655 حادث حريق سيارات في دبي خلال العام الجاري

655 حادث حريق سيارات في دبي خلال العام الجاري

كشف الخبير أول أحمد محمد أحمد رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، أن أبرز الحوادث التي تلقتها الإدارة خلال العام الجاري، كان بلاغاً عن وجود شخص أربعيني اشتعلت سيارته، وعلى الفور اتجهت الدوريات الأمنية إلى الموقع، ووجد الشخص داخل سيارته محترقاً، وقد تم رفع جميع البصمات الموجودة …

emaratyah

كشف الخبير أول أحمد محمد أحمد رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، أن أبرز الحوادث التي تلقتها الإدارة خلال العام الجاري، كان بلاغاً عن وجود شخص أربعيني اشتعلت سيارته، وعلى الفور اتجهت الدوريات الأمنية إلى الموقع، ووجد الشخص داخل سيارته محترقاً، وقد تم رفع جميع البصمات الموجودة داخل السيارة وأشارت المعلومات إلى أنه ليس هناك شبهة جنائية، وأن الشخص توفي بالسكتة القلبية، وكانت قدمه على الدواسة، ما أدى إلى استمرار تشغيل السيارة، وبالتالي اشتعال المحرك، وقد تم نقل الجثة إلى المستشفى لإكمال التحقيقات للتأكد من أنه ليس هناك أي شبه جنائية، واتخاذ الإجراءات حيال ذلك.
وأشار إلى أهمية تحرير قفل محرك السيارة الأمامي من الداخل في حالة نشوب حريق في السيارة، مؤكداً أن السلك الذي يربط هذا القفل يفصل تلقائياً بمجرد اشتعال المحرك، ما يصعب مهمة فتحه وإطفاء السيارة من الأمام، وبالتالي يؤدي إلى احتراق السيارة بالكامل، لافتاً إلى أن أغلب الأشخاص يعتقدون أن بإمكانهم السيطرة على حريق في المركبة برش البودرة على الجسم الخارجي وليس على مصدر الحريق، مع العلم أن طفايات السيارات لا تصلح في الحرائق البليغة.
وأكد أن فريق شرطة دبي حقَّق في 655 حادث حريق منذ بداية العام وحتى الآن، منها 28 حريقاً عمداً، مقارنة ب 726 حادثاً خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، منها 14 حالة حريق عمداً.
ونبَّه إلى تجنب قيادة المركبة أثناء اكتشاف عطل بها، حيث يلجأ بعض السائقين لتأخير موعد إدخال المركبة لورشة الإصلاح، بحجة عدم توفر مركبة بديلة، أو أن السائق مشغول، ولا يعلم أن العطل قد يتطور ويتسبب في حريق.
ولفت رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة إلى أن تحديد أسباب الحرائق في دبي لا يستغرق إلا دقائق معدودة، نتيجة للخبرة التراكمية التي يتمتع بها خبراء الحرائق في الأدلة الجنائية في شرطة دبي، وأن الوقت الذي يستغرق في إعداد التقارير بالأدلة يتراوح بين يومين إلى 6 أيام، حسب قوة الحريق، وهو ما يستغرق من ناحية التوثيق والتصوير وجمع الأدلة. وقال إن الإضافات على المركبات مثل تزويد السرعة وإلحاق بعض الأجهزة بماكينة السيارة بهدف إصدار أصوات مرتفعة من أهم مسببات احتراق المركبة وانفجارها، كذلك الإضافات الداخلية التي قد يعتبرها البعض بسيطة مثل تركيب الإنارة المضيئة أسفل المركبة، والتي تحتاج إلى توصيل أسلاك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً