عبر مواطنون إماراتيون، عن عميق حزنهم لرحيل ممثل رئيس الدولة المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وقال مواطنون عبر 24: “الشيخ سلطان بن زايد، رحمه الله، قامة لها الكثير من الإنجازات، فقد رافق والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مسيرة التطوير، وكان شريكاً في مرحلة البناء منذ قيام الاتحاد عام 1971”.

قائد يعمل بصمت
من جهته، تقدم المواطن خليفة المري، بصادق التعازي إلى مقام رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وعموم آل نهيان، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.

وقال:” كان فقيد الإمارات، رحمه الله، نموذجاً ناصعاً للقائد الذي يعمل في صمت، وبذل سنين حياته في العطاء والبناء، لرفعة الوطن وتحقيق الإنجازات، لتعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً”.

حماية المشروع الثقافي
كما نعى المواطن خالد الشامسي، الفقيد قائلاً: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى ننعى فقيد الوطن الغالي الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان”، مؤكداً أن الشيخ سلطان رحمه الله، قدم الكثير للوطن والمواطن، وكان حامياً للمشروع الثقافي والتراثي لدولة الإمارات، فإسهامته في تلك المجالات واضحة للعيان، وسوف تخلد مسيرته لعقود طويلة”.

داعم لمسيرة البناء
وأشار المواطن عبدالله الشحي، إلى أن “المغفور له الشيخ سلطان بن زايد، لم يتوان لحظة واحدة عن السعي الدؤوب والمتواصل لدعم مسيرة البناء والتطوير، وتقديم المشورة التي تصب بمصلحة الدولة وتوجهاتها المستقبلية وبمختلف الميادين والمجالات، وكان لأعماله دور بارز في ترسيخ ركائز دولة الاتحاد منذ شراكته مع والده رحمه الله في وضع اللبنة الأولى لدولة أثبتت للجميع طموحها وتقدمها وازدهارها بفضل رؤية استشرافية لقادة نذروا أنفسهم للوطن”.

ووصف الشحي، المغفور له الشيخ سلطان بن زايد بأنه كان يتمتع برؤية واضحة، ونهج ثابت، وبصيرة متفتحة، الأمر الذي ساهم في نجاحه في تحقيق الإنجازات، ودعم مسيرة الدولة في بناء الوطن وتعزيز مكانة المواطن.