بالفيديو.. منفذ حتا الحدودي يحتفل باليوم الوطني الـ 49 لسلطنة عمان

بالفيديو.. منفذ حتا الحدودي يحتفل باليوم الوطني الـ 49 لسلطنة عمان

شهد منفذ حتا الحدودي، أمس، احتفالاً بمناسبة العيد الوطني الـ49 لسلطنة عمان الشقيقة، بحضور قائد عام شرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، ومدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، اللواء محمد المري، ومدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، هلال المري، وشيخ منطقة العقر العمانية الحدودية مع حتا، الشيخ عمار بن عبدالله…

ff-og-image-inserted

شهد حضوراً لافتاً لأطفال حملوا أعلام الدولتين

  • تصوير: يوسف الهرمودي



شهد منفذ حتا الحدودي، أمس، احتفالاً بمناسبة العيد الوطني الـ49 لسلطنة عمان الشقيقة، بحضور قائد عام شرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، ومدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، اللواء محمد المري، ومدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، هلال المري، وشيخ منطقة العقر العمانية الحدودية مع حتا، الشيخ عمار بن عبدالله المزروعي، وآمر وحدة شرطة المهام الخاصة في صحار العمانية، العقيد خلف بن محمد المعمري.

وأكد اللواء محمد المري في تصريحات للصحافيين أن هذه الاحتفالية تمثل تعبيراً عن حب الإمارات لعمان، وأن شعبيهما شعب واحد، ومن ثم فالاحتفال كان احتفال شعب واحد.

وقال: «إننا في الإمارات وعمان لا تفرقنا المسافات، لأن القلوب متقاربة مع بعضها»، مشيراً إلى أنه ليس هناك فرق بين أبناء البلدين.

من جانبه، اعتبر آمر شرطة المهام الخاصة في صحار، أن هذه الاحتفالية التي أقامتها دولة الإمارات تشريف لكل عماني، وتعبّر عن التقارب بين الشعبين الشقيقين، في ظل علاقات وطيدة ترعاها قيادتا البلدين.

وبدأت الاحتفالية باستقبال الوفود القادمة من سلطنة عمان، ثم عزف النشيد الوطني العماني والإماراتي، وعرض عسكري لمرشحين لشرطة دبي، ثم إلقاء قصائد شعرية تعبّر عن العلاقات المتميزة بين البلدين، وتشيد بالنهضة التي شهدتها سلطنة عمان منذ تولي السلطان قابوس بن سعيد الحكم. وتم توزيع الورود والهدايا على القادمين العمانيين، مع تبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة.

وشهدت الاحتفالية حضوراً لافتاً لأطفال حملوا أعلام الإمارات وسلطنة عمان. وتعد الإمارات من أهم الشركاء التجاريين لعمان، إذ تقدر الاستثمارات الإماراتية في السلطنة بـ2.6 مليار دولار، فيما تقدر الاستثمارات العمانية في الإمارات بـ1.2 مليار دولار.

وتؤكد الدولتان حرصهما على تطوير العلاقات المشتركة بينهما على جميع المستويات، في إطار اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين، التي تم الإعلان عنها في مايو 1991، وناقشت منذ تدشينها التعاون في مجالات متعددة، منها مجالات الربط الآلي في المنافذ البرية، والنقل البري للركاب والبضائع، وأسواق المال، وحماية المستهلك، والبيئة البحرية، والربط الكهربائي، والطيران المدني، والخدمة المدنية، والمجال التربوي، والصحة، والدفاع المدني. وأشار الكتاب السنوي «عمان 2018»، الذي أصدرته وزارة الإعلام العمانية، إلى أن أبرز سمات التنمية العمانية أنها استطاعت عبر الخطط المتتابعة أن تحقق تكاملاً وتوازناً إلى حدٍ كبير في توزيع ثمار التنمية على كل أنحاء السلطنة. ولفت إلى أن بناء دولة عصرية، وترسيخ دعائمها بالمؤسسات والنظم والقوانين التي تستجيب لتطور المجتمع وحركة التنمية في البلاد، كان من الأسس التي ارتكزت عليها النهضة العمانية الحديثة.

احترام متبادل

أفادت ورقة عمل، أصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، بأن أهم ما يميز العلاقات الإماراتية – العُمانية، إضافة إلى جذورها الضاربة في أعماق التاريخ، والأسس القوية التي تقوم عليها، أنها تنطلق من قاعدة المصالح المشتركة، التي تزيد من قوّتها، وتجعلها قادرة على التعامل مع التحديات المحيطة بروح واحدة، ويحكمها الاحترام المتبادل بين القيادتين والشعبين، ولذلك فإنها تمثل نموذجاً يحتذى لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الأشقاء والجيران، سواء داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أو على المستوى العربي بشكل عام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً