تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية من بلد المنشأ

تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية من بلد المنشأ

اختتم مؤتمر دبي العالمي لسلامة الأغذية، دورته الـ 13 التي نظمتها بلدية دبي تحت شعار «شراكات عالمية.. آفاق مستقبلية»، بإصدار مجموعة من التوصيات المهمة تهدف لتعزيز سلامة الغذاء والتغذية.

اختتم مؤتمر دبي العالمي لسلامة الأغذية، دورته الـ 13 التي نظمتها بلدية دبي تحت شعار «شراكات عالمية.. آفاق مستقبلية»، بإصدار مجموعة من التوصيات المهمة تهدف لتعزيز سلامة الغذاء والتغذية.

وأشارت أبرز التوصيات إلى تعزيز الرقابة من المنشأ في الدول المصدرة للمنتجات الغذائية التي تستوردها الدولة من خلال تبادل نتائج العينات غير المطابقة مع هذه الدول المصدرة، وتعريفهم بالاشتراطات والمواصفات المعتمدة والإجراءات الرقابية المتخذة حيال المنتجات الغذائية غير المطابقة، واعتماد مختبرات تخصصية، وكذلك اعتماد منشآت الإنتاج الأولي في بلد المنشأ.

وتضمنت باقي التوصيات، وضع برنامج وطني للرقابة على متبقيات المبيدات والمتبقيات الكيميائية الأخرى في المنتجات الغذائية من خلال توحيد إجراءات الرقابة في كل منافذ الدولة، وتحديد وتوحيد معايير وطرق الفحص، وإحكام السيطرة على بكتيريا السالمونيلا والتي أظهرت نتائج الأمراض المنقولة عبر الغذاء على المستوى المحلي والدولي، أنها المتسبب الرئيسي لهذه الأمراض.

وقياس الأثر التشريعي للإجراءات الرقابية والضوابط القانونية من خلال تضمين العوامل الصحية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية بما لا يؤثر على تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة.

دقة التحليل

كما أوصى المؤتمر بضرورة تبني التقنيات المخبرية المبتكرة، والتي تعتمد على دقة التحليل وسرعة ظهور النتائج بغرض تسهيل إجراءات الإفراج عن الشحنات الغذائية المستوردة، وكذلك تتبع المنتجات المصنعة محلياً. كما تم التوصية بضرورة تبني مبدأ الشفافية في إيصال المعلومات والحقائق العلمية الخاصة بسلامة الغذاء لأفراد المجتمع، واتباع أساليب توعية مبسطة ومتنوعة تساعد في الحد من المخاطر المرتبطة بالأغذية.

آلية

وعلى المستوى العربي والدولي، تضمنت التوصيات، الاستفادة من المبادرة العربية المقدمة من المنظمة العربية للتنمية الزراعية والرامية لتشجيع التجارة البينية من خلال تبادل المعرفة واستغلال قوة وتنوع البيانات المتعلقة بمتبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية وتبني الآلية المشتركة في إعداد المواصفات القياسية على مستوى الدول العربية المشتركة، وأخيراً عدم تطبيق قرارات رقابية بناءً على دراسات فردية، ولم يتم تحكيمها من قبل جهات عالمية.

وحظي المؤتمر، في يومه الختامي بزيارة معالي ثاني الزيودي وزير البيئة والتغير المناخي، حيث اطلع معاليه عبر منصة «فودووتش» التفاعلية على مزايا النظام التنبؤية لضمان سلامة الغذاء على طول السلسلة الغذائية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً