والقمع الوحشي ضد المتظاهرين العزل في إيران، وفي مدينة “جرجان” قُتل شاباً برصاص مباشر، ثم اعتدى عناصر الحرس عليه بالضرب بفأس أمام الملأ. ويظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، مشهداً يهاجم فيه قطعان من أفراد الحرس الثوري بالزي المدني محتجاً وهم يطلقون النار عليه بالمسدس بداية، ثم…




احتجاجات في إيران (أرشيف)


تواصل ميليشيات الحرس الثوري أعمال القتل والقمع الوحشي ضد المتظاهرين العزل في إيران، وفي مدينة “جرجان” قُتل شاباً برصاص مباشر، ثم اعتدى عناصر الحرس عليه بالضرب بفأس أمام الملأ.

ويظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، مشهداً يهاجم فيه قطعان من أفراد الحرس الثوري بالزي المدني محتجاً وهم يطلقون النار عليه بالمسدس بداية، ثم بعد سقوط الشاب انهالوا عليه بالضرب بالفأس وقتلوه، وفقاً لما ذكره موقع “إيران الحرة” اليوم الثلاثاء.

هذه هي واحد من مئات من الجرائم التي ترتكبها قوات القمع لنظام الملالي في مختلف المدن الإيرانية بأمر من خامنئي، مما يضاعف ضرورة التدخل الفوري للمجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة، وإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق حول عدد القتلى والمعتقلين.

من جهة أخرى، أعلنت “منظمة مجاهدي خلق” الإيرانية، أن “عدد قتلى انتفاضة الشعب الإيراني التي اجتاحت 176 مدينة، قد تجاوز 400”. وتشير المنظمة إلى أن النظام يحاول التستر على أبعاد جرائمه المروعة، وذلك بأساليب مختلفة بما في ذلك قطع الإنترنت وعدم تسليم جثث القتلى لعوائلهم أو منع إقامة مراسيم تأبين لهم.

وتؤكد المنظمة، أن سجون طهران بما في ذلك سجن “إيفين” وسجن “فشافويه” أصبحت مليئة بالمعتقلين. وفي كثير من المدن يتم احتجاز المعتقلين في المدارس الابتدائية والثانويات والمباني الحكومية الأخرى.

ووصف عضو هيئة “رئاسة مجلس الخبراء للنظام” في إيران أحمد خاتمي في صلاة الجمعة في طهران يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، المعتقلين بأنهم “بغاة” و”محاربون”، وطلب من جهاز القضاء أن يعاقبهم بأشد العقوبات.

وقبله كانت صحيفة “كيهان” قد كتبت في 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، “السلطات القضائية ترى عقوبة الإعدام شنقاً للمسؤولين الرئيسين في أعمال الفوضى الأخيرة أمراً قطعياً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً