السلمي لـ «البيان»: السعودية تقوم بدور محوري في حماية الأمن العربي

السلمي لـ «البيان»: السعودية تقوم بدور محوري في حماية الأمن العربي

شدد رئيس البرلمان العربي د. مشعل بن فهم السلمي على أن القيادة السياسية العليا للمملكة العربية السعودية أدّت ولا تزال تؤدي دوراً حاسماً ومحورياً في حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن قضايا الأمة العربية.

شدد رئيس البرلمان العربي د. مشعل بن فهم السلمي على أن القيادة السياسية العليا للمملكة العربية السعودية أدّت ولا تزال تؤدي دوراً حاسماً ومحورياً في حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن قضايا الأمة العربية.

وقال لـ«البيان» إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان يدركان تماماً حجم الأخطار والتحديات التي تحيق بالعالم العربي، ويبذلان جهوداً مقدَّرة مع إخوانهما قادة الدول العربية، لترسيخ التضامن العربي ووحدة الصف ونبذ الخلافات، والتصدي للأخطار المُحدقة بالعالم العربي.

مبادرات

وأكد رئيس البرلمان العربي وعضو مجلس الشورى السعودي، بمناسبة افتتاح خادم الحرمين الشريفين أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة للمجلس، أن الدور القيادي والمحوري للسعودية تعكسه المبادرات التي تقدّمها قيادة المملكة دفاعاً عن قضايا الأمة العربية.

وفي مقدمتها قضية العرب والمسلمين الأولى فلسطين، مشيراً إلى أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين بتسمية القمة العربية التي عُقدت في الظهران «قمة القدس» جاءت لتتوّج جهود المملكة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني سياسياً، للحصول على حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

دعم

ولدعم الاقتصاد الفلسطيني، أشار السلمي إلى أن مجموع المساعدات المقدّمة من المملكة لفلسطين بلغ 7 مليارات دولار خلال الفترة من عام 2000م حتى 2019م، إلى جانب دعم برامج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بمبلغ 900 مليون دولار خلال الفترة نفسها، إضافة إلى دعم الوكالة بمبلغ 50 مليون دولار في شهر سبتمبر 2019م.

وقال رئيس البرلمان العربي إن السعودية تقوم بدور محوري في مكافحة التطرف والإرهاب، ومن ذلك تأسيسها المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، وإنشاء التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي انضمت إليه حتى الآن 41 دولة عربية وإسلامية، وتشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

وتقديم مساعدات سخية للشعب اليمني بلغت 16 مليار دولار منذ مايو 2015م، وتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتحقيق السلام والمصالحة التاريخية بين دولتي إثيوبيا وإريتريا ودولتي جيبوتي وإريتريا تعزيزاً للاستقرار في المنطقة ودعماً للأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن من مبادرات خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التضامن مع الدول العربية مشروع «نيوم» الذي أطلقته السعودية مع ج مصر والأردن بما يعزز التكامل الاقتصادي العربي.

كما أن وقوف المملكة ودعمها عدداً من الدول العربية (مملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية السودان) سياسياً واقتصادياً بمنزلة رسالة قوية تعكس بكل وضوح حرص المملكة التام على المحافظة على أمن واستقرار وسلامة وسيادة الدول والمجتمعات العربية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً