وريفة تسجل 200 ساعة تطوّع وتبتكر لمساعدة أصحاب الهمم

وريفة تسجل 200 ساعة تطوّع وتبتكر لمساعدة أصحاب الهمم

سجلت الطفلة المواطنة وريفة عبيد المسماري (10 أعوام)، 200 ساعة تطوّعية في أنشطة اجتماعية وإنسانية، وخصصت، بالتعاون مع الشرطة المجتمعية بشرطة الفجيرة، مشروعاً لتثقيف وتوعية أصحاب الهمم في المدارس الحكومية والخاصة.




سجلت الطفلة المواطنة وريفة عبيد المسماري (10 أعوام)، 200 ساعة تطوّعية في أنشطة اجتماعية وإنسانية، وخصصت، بالتعاون مع الشرطة المجتمعية بشرطة الفجيرة، مشروعاً لتثقيف وتوعية أصحاب الهمم في المدارس الحكومية والخاصة.

وتنتظر وريفة براءة اختراع لابتكارها نموذجاً مصغّراً لحمّام يناسب أصحاب الهمم، يقوم على نظام حساسات إلكترونية يتيح للشخص التحكم في مرافقه بيسر.

وتقول: «ساعات التطوّع التي قضيتها في البرامج الاجتماعية والإنسانية أسهمت في توسعة مداركي العلمية والمعرفية باختلاطي مع من هم أكبر منّي سناً».

وأشارت إلى أن ساعات التطوع لم تقف أمام طموحها الدراسي بأن تحصل على المراكز الأولى طوال أعوامها الدراسية، إذ كانت والدتها تخصّص لها وقتاً للدراسة، ثم المشاركة في الأنشطة، وتقديم فقرة قراءة القرآن، أو ترديد الشعارات في المناسبات.

وأوضحت المسماري أنها تفكر دوماً في فئة المدموجين من أصحاب الهمم، وترى أن أولى خطوات الدمج هي توعية الطلبة الأسوياء وتثقيفهم بأهمية مد يد العون للطلبة المدموجين بمساعدتهم في الفصل الدراسي، وتسهيل العملية التعليمية لهم بتعاون الطلبة المتميزين معهم في الفصل.

وأضافت: «أخبرتُ والدتي، العام الماضي، بأنني أريد مساعدة صديقتي من أصحاب الهمم في شرح الدروس لها، فرحّبت، وحين لقيتُ استجابة كبيرة من صديقتي، التي أصبحت تحب المدرسة أكثر وتحسّن مستواها التعليمي، قررتُ أن أقدّم مشروعاً يوعّي الطالبات بأهمية الدعم لفئة أصحاب الهمم».

وشرحت طبيعة المشروع وأهدافه، وهو تقديم العون لطلاب الدمج ومساعدتهم على التحصيل الدراسي الأمثل، ودمجهم في الأنشطة المدرسية لمساعدتهم على التغلب على الصعوبات، وحثهم على اكتشاف قدراتهم الذاتية، إلى جانب تطوير الطلبة الأسوياء سلوكياً، وإعطائهم مسؤولية هؤلاء الطلبة.

ويحدّد المشروع الجهات الداعمة التي تبدأ بأولياء الأمور، والهيئة التدريسية داخل المدرسة التي ستُشرف على الطلبة المتميزين، والشرطة المجتمعية، إضافة إلى الطلبة المتطوعين، إذ سيعمل المشروع على تعزيز روح التعاون والتطوع والثقة بالنفس عند الطلبة المتطوعين، إضافة إلى غرس المسؤولية المجتمعية في نفوس الأبناء، ومنح الطالب الثقة لإبراز قدراته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً