لبنان: تواصل الاحتجاجات لليوم الـ 36 على التوالي

لبنان: تواصل الاحتجاجات لليوم الـ 36 على التوالي

تواصلت الاحتجاجات الشعبية اليوم الخميس في عدد من المناطق اللبنانية لليوم الـ 36 على التوالي للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ والعمل على معالجة الأوضاع الاقتصادية السيئة. وتجمّع عدد من الطلاب أمام مبنى وزارة التربية في الأونيسكو في بيروت، وطالبوا بتغيير المناهج وقاموا بتمزيق كتب التاريخ والجغرافيا والتربية، كما قاموا بقطع الطريق أمام الوزارة، مطالبين بتشكيل حكومة إنقاذ.وفي مدينة…




جانب من تظاهرات لبنان (تويتر)


تواصلت الاحتجاجات الشعبية اليوم الخميس في عدد من المناطق اللبنانية لليوم الـ 36 على التوالي للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ والعمل على معالجة الأوضاع الاقتصادية السيئة.

وتجمّع عدد من الطلاب أمام مبنى وزارة التربية في الأونيسكو في بيروت، وطالبوا بتغيير المناهج وقاموا بتمزيق كتب التاريخ والجغرافيا والتربية، كما قاموا بقطع الطريق أمام الوزارة، مطالبين بتشكيل حكومة إنقاذ.

وفي مدينة طرابلس شمال لبنان تجمّع عدد من المتظاهرين في شوارع المدينة وتجولوا أمام المؤسسات التربوية والدوائر الرسمية وطالبوا إداراتها بوقف التدريس والعمل واغلاق الأبواب.

وقطع المحتجون الطرق المؤدية إلى ساحة النور في طرابلس واوتستراد البداوي الذي يربط طرابلس بعكار ( شمال لبنان) وبالحدود اللبنانية السورية.

واعتصم طلاب بعض المدارس والمهنيات في الكورة شمال لبنان.

وجابت مسيرة من الطلاب شوارع مدينة حلبا بشمال لبنان وتوقفت أمام مبنى “أوجيرو” ( التابع للاتصالات) حاملين الأعلام اللبنانية ومرددين هتافات ضد الفساد وطالبوا الموظفين بالتوقف عن العمل، وعملوا على إقفال المركز، كما توجهوا إلى مبنى وزارة العمل في حلبا وعملوا على إقفالها.

وتجمع عدد من المحتجين أمام قلعة راشيا المعروفة بـ ” قلعة الاستقلال” في شرق البلاد اعتراضاً على الزيارة التقليدية لممثلي رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب للقلعة بمناسبة عيد الاستقلال، في ظل انتشار الجيش في محيط القلعة.

وفي صيدا جنوب لبنان نظّم عدد من المتظاهرين والطلاب صباح اليوم وقفة احتجاجية امام جامعة ” ال اي يو”، ودعوا خلالها إلى إقفال الجامعة وخروج الطلاب منها.

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع الى 18 عاماً ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين. ويؤكدون على استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.

وكان رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري قد أعلن استقالة حكومته في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي “تجاوباً مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات ليطالبوا بالتغيير، والتزاماً بضرورة تأمين شبكة أمان تحمي البلد في هذه اللحظة التاريخية”، وذلك بعد 13 يوماً من الاحتجاجات الشعبية.

ولم يدع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حتى الآن إلى بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة.

ويجري الرئيس عون الاتصالات الضرورية قبل الاستشارات النيابية الملزمة لتسهيل تأليف الحكومة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً