مريم تبتكر أداة تقدّم تشخيصاً دقيقاً للأمراض

مريم تبتكر أداة تقدّم تشخيصاً دقيقاً للأمراض

مريم اليماحي تميّزت في علوم الحاسوب وتقنيات الذكاء الاصطناعي. الإمارات اليوم ابتكرت المواطنة، الدكتورة مريم اليماحي، التي تميزت في علوم الحاسوب وتقنيات الذكاء الاصطناعي، أداة يمكن الاستفادة منها في تحليل البيانات والمعلومات الضخمة، بما فيها البيانات الطبية، بما يخدم دقة عمليات التشخيص للأمراض، ويسهم في وضع خطط علاجية مستندة إلى بيانات واضحة وموثقة، يمكن تخزينها…

فازت بجائزة من «الأمم المتحدة»



مريم اليماحي تميّزت في علوم الحاسوب وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

الإمارات اليوم

ابتكرت المواطنة، الدكتورة مريم اليماحي، التي تميزت في علوم الحاسوب وتقنيات الذكاء الاصطناعي، أداة يمكن الاستفادة منها في تحليل البيانات والمعلومات الضخمة، بما فيها البيانات الطبية، بما يخدم دقة عمليات التشخيص للأمراض، ويسهم في وضع خطط علاجية مستندة إلى بيانات واضحة وموثقة، يمكن تخزينها وتحليلها واسترجاعها.

ويمكن الاستفادة من تلك الأداة، المكونة من خوارزميات، وتطويرها لتستخدم في التنبؤ بنتائج طويلة الأمد، تعود في نهاية المطاف إلى تقديم خدمات علاجية أكثر كفاءة.

وفازت اليماحي، وهي أستاذ مساعد في جامعة الإمارات، بجائزة برنامج الأمم المتحدة «زمالة لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم للشرق الأوسط»، عن ابتكارها لنموذج متطوّر في تنظيم وتخزين وإعادة استرجاع البيانات الضخمة، للاستفادة منها في حقول المعارف والخدمات الحياتية اليومية.

وكرّم البرنامج في دورته السادسة ست عربيات رائدات، من بينهن اليماحي، على نجاحهن في تحقيق اكتشافات وصناعة إنجازات بميادين عملهن في عام 2019. وقالت اليماحي لـ«الإمارات اليوم»: «نعيش الثورة الصناعية الرابعة، التي محركها الأساسي البيانات بشكل عام، تلك البيانات الموجودة بكثافة في حياتنا اليومية، ما أدى إلى وجود بيانات ضخمة جداً، أوجبت أن تكون هناك طريقة علمية للتعامل معها، بما يضمن الاستفادة منها في تطوير حياتنا وتحسين جودة حياة الإنسان في مختلف النواحي».

وأكدت اليماحي أن «تقنيات الذكاء الاصطناعي، أو الخوارزميات التي تستخدم في تحليل البيانات، مهمة جداً، لأنها تساعد على التنبؤ في أي مؤسسة».

وتابعت: «إنها اشتغلت في مشروعها على خوارزميات معينة لتنظيم البيانات الضخمة، ثم تخزينها وإعادة استرجاعها بشكل سريع، وإنها توصلت إلى تطوير نموذج من المشروع وتطبيقه على بيانات طبية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً