الكويت تترقب وصول ابنها السجين ظلما 15 عاما

الكويت تترقب وصول ابنها السجين ظلما 15 عاما

تترقب دولة الكويت اليوم وصول المواطن الكويتي ياسر البحري، الذي سجن ظلماً في الولايات المتحدة لمدة 15 عاما. سافر الى الولايات المتحدة للدراسة والحصول على شهادة الدكتوراه وبدلاً من أن يرتدي وشاح التخرج ارتدى بدلة السجن ظلماً وبهتاناً.

تترقب دولة الكويت اليوم وصول المواطن الكويتي ياسر البحري، الذي سجن ظلماً في الولايات المتحدة لمدة 15 عاما.

سافر الى الولايات المتحدة للدراسة والحصول على شهادة الدكتوراه وبدلاً من أن يرتدي وشاح التخرج ارتدى بدلة السجن ظلماً وبهتاناً.

ياسر البحري الطالب الكويتي الذي تخرج في جامعة الكويت بتخصص الفلسفة، درس في جامعة بوسطن في العام 2001، وحصل على درجة الماجستير، والتحق بعدها في برنامج الدكتوراه في جامعة فلوريدا، بتخصص الفلسفة السياسية.

طموح وشغف البحري لم يكن فالتعليم فقط بل شق طريق التجارة وأسس مقهى بولاية فلوريدا ف مسألة العيش في الغربة والعمل بجانب الدراسة دليل على انه انسان مثابر ودؤوب لكن ظلم فتاة أمريكية واتهامها له زورا وبهتانا بقضية تحرش بدون أدلة زج به في سجون أمريكا.

عاش مرارة الظلم خلف أسلاك السجون 15 عاما ولكنه لم ينكسر فأفرد جناحيه بمعنويات عالية وحلق في طريق النجاح مؤسسا مكتبة في كل سجن تنقل فيه، وساهم في هداية أكثر من 400 شخص للإسلام، ووثّق قصته ليحكي عن معاناته في غياهب السجون الأمريكية مصدرا كتاب “خلف الأسلاك الشائكة”.

وحسب صحيفة “الرأي” الكويتية، «في العام 2004 افتتح ياسر أكبر مقهى في فلوريدا على الطراز العربي، ومن هنا بدأت حكايته الأليمة، حيث اتهمته فتاة أمريكية بالتحرش زوراً وبهتاناً، فتغيّر مجرى حياته، إذ تحوّل إلى سجين بعدما كان طالباً يدرس دكتوراه وصاحب أشهر مقهى في الولاية ووصل دخله الشهري إلى نحو 15 ألف دينار، وقيمة المقهى السوقية نحو مليون دولار، كان المقهى بمثابة منتدى ثقافي يأتي إليه الزوار العرب وغير العرب والسياح والأمريكيين، وهو ما أثار طمع البعض، ومنهم العاملة الأمريكية التي كانت وراء تهمة التحرش المزعومة، والتي تحولت إلى قضية كبيرة يصعب التخلص منها”.

ومنذ توقيفه في 3 فبراير 2007 تنقل ياسر بين 7 سجون، أسوأها كان سجن مايو الملقب بـ (المقبرة) نتيجة العنف الكبير بين المساجين، حيث لا يمكن للسجين أن يخرج منه سالماً ففي كل أسبوع تحدث معركة عنيفة داخله.

الجدير بالذكر أنه وخلال الفترة التي قضاها ياسر في السجن تعلم اللغة الاسبانية ولغة الإشارة.

وبعد سنوات غالية سرقها الظلم من عمر ياسر حان وقت الفرج والعودة للوطن ولعائلته وللشعب الذي ينتظره.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً