شبابنا في الخارج.. أحمد المرزوقي: حافز سرّي دفعني إلى دراسة «الشبكية»

شبابنا في الخارج.. أحمد المرزوقي: حافز سرّي دفعني إلى دراسة «الشبكية»

عندما حصل المواطن أحمد محمد المرزوقي، (32 عاماً)، على شهادة بكالوريوس الطب البشري عام 2010، «طبيباً عاماً»، استهوته أسرار العيون، فاستكمل الطريق، ونجح في الحصول على «البورد الألماني» و«البورد الأوروبي» في طب وجراحة العيون، وتحقيق لقب أخصائي طب وجراحة العيون عام 2018، وقرر التعمق أكثر في عالم العيون، ويواصل حالياً دراسته العليا لتعزيز مسيرته العلمية…

مبتعث من «صحة» ودائرة المعرفة لدراسة جراحة الشبكية

عندما حصل المواطن أحمد محمد المرزوقي، (32 عاماً)، على شهادة بكالوريوس الطب البشري عام 2010، «طبيباً عاماً»، استهوته أسرار العيون، فاستكمل الطريق، ونجح في الحصول على «البورد الألماني» و«البورد الأوروبي» في طب وجراحة العيون، وتحقيق لقب أخصائي طب وجراحة العيون عام 2018، وقرر التعمق أكثر في عالم العيون، ويواصل حالياً دراسته العليا لتعزيز مسيرته العلمية والعملية على حدٍ سواء، بالتخصص في طب وجراحة الشبكية، لنيل درجة استشاري في التخصص، جامعاً ما بين المجالين الطبي والجراحي معاً.

وذكر المرزوقي المبتعث من قبل شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، ودائرة التعليم والمعرفة، لدراسة «الزمالة في طب وجراحة الشبكية»، في مستشفى جامعة ميونيخ التقنية في ألمانيا، أن الملامح الأولى لرحلته التخصصية بدأت في سنة الامتياز، التي تتبع مرحلة البكالوريوس في الطب البشري مباشرة، وذلك أثناء التدريب العملي في قسم طب العيون بمستشفى توام في مدينة العين، حيث أعجب بطرق الفحص والعلاج الحديثة والمتطورة المستخدمة في هذا المجال، وأحب الإنسانية الكبيرة التي يتسم بها، إلى جانب أهميته البالغة.

وتابع: «قررت خوض تجربة جديدة، وسافرت إلى ميونيخ للتخصص في مجال طب العيون، بعد اجتياز دورة تدريبية لتعلم اللغة الألمانية، بهدف التعرف والعمل في جميع تخصصاته الفرعية، ومنها طب وجراحه القرنية، وأمراض العيون المناعية، وتخصص علاج المياه الزرقاء (الجلوكوما)، وطب العيون التجميلي، والأطفال وعلاج الحول، وأورام العيون، والجراحات التجميلية للعين، وغيرها».

وأضاف «نجحت في الحصول على شهادتين متخصصتين: البورد الألماني والبورد الأوروبي في طب وجراحة العيون، إضافة إلى نيل لقب أخصائي في طب وجراحة العيون. ومن بين هذه التخصصات الفرعية أعجبت بتخصص طب وجراحة الشبكية، على الرغم من صعوبته وصعوبة الحصول على القبول فيها.

وأوضح أن جراحة الشبكية معقدة ودقيقة، لذا اعتبرها تحدياً كبيراً أتطلع لخوضه، لأكون استشارياً في طب وجراحة الشبكية.

وحول تجربة الغربة التي خاضها المرزوقي منذ سبع سنوات، قال إنها تجربة استثنائية أدت إلى صقل شخصيتي، وجعلتني أكثر نضجاً، وعلمتني كيفية الاعتماد على الذات والثقة بها وبقدراتها.

وفي ما يخص التحديات التي واجهته في الغربة، أوضح أن تعلم اللغة الألمانية بكل تفاصيلها كان البداية الحقيقية، لأنها كانت حاجزاً يحول دون التواصل الفعال مع أفراد المجتمع، بمن فيهم زملاؤه الأطباء والمرضى.

زيادة الحصيلة المعرفية

قال المواطن الشاب أحمد محمد المرزوقي، إنه يقضي أوقات الفراغ القليلة في قراءة كتب علمية في مجال تخصصه المهني، بالإضافة إلى كتب ثقافية متنوعة، بهدف زيادة حصيلته المعرفية.

وأضاف أنه يهوى زيارة الأماكن السياحية في ألمانيا، برفقة أفراد أسرته الصغيرة التي ترافقه في الغربة، مشيراً إلى حرصه على التقاء أصدقائه المبتعثين المواطنين والخليجيين، خصوصاً في المناسبات الوطنية التي يتشاركون خلالها التعبير عن هويتهم الوطنية، والمساهمة في تعريف الآخر بتراث دولة الإمارات الذي يستحق التقدير والاحترام.


المرزوقي لم يكتفِ بـ«البورد» الألماني والأوروبي في جراحة العيون وقرر استكمال دراسته العليا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً