بمهرجانات ملهمة.. سلطان بن زايد غرس مفاهيم الأصالة والتراث في نفوس الشباب

بمهرجانات ملهمة.. سلطان بن زايد غرس مفاهيم الأصالة والتراث في نفوس الشباب

حرص ممثل رئيس الإمارات المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، على إحياء تراث الآباء والأجداد وإبرازه وتطويره وتقديمه لأبناء الإمارات والنشء، بهدف غرس مفاهيم الأصالة والتراث في نفوسهم وذلك عبر إقامة فعاليات وأنشطة تبرز حياة البادية والمكونات البيئية والتراثية فيها، حيث شكلت هذه المكونات ارتباطه الوثيق بالتراث. أسس الشيخ سلطان بن زايد نادي تراث …




alt


حرص ممثل رئيس الإمارات المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، على إحياء تراث الآباء والأجداد وإبرازه وتطويره وتقديمه لأبناء الإمارات والنشء، بهدف غرس مفاهيم الأصالة والتراث في نفوسهم وذلك عبر إقامة فعاليات وأنشطة تبرز حياة البادية والمكونات البيئية والتراثية فيها، حيث شكلت هذه المكونات ارتباطه الوثيق بالتراث.

أسس الشيخ سلطان بن زايد نادي تراث الإمارات في الخامس من سبتمبر (أيلول) عام 1993، حيث أخذ النادي على عاتقه منذ ذلك التاريخ مسؤولية العمل الدؤوب لتوفير البنية التحتية اللازمة لاستنهاض التراث المادي والمعنوي والبيئي لدولة الإمارات وفق استراتيجيات علمية ومدروسة.

أبز الفعاليات
ومن أهم الفعاليات والأنشطة التي تنطلق برعاية الشيخ سلطان بن زايد هي مهرجان سلطان بن زايد التراثي ومهرجان السمحة ومهرجان الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الدولي للقدرة، حيث تركز اهتمام الفقيد من خلال هذه الفعاليات على إدخال المفردات التراثية التي تشكل مصدراً مهماً وملهماً للتعليم وتعزيز وحفظ هوية ومكتسبات الوطن ومنجزاته واستشراف المستقبل.

وشكل مهرجان الشيخ سلطان بن زايد التراثي في سويحان محطة ثقافية تراثية كانت تهدف إلى اطلاع الجيل الجديد على ثقافة الآباء والأجداد، وكان يتم من خلاله عرض وبيع الأدوات الخاصة بتربية الإبل ولوازمها، إضافة إلى الصناعات الحرفية المحلية التراثية المتصلة بأمور الحياة اليومية، كالنسيج والحلوى المحلية والمأكولات الشعبية.

ومن خلال القرية التراثية في مهرجان سلطان بن زايد التراثي، تقام عدة أنشطة ذات صلة بالرياضات التراثية والموروث الشعبي، حيث تقدم للجمهور عروضاً للعديد من الألعاب الشعبية واليوله والطبخ الشعبي والأشغال والتحف اليدوية التراثية.

المسابقة الشعرية
وكان المهرجان يطلق مسابقة شعرية تشجيعاً وتكريماً للشعراء لتصبح مسابقة سنوية تتزامن مع مهرجانه في سويحان، ويتم تخصيص جوائز قيّمة للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى، وذلك بهدف تحفيز الشعراء على كتابة قصائد في وصف جمال الإبل العربية الأصيلة، والإبداع في هذا الغرض الشعري المميز الذي يرتبط بجزئية هامة من موروث دولة الإمارات والمنطقة العريق.

مسابقة تصوير

ويتضمن المهرجان مسابقة التصوير الفوتوغرافي على هامش فعاليات المهرجان من أجل دعم التواصل بين الأجيال والحفاظ على تراث الأجداد والاهتمام به من خلال تقديم صورة فنية للإبل الأصيلة وجمالها وعلاقة الإنسان بها، وتوثيق السلالات الأصيلة للإبل العربيه في دولة الامارات، وتوثيق تراث الدولة وثقافتها.

وينظم نادي تراث الإمارات “مهرجان السمحة التراثي” في نسخته العاشرة، التي بدأت فعالياتها أول أمس الأحد، والذي يشتمل على أكثر من 20 فعالية متنوعة من البرامج المدرسية، الأسر المنتجة، المسرح والجمهور، البرامج التراثية والبيئية، برامج المنطقة الترفيهية للأطفال، برنامج المسابقات الثقافية والتراثية، والعديد من الفعاليات الرياضية والعروض التراثية والفنية التي تعزز من قيمة المهرجان وتفاعله مع الجمهور، فيما ركز برنامج حفل افتتاح المهرجان على تكريم وجهاء منطقة السمحة، واستقبال أبناء الشهداء، واستقبال أصحاب الهمم والقصّر والأيتام.

فعاليات المهرجان

وتقام على هامش المهرجان فعاليات مصاحبة متنوعة تهدف إلى تعريف الضيوف بتراث دولة الإمارات، وتشارك في هذه الفعاليات المراكز النسائية التابعة لإدارة الأنشطة في النادي والقرية التراثية بعرض الموروث الشعبي من حرف تقليدية ومشغولات، كذلك يتيح الصقارون بعروض الصقارة الحية الفرصة للسياح والزوار للتعرف على الصقور عن قرب وأخذ الصور التذكارية، إلى جانب إتاحة الفرصة في ركن الملابس التقليدية للزوار لالتقاط الصور التذكارية لهم وهم يرتدون هذه الملابس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً