باحث : الداعشيات سلاح التنظيم لإحياء “دولته”

باحث : الداعشيات سلاح التنظيم لإحياء “دولته”

قال مدير مرصد الفتاوى التكفيرية في دار الإفتاء حسن محمد، إن داعش يعتمد في استراتيجيته للاستقطاب على رصد الواقع ومواكبته لذلك سارع التنظيم بعد مقتل أبو بكر البغدادي سارع بإعلان الخليفة الجديد لوأد أي انشقاق، وللحفاظ على مقاتليه ومؤيديه. وأضاف حسن ، أن المرأة التي تشكل 14% في داعش، تمثل أحد أهم الأدوات التى اعتمد عليها للاستقطاب والزواج من…




سيدات مسلحات من داعش (أرشيف)


قال مدير مرصد الفتاوى التكفيرية في دار الإفتاء حسن محمد، إن داعش يعتمد في استراتيجيته للاستقطاب على رصد الواقع ومواكبته لذلك سارع التنظيم بعد مقتل أبو بكر البغدادي سارع بإعلان الخليفة الجديد لوأد أي انشقاق، وللحفاظ على مقاتليه ومؤيديه.

وأضاف حسن ، أن المرأة التي تشكل 14% في داعش، تمثل أحد أهم الأدوات التى اعتمد عليها للاستقطاب والزواج من المقاتلين في البداية تنفيذا لاستراتيجية “أشبال الخلافة”.

وأوضح حسن، أن تقارير تُشير إلى تجميع نساء التنظيم في سوريا أنفسهن، وتكوين خلية داخلية صغيرة تشبه هيكل تنظيم داعش، وعلى رأسها روسية، ومهمتها الخلية ترتيب الحياة داخل المخيم وفقا لأفكار داعش، بالإضافة إلى مراقبة الحركة الأمنية وتجنيد نساء للتنظيم، الأمر الذي جعل حرس المخيم يخشون أعمال عنف وشغب جديدة على غرار ما حدث أخيراً، والهجوم على امرأة وقتلها بسبب رفضها الالتزام بتعليمات التنظيم.

ولفت حسن، إلى أن منصات داعش تستمر في شن دعوات عبر اصداراته المرئية والمسموعة وعبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي لحث عناصره وخلاياه النائمة على تحرير النساء من المخيمات خاصةً في مخيم الهول.

وأكد حسن، أن النساء يعبن دوراً في تأييد أفكار التنظيم والدعاية له عبر المدونات والتطبيقات الالكترونية مثل تيك توك، إذ يوجد ما يقارب 20 حساب ترويجي عبر هذا التطبيق للتنظيم، وتشرف عليها نساء.

وأشار حسن، إلى أن التنظيم مستمر في الاعتماد على النساء في استراتيجيته الجديدة تحت قيادة ” أبو إبراهيم القرشي” لدورهن في الاستقطاب والمشاركة في العمليات القتالية إذا لزم الأمر، لـ “إحياء الخلافة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً