احتجاجات العراق تستهدف «موارد الفساد»

احتجاجات العراق تستهدف «موارد الفساد»

تدفق عشرات الآلاف من المتظاهرين على ساحات الاحتجاج في 10 محافظات عراقية، شهدت بعضها تعطيل قطاعات أساسية يقول المتظاهرون إنها قطاعات حيوية لكنها تدخل في تمويل الفساد، كميناء أم القصر في البصرة والمطار الدولي في النجف، واستمر إضراب مئات المدارس والمؤسسات التعليمية استجابة لدعوات الإضراب العام والشامل.

تدفق عشرات الآلاف من المتظاهرين على ساحات الاحتجاج في 10 محافظات عراقية، شهدت بعضها تعطيل قطاعات أساسية يقول المتظاهرون إنها قطاعات حيوية لكنها تدخل في تمويل الفساد، كميناء أم القصر في البصرة والمطار الدولي في النجف، واستمر إضراب مئات المدارس والمؤسسات التعليمية استجابة لدعوات الإضراب العام والشامل.

وتجددت التظاهرات الاحتجاجية، التي اندلعت في العراق مطلع أكتوبر الماضي، في بغداد وتسع محافظات عراقية؛ للمطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان وتعديل فقرات في الدستور.

وتشهد ساحات التظاهر في التحرير والخلاني وحافظ القاضي في بغداد ومحافظات البصرة والناصرية وميسان والمثنى وواسط والديوانية والنجف وكربلاء وبابل تدفق مجاميع من المتظاهرين للتعبير عن مساندتهم لمطالب المتظاهرين حاملين أعلام العراق.

وأغلقت السلطات العراقية بالكتل الأسمنتية جسر الاحرار ليكون ثالث جسر يغلق في بغداد بعد تمركز المتظاهرين في ساحة حافظ القاضي المقابلة للجسر عند منتصف شارع الرشيد.

وأفادت مصادر طبية وشهود بمقتل متظاهر وإصابة 32 آخرين، فيما سقطت ثلاث قذائف هاون قرب المنطقة الخضراء، من دون سقوط قتلى أو جرحى. وأوضح متابعون لتطورات الوضع في العراق، أن الحكومة العراقية، كانت قد اتهمت المتظاهرين بقطع الشوارع والجسور.

وهددت باتخاذ إجراءات رادعة وعقوبات مشددة لكل من يقوم بــ«عرقلة الحياة العامة» في بغداد، أو بقية المدن العراقية، إلا أن المتظاهرين قالوا إن الحكومة هي من تقوم بذلك، وخاصة في قلب العاصمة.

وقال القيادي في الحراك المدني سَلَم علي لـ «البيان»، إن المتظاهرين في ساحة التحرير، تنبهوا إلى أن الخطة المرسومة بإحكام من قبل طاقم قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، بغلق جسر الجمهورية الحيوي في بغداد.

إضافة إلى إقامة «جدار برلين» في ساحة الخلاني، التي تعد أهم مفترق طرق، بين ساحة التحرير وشارع الجمهورية، بتفرعاته نحو ساحة الطيران والباب المعظم وشارع الرشيد، وصولا إلى جسري السنك والأحرار، وبذلك يتم خنق المتظاهرين في ساحة الحرية، التي لم تعد تتسع للمزيد من المتظاهرين، الذين تزداد أعدادهم يوميا.

تعطيل خدمي

في البصرة، أغلق متظاهرون الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر التجاري والطرق المؤدية إلى حقل نهران عمر النفطي.

وقال مصدران بميناء أم قصر إن محتجين سدوا مدخل الميناء القريب من البصرة ومنعوا الموظفين والشاحنات من دخوله مما أدى لتراجع العمليات بنسبة 50 في المئة. وأضاف المصدران أنه في حالة استمرار الحصار، فإن العمليات ستتوقف كلياً.

في النجف، قطع المتظاهرون، الطرق المؤدية إلى مطار النجف الدولي بالإطارات المشتعلة. وأضرم المحتجون النيران في إطارات السيارات ومنعوا المركبات من المرور صوب الطرق المؤدية إلى مطار النجف الدولي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً