إطلاق «مليون مبرمج أوزبكي» بالتعاون مع حكومة الإمارات

إطلاق «مليون مبرمج أوزبكي» بالتعاون مع حكومة الإمارات

شارك وفد من حكومة دولة الإمارات، برئاسة وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد عبدالله القرقاوي، في إطلاق مبادرة «مليون مبرمج أوزبكي»، في جامعة «إنها» في العاصمة طشقند، بحضور رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان، عبدالله أريبوف، ووزير الدولة للذكاء الاصطناعي، عمر سلطان العلماء، ومساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس…

امتداداً لمبادرة «مليون مبرمج عربي»

  • القرقاوي ورئيس وزراء أوزبكستان خلال إطلاق المبادرة بحضور العلماء. من المصدر



شارك وفد من حكومة دولة الإمارات، برئاسة وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد عبدالله القرقاوي، في إطلاق مبادرة «مليون مبرمج أوزبكي»، في جامعة «إنها» في العاصمة طشقند، بحضور رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان، عبدالله أريبوف، ووزير الدولة للذكاء الاصطناعي، عمر سلطان العلماء، ومساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، الدكتور ياسر النقبي، ونائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، عبدالعزيز الجزيري، وعدد من المسؤولين الحكوميين من الإمارات وأوزبكستان.

محمد القرقاوي:

«تفعيل الشراكات الدولية في صناعة مستقبل الحكومات، وتحديث أطر العمل الحكومي.. محور لنهج الدولة».

عمر سلطان العلماء:

«حكومة الإمارات حريصة على نقل تجاربها المتميزة إلى شركائها الاستراتيجيين في المنطقة والعالم».

وقال القرقاوي إن المبادرة تمثل امتداداً لمبادرة مليون مبرمج عربي، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومحطة جديدة للشراكة المثمرة، وعلاقة التعاون البناء بين حكومة دولة الإمارات وجمهورية أوزبكستان. وتعكس مخرجات هذه الشراكة، التي أطلقنا من خلالها 130 مبادرة ومشروعاً في 20 مجالاً للتعاون وتبادل الخبرات والمعارف وقصص النجاح.

وأكد أن تفعيل الشراكات الدولية في صناعة مستقبل الحكومات، وتحديث أطر العمل الحكومي، يمثل محوراً لنهج دولة الإمارات، في بناء العلاقات الهادفة لخير المجتمعات، وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ويأتي إطلاق المبادرة، التي تشرف على تنفيذها مؤسسة دبي للمستقبل، ضمن مخرجات الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وأوزبكستان في مجالات التحديث الحكومي، التي انطلقت في أبريل الماضي.

من جهته، قال عمر سلطان العلماء خلال إطلاق المبادرة، إن حكومة الإمارات حريصة على نقل تجاربها المتميزة إلى شركائها الاستراتيجيين في المنطقة والعالم، وإن مبادرة مليون مبرمج أوزبكي، ستتيح للمواهب فرصة اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، بما يمكنهم من الدخول في قطاعات وأسواق جديدة، ويزودهم بالأدوات اللازمة لوظائف المستقبل، ليسهموا في تطوير حلول وخدمات مبتكرة قائمة على التكنولوجيا.

وتم خلال إطلاق المبادرة، عقد جلسة حوارية، تحدث فيها نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، عبدالعزيز الجزيري، حول أهمية تمكين الشباب بعلوم التكنولوجيا، وتجهيزهم للمستقبل، وكيفية توظيف مهارات البرمجة في تطوير مختلف القطاعات، مستعرضاً عدداً من قصص النجاح لمجموعة من خريجي مبادرة مليون مبرمج عربي، خلال العامين الماضيين.

وتوفر مبادرة «مليون مبرمج أوزبكي»، التي يشرف عليها فريق عمل مشترك من الإمارات وأوزبكستان، برامج تدريبية وشهادات معتمدة دولياً في مجالات البرمجة بمختلف مستوياتها، للإسهام في عملية التحول الرقمي بأوزبكستان بشكلٍ عام، وفي القطاع الحكومي بشكلٍ خاص.

وتتضمن المبادرة إطلاق منصة تقدم دورات برمجة معتمدة في مجالات مختلفة للشباب الأوزبكي المهتم بتطوير مهاراته الرقمية، لتخريج جيل متمرس في لغات البرمجة، وتزويده بالأدوات اللازمة لفهم المستقبل، وقيادة التحول الرقمي، وصولاً إلى جعل أوزبكستان من الدول المتقدمة في البرمجة.

وفي ظل التطور الهائل والمتسارع في العمل الرقمي حول العالم، ستفتح المبادرة آفاقاً جديدة للفرص الوظيفية ورواد الأعمال للمنتسبين لدى إنهائهم برامجهم التدريبية، لاسيما مع الطلب المتزايد على الخدمات والمنتجات والحلول الرقمية حول العالم.

وتعد المبادرة إضافة نوعية لبرامج التحول الرقمي في أوزبكستان، التي تسجل تقدماً ملحوظاً في معدل انتشار التكنولوجيا، إذ ارتفعت نسبة مستخدمي الإنترنت، من 33% عام 2016 إلى 48% عام 2019، ويزيد عدد الخدمات التي يتم توفيرها عبر 200 موقع إلكتروني، ما يعكس زيادة واضحة في الاهتمام بالتكنولوجيا، ضمن خطط التحول الرقمي في أوزبكستان.

محاور التعاون

تشمل اتفاقية الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي بين دولة الإمارات وأوزبكستان 20 محوراً للتعاون، تم الاتفاق من خلالها على تنفيذ 130 مبادرة ومشروعاً، للاستفادة من نماذج حكومة دولة الإمارات في التحديث وقياس الأداء وتقديم الخدمات، إلى جانب تشكيل مجموعات عمل في المجالات الاستراتيجية، والأداء، والابتكار، والبرمجة، ومستقبل التعليم، والاقتصاد، والتنافسية وممارسة الأعمال، وغيرها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً