دمشق: أردوغان «محتل» وعلى العالم إيقافه

دمشق: أردوغان «محتل» وعلى العالم إيقافه

وصفت الخارجية السورية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ «الخارج عن القانون الدولي»، الذي يستند في أفعاله إلى «الاحتلال والعدوان»، داعية العالم للتحرك من أجل إرغامه على وقف جرائمه.

وصفت الخارجية السورية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ «الخارج عن القانون الدولي»، الذي يستند في أفعاله إلى «الاحتلال والعدوان»، داعية العالم للتحرك من أجل إرغامه على وقف جرائمه.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية، عن مصدر بالخارجية لم تسمه: «تدين الجمهورية العربية السورية، بأشد العبارات، الاعتداءات الإجرامية التي ترتكبها قوات الاحتلال التركي، التي كان أحدثها الضربات الجوية التي نفذتها أمس طائرات بدون طيار، على الأحياء السكنية في ريف تل أبيض في الرقة».

وأضاف: «النظام التركي وقواته وأدواته من تنظيمات إرهابية ومرتزقة، يواصلون ارتكاب جرائمهم بحق الشعب السوري، وذلك على الرغم من الاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقاً، في إطار عملية أستانا وسوتشي».

وأوضح أنه بهذه الأفعال «يؤكد أردوغان مجدداً أنه خارج عن القانون الدولي، وأن نواياه وأفعاله القائمة على الاحتلال والعدوان، هي أساس كل ما يقوم به، بغض النظر عن الالتزامات المترتبة عليه بموجب الاتفاقات المذكورة والقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة». وأكد المصدر أن سوريا لن تألو جهداً للدفاع عن شعبها وسيادتها ووحدة أراضيها في مواجهة اعتداءات النظام التركي وأطماعه.

ودعا المجتمع الدولي «للتحرك فوراً من أجل إرغام أردوغان على وقف جرائمه فوراً بحق الشعب السوري، والتي تشكل خرقاً صارخاً وخطيراً للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية».

وشنت القوات التركية الشهر الماضي، هجوماً عسكرياً على شمالي سوريا، وسط انتقادات ومخاوف دولية من أن يتسبب الاعتداء في إعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي، الذي دُحر مطلع العام الجاري على يد قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف الدولي.

وبعد ما يزيد على أسبوع من العدوان، توصلت واشنطن وأنقرة إلى قرار وقف إطلاق نار مؤقت في شمالي سوريا، وإيقاف العملية العسكرية التركية، لضمان انسحاب آمن لقوات سوريا الديمقراطية.

وسيطرت تركيا والفصائل الموالية لها على مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، الأمر الذي تسبب بمقتل المئات، ونزوح نحو 300 ألف شخص. وقوبل الهجوم التركي بعاصفة من الإدانات الإقليمية والدولية، وأوقفت العديد من الدول الأوروبية تصدير الأسلحة إلى تركيا، على خلفية الهجوم الذي أدى أيضاً إلى فرار العديد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مخيمات المنطقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً