%55 من الشباب المواطنين يفضلون العمل في القطاع الحكومي

نفذت كليات التقنية العليا، على مدى خمسة أيام متتالية، استطلاع رأي حول العمل في القطاع الخاص، بهدف التعرف الى آراء متابعيها على حساباتها الرسمية على موقعي التواصل الاجتماعي، «تويتر»، و«إنستغرام»، والوقوف على آراء الشباب ومختلف شرائح المجتمع في ما يخص رؤيتهم للوظائف في القطاع الخاص، من حيث جوانب التميز وأسباب القلق من العمل في هذا…

%55 من الشباب المواطنين يفضلون العمل في القطاع الحكومي

نفذت كليات التقنية العليا، على مدى خمسة أيام متتالية، استطلاع رأي حول العمل في القطاع الخاص، بهدف التعرف الى آراء متابعيها على حساباتها الرسمية على موقعي التواصل الاجتماعي، «تويتر»، و«إنستغرام»، والوقوف على آراء الشباب ومختلف شرائح المجتمع في ما يخص رؤيتهم للوظائف في القطاع الخاص، من حيث جوانب التميز وأسباب القلق من العمل في هذا…

منها الامتيازات وساعات العمل والأمان الوظيفي

  • نتائج الاستطلاع كشفت عن وجود تحديات تعيق توجه الشباب إلى العمل في القطاع الخاص. من المصدر


  • الدكتور عبداللطيف الشامسي: «النتائج جاءت لتعزز القرارات التي تتوجه الكليات لتنفيذها».


نفذت كليات التقنية العليا، على مدى خمسة أيام متتالية، استطلاع رأي حول العمل في القطاع الخاص، بهدف التعرف الى آراء متابعيها على حساباتها الرسمية على موقعي التواصل الاجتماعي، «تويتر»، و«إنستغرام»، والوقوف على آراء الشباب ومختلف شرائح المجتمع في ما يخص رؤيتهم للوظائف في القطاع الخاص، من حيث جوانب التميز وأسباب القلق من العمل في هذا القطاع، مشيرة إلى أن الاستبيان يدعم خطط الكليات وقراراتها المستقبلية، كونها تولي أهمية كبيرة لموضوع التوطين، وحريصة على الإسهام بشكل مؤثر في تغيير الثقافة العامة في ما يتعلق بالإحجام عن العمل في القطاع الخاص.

وكشفت نتائج الاستطلاع، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، عن وجود ستة تحديات رئيسة تعيق توجه الشباب المواطن للعمل في القطاع الخاص واستمرارية تفضيلهم العمل في القطاع الحكومي، شملت، الامتيازات، والعائد المادي، والأمان الوظيفي، وساعات العمل الأقل، ومكافأة وراتب التقاعد، إضافة إلى وجود قناعة لدى المواطنين بتفضيل القطاع الخاص للعمالة الوافدة ومحدودية استقطابه للمواطنين، فيما أظهر الاستطلاع بعض الجوانب الإيجابية في نظرة المواطنين للقطاع الخاص، شملت توفيره فرصة لكسب الخبرات واعتماده على المهارات التطبيقية والخبرة وعنصر المنافسة.

وأوضح الاستطلاع الذي تضمن خمسة أسئلة طرحت بشكل متتالٍ على مدى خمسة أيام، وتفاعل معها أكثر من 10 آلاف متابع لحسابات الكليات، عن وجود أفضلية للقطاع الحكومي على القطاع الخاص على مستوى التوظيف، حيث أقر بذلك 55% من المتفاعلين مع سؤال حول السبب وراء عدم رغبة الشباب بالعمل في القطاع الخاص، كما جاءت بقية الخيارات في التصويت بنسب 21% النظرة العامة للمجتمع، و14% تجربة شخصية، 10% نصيحة صديق أو قريب.

وسجل عدد من المتابعين تعليقات على السؤال أكدوا من خلالها أن القطاع الحكومي أفضل على مستوى الامتيازات التي يتمتع بها، خصوصاً الأمان الوظيفي والعائد المادي.

وأشارت النتائج إلى أن الراتب من أكثر الجوانب المقلقة لدى الراغبين بالعمل في القطاع الخاص، وذلك تفاعلاً مع السؤال حول أكثر الجوانب التي تثير القلق من العمل في القطاع الخاص لتذهب غالبية الآراء بنسبة 45% نحو خيار الراتب، في حين جاءت بقية النسب متقاربة وقليلة في ما يتعلق ببقية الخيارات والتي جاءت كالتالي، 24% ضغط العمل، 16% طول ساعات الدوام، 15% التقاعد.

وسجل بعض المتابعين ملاحظات حول السؤال عبّروا فيها عن قلقهم من القطاع الخاص من جانب الأمان الوظيفي وساعات العمل، وكذلك رؤيتهم بأن هذا القطاع يفضل العمالة الوافدة.

في حين أضاء الاستطلاع في أسئلته الثلاثة الأخرى على جوانب التميز التي يجدها المتابعون في القطاع الخاص أو الجوانب التي تهم هذا القطاع، في ما يخص من يرغب بالعمل لديه، وظهر في غالبيتها إجماع على قناعة المشاركين بأن هذا القطاع يدعم اكتساب الخبرة ويركز على المهارات العملية والتطبيقية، ففي سؤال حول الاستفادة التي حققتها من تجربة عمل أو تدريب في القطاع الخاص، أكد 68% من المشاركين في الإجابة عن السؤال، أن أكبر استفادة حققوها هي اكتساب الخبرة، بينما جاءت بقية الخيارات بنسب أقل بكثير، وجاءت وفق الأفضلية على الترتيب: 18% الجانب المادي، 8% الترقي الوظيفي، 6% تأسيس مشروع خاص.

