خبير اقتصادي: الإمارات في المرتبة الأولى عربياً كأهم شريك تجاري للسعودية

خبير اقتصادي: الإمارات في المرتبة الأولى عربياً كأهم شريك تجاري للسعودية

رأى عضو إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الخبير الاقتصادي حمد العوضي أن العلاقات الإماراتية السعودية ترتكز على التعاون الكامل بين البلدين في العديد من المجالات التجارية والاقتصادية بهدف تحقيق المصالح الوطنية ومجابهة أي تحديات في المنطقة، من خلال الاستفادة من مقوماتهما التنموية الكبيرة باعتبارهما أكبر اقتصادين عربيين. وبين العوضي أن “السعودية ثالث أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات بحجم تبادل …




alt


رأى عضو إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الخبير الاقتصادي حمد العوضي أن العلاقات الإماراتية السعودية ترتكز على التعاون الكامل بين البلدين في العديد من المجالات التجارية والاقتصادية بهدف تحقيق المصالح الوطنية ومجابهة أي تحديات في المنطقة، من خلال الاستفادة من مقوماتهما التنموية الكبيرة باعتبارهما أكبر اقتصادين عربيين.

وبين العوضي أن “السعودية ثالث أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات بحجم تبادل تجاري غير نفطي يبلغ أكثر من 105 مليارات درهم وبنسبة مساهمة 6.6% من إجمالي تجارة الإمارات وذلك بنهاية العام الماضي مقارنة بمرتبة الشريك التجاري الرابع لعام 2017، الذي بدوره يدل على تطور العلاقات الاقتصادية ب المستمر على مدى الأعوام المقبلة”.

أهم شريك
وقال العوضي: “في الجانب الآخر تحتل الإمارات المرتبة الأولى عربياً وخليجياً كأهم شريك تجاري للسعودية مستحوذة على أكثر من نصف إجمالي تجارة المملكة مع دول مجلس التعاون، كما تأتي الإمارات في المرتبة السادسة عالمياً كأهم شريك تجاري للسعودية”.

وأكد الخبير الاقتصادي أن “المكانة التجارية والاقتصادية التي تحتلها السعودية اليوم مع الإمارات تؤكد رؤية البلدين التي تهدف إلى النمو المستدام وتترجم رغبة قيادة الدولتين في توطيد وتوثيق العلاقات على كافة المستويات”.

رؤية مشتركة
وقال العوضي: “في ضوء محددات “رؤية الإمارات 2021″ و”رؤية المملكة 2030″ أحدثت الجهود المبذولة من قبل البلدين خلال الأعوام الماضية، العديد من الاتفاقيات التي أسهمت في وضع رؤية مشتركة وأطر محددة للانتقال نحو مستوى جديد من التكاتف الاقتصادي والتجاري والاستثماري”.

وأضاف: “تشمل أهم قطاعات الاستثمار بين البلدين النفط والغاز، وتوليد الطاقة، وصناعة الأدوية والمستحضرات الطبية، والنقل الجوي، المقاولات والعقارات، وصناعة الأغذية وتجارة الأغذية، والموانئ البحرية، والقطاع الصناعي، في حين تقوم السياحة بين البلدين بدور أساسي ونشيط في تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بينهما، وتعد من بين أهم القطاعات التي توفر فرص الاستثمار وجذب مزيد من المشاريع المشتركة، لتنويع القاعدة الاقتصادية والتجارية في البلدين”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً