أطباء بأبوظبي يحذرون من خطورة ألعاب الماء على الأطفال

حذر أطباء متخصصون في أبوظبي، من خطورة الألعاب المطاطية التي تستخدمها الأمهات في حوض الاستحمام؛ بهدف تسلية الأطفال خلال الاستحمام، وتتخذ عدة أشكال محببة؛ أشهرها «البطة» صفراء اللون، وتكمن خطورتها في أنها تسمح للمياه بالتجمع داخلها، مما يجعلها تعد مصدراً لتكاثر البكتيريا والطفيليات، التي تتسبب في حدوث مشكلات صحية للجهاز الهضمي والعيون، عند محاولة الطفل تفريغها في فمه...

أطباء بأبوظبي يحذرون من خطورة ألعاب الماء على الأطفال

حذر أطباء متخصصون في أبوظبي، من خطورة الألعاب المطاطية التي تستخدمها الأمهات في حوض الاستحمام؛ بهدف تسلية الأطفال خلال الاستحمام، وتتخذ عدة أشكال محببة؛ أشهرها «البطة» صفراء اللون، وتكمن خطورتها في أنها تسمح للمياه بالتجمع داخلها، مما يجعلها تعد مصدراً لتكاثر البكتيريا والطفيليات، التي تتسبب في حدوث مشكلات صحية للجهاز الهضمي والعيون، عند محاولة الطفل تفريغها في فمه…

حذر أطباء متخصصون في أبوظبي، من خطورة الألعاب المطاطية التي تستخدمها الأمهات في حوض الاستحمام؛ بهدف تسلية الأطفال خلال الاستحمام، وتتخذ عدة أشكال محببة؛ أشهرها «البطة» صفراء اللون، وتكمن خطورتها في أنها تسمح للمياه بالتجمع داخلها، مما يجعلها تعد مصدراً لتكاثر البكتيريا والطفيليات، التي تتسبب في حدوث مشكلات صحية للجهاز الهضمي والعيون، عند محاولة الطفل تفريغها في فمه أو عينيه، وسط عدم دراية من الأم.
ودعا الأطباء إلى ضرورة التخلص من هذه الألعاب، وعدم الاكتفاء بتفريغها من المياه المتجمعة بداخلها؛ لأن البكتيريا تبقى عالقة في داخلها.
وقالت الدكتورة زينب الجباس اختصاصية طب الأطفال في أبوظبي: «غالباً ما تقدم الأمهات هذه النوعية من الألعاب المطاطية للأطفال؛ ظناً منهن أنها آمنة؛ لأنها لا تحتوي على أجسام حادة، وتستمتع بمشاهدة طفلها وهو يلهو بها أمام عينها في حوض الاستحمام، ولا تدرك المخاطر الخفية التي تحتوي عليها؛ بسبب وجود هذه الألعاب في مياه راكده لفترة؛ كونها تسمح بمرور الماء وتجمعها داخلها، مما يتسبب في حدوث نزلات معوية للأطفال؛ نظراً لتراكم البكتيريا والطفيليات؛ وذلك عند محاولة تفريغ ما بها، خصوصاً أن الأطفال في الأعمار ما بين عامين وخمسة أعوام يميلون إلى اكتشاف كل ما هو ممنوع أو يصعب الوصول إليه، ويستخدمون حواسهم في ذلك خصوصاً التذوق واللمس، كما ينتج عنه أيضاً حدوث بعض أنواع الحساسية والتهيج في الجلد، أو الطفح الجلدي لو كانوا من ذوي البشرة الحساسة، أو الإصابة بالتهاب مكروبي، وغير ذلك من الأمراض التي قد تصيب الأطفال؛ بسبب ضعف المناعة لديهم».
وأوضح الدكتور محمد عمر رسلان اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في أبوظبي، أن الماء المتراكم لمدة طويلة، قد يصبح ملوثاً مع مرور الوقت ببكتيريا «الإشريكية القولونية» التي تتسبب في حدوث إسهال مزمن للأطفال في حال تم ابتلاعها، قد يصل إلى الجفاف، والتقيؤ، والامتناع عن تناول الطعام، لافتاً إلى أن الإسهال المائي والآلام الشديدة في البطن، تعد من أهم أعراض الإصابة بهذه البكتيريا، مشيراً إلى أن العلاج يكون أولاً بعلاج الجفاف إن وجد، بعد ذلك إعطاء الطفل مطهرات معوية متعددة المفعول؛ للقضاء على البكتيريا المتسببة في ذلك.
من جانبه، أشار الدكتور سالم السعيدي اختصاصي أمراض العيون في أبوظبي، أن علاج هذه الحالات يتم من خلال استخدام قطرات العين المعقمة، والمضادات الحيوية الموضعية عبر المراهم، مؤكداً أن ملامسة المياه الراكدة داخل هذه الألعاب للعين، قد تؤدي لالتهابات ميكروبية بكتيرية شبيهه بالتهاب «الملتحمة البكتيري»، ومن أعراضها، الحكَّة واحمرار العين وتورُّمها والشعور بالألم، وإصابة العين بالتدميع، وخروج الإفرازات من إحدى العينَين أو كليهما، وتُؤدِّي هذه الإفرازات إلى تشكيل قشور صفراء تمنع الطفل من فتح عينيه في الصباح.

رابط المصدر للخبر