وأجاب المشاركون في سؤال عن أكثر الجوانب المشجعة للعمل في القطاع الخاص، بأنه إلى جانب اكتساب الخبرة، الذي صوت لصالحه 56%، جاءت بقية الخيارات بنسب أقل ومتفاوتة كالتالي: 24% العائد المادي، 11% فرص الترقي، 9% التنافسية، كما صوّت 52%، لخيار الخبرة العملية في سؤال حول المؤهلات التي يركز عليها القطاع الخاص، في حين جاءت بقية الخيارات كالتالي: 26% الأكاديمية التطبيقية، 16% السمات الشخصية، و6% الأكاديمية النظرية.

وتفاعل العديد من المتابعين بكتابة تعليقات حول استطلاع «العمل في القطاع الخاص»، التي تكررت خلالها آراؤهم في أبرز تحديات القطاع الخاص وعلى رأسها الأمان الوظيفي، وساعات العمل والتقاعد، بينما رأى البعض الآخر أن المشكلة في القطاع الخاص ذاته، وأن أبوابه مغلقة أمام المواطنين، وهناك سهولة في الاستغناء عن العمالة الوطنية دون حفظ حقوقها.

وطالب البعض بعمل استبيان مع مؤسسات القطاع الخاص ذاتها لمعرفة أسباب عدم رغبتهم في توظيف المواطنين، واقتراح بإلزام الشركات العالمية التي تفتتح فروعها في الدولة بتعيين المواطنين.

من جانبه، أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، في تعليقه على نتائج الاستطلاع، أن التوظيف في القطاع الخاص من القضايا المهمة، خصوصاً أن الكليات تخرج سنوياً نحو 5000 طالب وطالبة، وتلعب دوراً مؤثراً في رفد قطاعات العمل بالكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة في القطاع الخاص، ودعم نسبة التوطين فيه لتحقيق ما نسميه «توطين الاقتصاد»، كونه يحقق التوازن في «التركيبة الوظيفية»، ونحظى في هذا الجانب بدعم وزارة الموارد البشرية والتوطين التي لديها العديد من البرامج والمبادرات المشجعة للشباب للعمل في القطاع الخاص دعماً لتوطين الاقتصاد الوطني.

وقال الشامسي: «يأتي استطلاع القطاع الخاص الذي تم نشره على الحسابات الرسمية لوسائل التواصل الاجتماعي لكليات التقنية العليا، ضمن المشاركة الإلكترونية الفاعلة التي نهدف منها إلى دراسة الموضوعات والقضايا الحيوية التي تتعلق بالشأن التعليمي والمجتمعي، بما يفضي للتعرف إلى آراء المجتمع، وبالتالي التأثير في صناعة القرارات، وتنفيذ المبادرات التي تدعم إعداد الكفاءات وتعزيز فرص توظيفهم». وأضاف «من خلال استطلاع القطاع الخاص أردنا معرفة نظرة المجتمع، خصوصاً الشباب للعمل في هذا القطاع، وجاءت النتائج لتؤكد أهمية هذه الآراء، حيث عززت من القرارات التي تتوجه الكليات لتنفيذها في ما يتعلق بجعل التدريب العملي 100% في القطاع الخاص لجميع الطلبة، لأن هذا سيسهم في منح الطلبة فرصة معايشة تجربة واقعية للعمل في هذا القطاع، وكذلك يعرف القطاع الى كفاءة الطلبة ومهاراتهم التطبيقية، ما سيشجع الشباب على العمل في هذا القطاع».

وأشار الى قناعة المشاركين في الاستطلاع من أفراد المجتمع بأن القطاع الخاص يبحث عن المهارات والخبرات، وهذا ما نركز عليه في كليات التقنية العليا من خلال خطة «الجيل الرابع» بركائزها التي تهدف لتمكين الطلبة من المهارات بما يضمن جاهزيتهم كـ«قادة فنيين» في تخصصاتهم يتمتعون بشهادات احترافية عالمية متخصصة، وكذلك إعدادهم كرواد أعمال ودعم تخريج الشركات، مع الاهتمام بمنح فرص تعليم للجميع، ودعم رغبة الأفراد في تطوير مهاراتهم بما يتماشى مع المتغيرات الوظيفية.

للإطلاع على الـ6 تحديات الرئيسية التي تعيق توجه الشباب إلى العمل في القطاع الخاص، يرجى الضغط على هذا الرابط.

دعم الخريجين بـ «سند»

أوضح مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن جانب الخبرة الذي أشارت إليه آراء المشاركين في استطلاع القطاع الخاص، كمتطلب للعمل، دعمت الكليات فيه خريجيها من خلال برنامج «سند»، حيث منحتهم فرصة العمل بعقود مؤقتة في الكليات، واكتساب خبرة عملية تدعم توظيفهم في مختلف القطاعات، مع منحهم أولوية للتعيين في الكليات من منطلق الثقة بقدراتهم وكفاءاتهم.

واعتبر الشامسي أن الجميع شركاء في مسؤولية دعم إعداد وتوظيف الشباب في القطاع الخاص، والجهود والمبادرات متواصلة في هذا الشأن، ولدينا فكرة في الكليات لتأسيس مجلس شباب القطاع الخاص ليخاطب بلغته شبابنا ويقدم لهم قصص نجاح في القطاع الخاص.

• %55 من المشاركين أكدوا وجود أفضلية القطاع الحكومي على الخاص في التوظيف.

رابط المصدر للخبر