إطلاق جامعة محمد بن راشد للمعرفة والتنمية المستدامة

إطلاق جامعة محمد بن راشد للمعرفة والتنمية المستدامة

شهد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، صباح أمس إطلاق مشروع «جامعة محمد بن راشد للمعرفة والتنمية المستدامة»، الأولى من نوعها، وذلك من خلال توقيع خطاب النوايا بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.كما افتتح سموه، فعاليات «قمة المعرفة 2019» بنسختها السادسة، …

emaratyah

شهد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، صباح أمس إطلاق مشروع «جامعة محمد بن راشد للمعرفة والتنمية المستدامة»، الأولى من نوعها، وذلك من خلال توقيع خطاب النوايا بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.
كما افتتح سموه، فعاليات «قمة المعرفة 2019» بنسختها السادسة، التي تنظمها المؤسسة في مركز دبي التجاري العالمي وتستمر يومين تحت شعار «المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة»
وكرم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد، الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في نسختها السادسة لعام 2019، والتي حصدها كل من «شركة أرامكو السعودية» عن فئة المؤسسات، وتسلم الجائزة الدكتور جميل البقعاوي، كبير المهندسين، ورئيس مجلس إدارة المعرفة ورئيس مجلس إدارة الابتكار في أرامكو.
وعن فئة الحكومات حصد «المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة» الجائزة التي تسلمتها، البروفيسورة كريستين جوه، مديرة المعهد الوطني للتعليم في جامعة نانيانغ للتكنولوجيا في سنغافورة.. أما عن فئة الافراد فحصل عليها هينريك فون شيل، مؤسس الجيل الرابع للصناعة.
و قام سموه بجولة في منصات المعرض المصاحب لفعاليات القمة، حيث تعرف من القائمين على مشاريعهم المستقبلية ومبادرتهم المعرفية التي تستهدف تحقيق التنمية المستدامة والتقدم في جميع المجالات.
وفي كلمته خلال حفل افتتاح القمة، قال جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إن «قمة المعرفة» في عامها السادس، ومن خلال سعيها المتواصل للتجدد ومواكبة ما يمر به العالم من قضايا ومستجدات في نقاشاتها وطروحاتها، تسلط الضوء على رؤية وخطط قيادتنا الرشيدة في مسيرة الإمارات التنموية ورحلة بناء الإنسان، هذه الرحلة التي امتدت لعقود بفضل رؤية وحكمة مؤسس دولة الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي جعل من الإنسان محور التقدم التنموي الشامل، عبر دعمه وتمكينه في جميع القطاعات.
وأضاف أن دولة الامارات حققت إنجازات لافتة في هذا المجال، من خلال دعمها لعدد كبير جداً من المبادرات والمشاريع التنموية في مختلف المجتمعات، لتصبح اليوم من أكبر الدول المانحة للمساعدات التنموية على مستوى العالم، مشيراً إلى أن القمة تطرح الرؤية والسياسات العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، والتي وضعت لها الأمم المتحدة نهجاً متكاملاً يتمثل في «خطة التنمية المستدامة 2030»، هذا النهج الذي يشكل خريطة طريق لجميع المجتمعات، للوصول إلى رفاه وتقدم الشعوب في كافة المجالات.
بدوره قال مراد وهبة، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كلمته، ان العالم بأكمله يستشعر اليوم أهمية التكنولوجيا المتطورة في جعل العالم أفضل، موضحاً أن «تقرير استشراف مستقبل المعرفة 2019» الذي تصدره المؤسسة بالتعاون مع البرنامج ذكر في نتائجه لهذا العام أن هذه التكنولوجيا هي خير استثمار للمستقبل، وتقدم الحلول لتحدياته، وبالتالي تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.. حيث توفر تقنيات الثورة الصناعية الرابعة فرص غير مسبوقة للبشرية وتدعم تطوير مهارات المستقبل.
وأعلن وهبة عن إطلاق مشروع «جامعة محمد بن راشد للمعرفة والتنمية المستدامة»
وشهد الحفل عرض لأبرز نتائج تقرير «مؤشر المعرفة العالمي 2019»، الذي غطى في نسخة هذا العام نتائج 136 دولة حول العالم، وأظهر أن 75 مليون وظيفة حول العالم سوف تختفي في المستقبل لتحل محلها 133 مليون وظيفة جديدة في مجالات المستقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً