دعم الإمارات السخي ضامن لاستمرار خدمات «أونروا»

دعم الإمارات السخي ضامن لاستمرار خدمات «أونروا»

ثمنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» التبرع السخي للإمارات الذي بلغت قيمته خمسة ملايين وخمسمائة ألف درهم اماراتي، من أجل تنفيذ مشروع توزيع مستلزمات وأدوات مدرسية على طلبة مدرستي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الإبتدائية للبنين والإبتدائية المشتركة في شمال غزة .

ثمنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» التبرع السخي للإمارات الذي بلغت قيمته خمسة ملايين وخمسمائة ألف درهم اماراتي، من أجل تنفيذ مشروع توزيع مستلزمات وأدوات مدرسية على طلبة مدرستي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الإبتدائية للبنين والإبتدائية المشتركة في شمال غزة .

إذ شدد الناطق باسم الوكالة عدنان أبو حسنة لـ«البيان» على أن هذا الدعم الإماراتي السخي سيساعد الوكالة على الاستمرار في تقديم الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، كما أن هذه المساهمة تعزز من دور الإمارات شريكاً خاصاً للأونروا في العالم العربي.

فرحة عارمة

ووسط فرحة عارمة للطلبة وأولياء الأمور الذين أشادوا بهذه المبادرة الطيبة، قال أبو حسنة إن هذا الدعم السخي والمتميز من قبل أشقائنا في دولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليس مستغرباً على الإطلاق، خاصة في ضوء ما هو معروف تماماً عن دولة الإمارات من دعم غير محدود.

وعلى مدار عقود طويلة، للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، سياسياً ومعنوياً ومادياً. وأكد أبو حسنة أن هذا الدعم إن دل على شيء فإنما يدل على حرص الإمارات ليس فقط على الوفاء التام بالتزاماتها المالية تجاه القضية الفلسطينية، بل وكذلك على تكييف هذه الالتزامات بما يتلاءم وطبيعة الاحتياجات والأولويات، التي تفرضها التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.

فرصة التعليم

وأكد عدد كبير من أولياء أمور الطلاب في مدرسة خليفة بن زايد أن هذا الدعم السخي يخدم أبناءهم ويخفف عن ذويهم الكثير الكثير ويعطي أبناءهم أفضل فرصة تعليمية ممكنة لتأمين مستقبل مشرق، معربين عن امتنانهم العميق لإمارات حكومة وشعباً، مثمنين في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في قطاع التعليم على وجه الخصوص وقطاع غزة بشكل عام.

من جانبهم، أعرب طلاب مدرسة خليفة بن زايد في بيت لاهيا شمال القطاع عن فرحتهم بهذا الدعم الإماراتي وبتواصل التبني لمدرستهم، شاكرين دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمؤسسات الإنسانية الإماراتية التي تدعمهم لاستمرار تعليمهم.

بدوره، أشاد نائب الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين محمد أبو جاسر بجهود دولة الإمارات ومواقفها تجاه دعم الشعب الفلسطيني واستمرارها في دعم «أونروا»، لا سيما أن الوكالة يقع على عاتقها تقديم الخدمات والمساعدات الأساسية والحيوية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.

إضافة إلى مساهمتها في بناء مستقبل أفضل للطلاب الفلسطينيين، من خلال توفير الخدمات التعليمية، التي تدرك تماماً أن التعليم يأتي على سلم أولويات الاحتياجات، ولإيمانها بأن التعليم هو المحرك الأساسي لنمو وازدهار الشعوب.

جهود حثيثة

وثمن أبو جاسر الدعم السخي والجهود الحثيثة التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لضمان استمرار عمل الوكالة في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، خصوصاً في ظل التحديات المالية المتعلقة بموازنة الوكالة.

ويأتي هذا الدعم والعطاء الإماراتي بعد 3 أيام من تصويت الأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة لصالح سبعة قرارات دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني، بأغلبية ساحقة وصلت إلى 167 دولة، مقابل تصويت 5 دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد القرار، ومنها قرار يجدد من خلاله تفويض ولاية «الأونروا» وتقديم المساعدات للاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي وجد ترحيباً كبيراً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل الفلسطينية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً