تقرير اللجنة الطبية النهائي لحالة روضة المعيني أمام النيابة

تقرير اللجنة الطبية النهائي لحالة روضة المعيني أمام النيابة

أكدت هيئة الصحة في دبي أنه تم إرسال التقرير النهائي الخاص بقضية المواطنة روضة المعيني منذ أبريل الماضي إلى اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، ومن ثم إلى النيابة العامة. وأوضحت الهيئة أنها اتخذت إجراءً فورياً بإيقاف الترخيص المهني للجراح المعني بالقضية، واستمرار إيقاف الترخيص المهني لطبيب التخدير، والاستمرار في إغلاق غرف العمليات في المركز الذي تم…

‎أكدت هيئة الصحة في دبي أنه تم إرسال التقرير النهائي الخاص بقضية المواطنة روضة المعيني منذ أبريل الماضي إلى اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، ومن ثم إلى النيابة العامة. وأوضحت الهيئة أنها اتخذت إجراءً فورياً بإيقاف الترخيص المهني للجراح المعني بالقضية، واستمرار إيقاف الترخيص المهني لطبيب التخدير، والاستمرار في إغلاق غرف العمليات في المركز الذي تم إجراء العملية فيه.

وأشادت الهيئة في تصريحها بجهود اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، وأكدت التزامها باتخاذ كل السبل والإجراءات الرادعة التي تحفظ حقوق وسلامة المرضى.

تفاصيل

وإلى ذلك، أوضح عيسى بن حيدر، المؤسس والرئيس التنفيذي لمكتب بن حيدر للمحاماة والاستشارات القانونية الذي سبق أن أعلن عن تبنيه قضية المواطنة روضة المعيني: «أن تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية النهائي خلص إلى أن الطبيب الجراح وطبيب التخدير ومساعده ارتكبوا خطأً جسيماً أدى إلى هذا الوضع المأساوي الذي تعانيه المواطنة روضة المعيني، وهم يتحملون مجتمعين المسؤولية الكاملة عما حدث وما سيحدث لها». وأوضح بن حيدر: «أن التقرير حمّل المركز الطبي الذي أجريت فيه العملية لروضة المعيني جزءاً من المسؤولية»، مؤكداً أن هذه الواقعة تعتبر جناية مكتملة الأركان، نتجت عن الإهمال الواضح أثناء إجراء العملية لروضة وبعده، وعدم اتباع الأصول والمعايير المهنية، ابتداءً من اختيار الطبيب الجراح للمركز الطبي لإجراء هذه العملية الذي لم يكن مناسباً أو مهيئاً للقيام بمثل هذا النوع من العمليات.

تجهيزات

وأضاف: «أن التجهيزات التي كانت موجودة في المركز وقت إجراء العملية الجراحية لم تكن كافية للتعامل مع العمليات الجراحية والمضاعفات التي قد تحصل للمريضة أثناء العملية أو بعدها، مروراً بالتعاطي غير المهني من قبل طبيب التخدير ومساعده، وعدم مراعاتهم أبسط القواعد والأعراف الطبية أثناء إجراء العملية وبعد انتهائها، خصوصاً حين تعرّض قلب المريضة للتوقف، ولم تكن إجراءاتهم تتناسب مع الوضع الخطر الذي وصلت إليه حالة المريضة». ويُذكر أن الإهمال الطبي الذي تعرضت له المواطنة روضة المعيني أدى إلى فقدانها جميع قدراتها الدماغية والذهنية والجسدية وكل حواسها البصرية والسمعية، بحيث أصبحت في حالة عجز تام بنسبة 100%، وهو الأمر الذي يستدعي توفير مساعدة ومتابعة طبية وعناية تمريضية لها على مدار الساعة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً