حزب ألماني يطالب بإنهاء العقوبات عن سوريا

حزب ألماني يطالب بإنهاء العقوبات عن سوريا

طلب حزب البديل من أجل ألمانيا “إيه.إف.دي” اليميني المعارض في البرلمان الألماني “بوندستاج” من الحكومة الألمانية إتباع سياسة جديدة تجاه سوريا من خلال إنهاء العقوبات ضد البلاد والتطبيع التدريجي للعلاقات الدبلوماسية. وقال النائب البرلماني عن الحزب اليميني فرانك بازمان، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة برلين إنه “يتعين على ألمانيا أيضاً مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في …




أعضاء في حزب البديل الألماني اليمني خلال جلسة في البرلمان (أرشيف)


طلب حزب البديل من أجل ألمانيا “إيه.إف.دي” اليميني المعارض في البرلمان الألماني “بوندستاج” من الحكومة الألمانية إتباع سياسة جديدة تجاه سوريا من خلال إنهاء العقوبات ضد البلاد والتطبيع التدريجي للعلاقات الدبلوماسية.

وقال النائب البرلماني عن الحزب اليميني فرانك بازمان، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة برلين إنه “يتعين على ألمانيا أيضاً مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في إعادة إعمار البلاد”.

يشار إلى أن الحكومة الألمانية ترفض ذلك، طالما أنه ليس هناك اتفاق سياسي في سوريا يراعي مصالح مناهضي الأسد.

وكانت مجموعة من نواب حزب البديل سافرت إلى سوريا مؤخراً وأجرت مباحثات عديدة هناك على مدار أسبوع.

وقال النائب البرلماني عن حزب البديل فالدمار هرت، إن “الواقع في البلاد وصورة سوريا في ألمانيا متباعدان تماماً.

وقال زميله بالحزب أودو هملجارن: “يمكنك اليوم القيام بعطلة في سوريا”، مضيفاً أن ذلك قد يساعد سوريا أيضاً، وأشار إلى أن عدد السائحين في سوريا تراجع من 8 ملايين سائح قبل بداية الحرب إلى مليون سائح حالياً.

وفيما يتعلق بشمال سوريا، فكان العاملون بمجال حقوق الإنسان رسموا صورة مختلفة تماماً في أكتوبر(تشرين أول) الماضي وتحدثوا عن وضع مأساوي للمواطنين في تلك المنطقة.

وتتمثل النقطة المحورية بالنسبة لحزب البديل في إلغاء العقوبات الدولية ضد سوريا التي تشارك فيها ألمانيا أيضاً.

وقال بازمان: “إنها (العقوبات) لا تضر الحكام السياسيين في سوريا، وإنما تضر الشعب السوري”، مضيفاً أنه إذا لم يكن ممكناً إلغاء العقوبات تماماً بسبب العدد الكبير للمشاركين بها على مستوى العالم، فإنه يجب على الأقل استئناف العلاقات المالية الدولية مع سوريا.

وناشد ساسة حزب البديل الحكومة الاتحادية أيضاً تطوير مبادئ لإعادة اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ألمانيا إلى موطنهم.

وقال بازمان إن “الحرب في سوريا سوف تنتهي بحسب تقديره في العام القادم”.

وقال: “حينئذ يزول سبب البقاء بالنسبة لـ 636 ألف سوري”.

وأضاف أنه يتم تقديم الرعاية لهؤلاء الأشخاص في ألمانيا حتى الآن، ولكن بعد زوال سبب البقاء، سوف يستفسر “متقاعدون فقراء” عن هذه النفقات التي تقدر بالمليارات، وتابع قائلاً: “حينئذ تنشأ مادة متفجرة مجتمعية في بلدنا”.

ولكن بازمان أكد أيضا أن الأمر لا يعني بالنسبة لحزب البديل على أي حال “أن يتم ترحيل اللاجئين السوريين من ألمانيا إلى سوريا دفعة واحدة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً