«الزعيم».. عاملٌ عراقي أرعب شركات النفط

«الزعيم».. عاملٌ عراقي أرعب شركات النفط

تتميز التظاهرات في قضاء الرفاعي بمحافظة الناصرية جنوب العراق بأن المحتجين بات لديهم زعيم معتقل، وتزايدت لديهم أسباب الاستمرار في التظاهرات، بطابع لا يخلو من العنف، لإطلاق سراح زعيمهم. فمن هو هذا الزعيم؟

تتميز التظاهرات في قضاء الرفاعي بمحافظة الناصرية جنوب العراق بأن المحتجين بات لديهم زعيم معتقل، وتزايدت لديهم أسباب الاستمرار في التظاهرات، بطابع لا يخلو من العنف، لإطلاق سراح زعيمهم. فمن هو هذا الزعيم؟

الاسم الحقيقي لـ«الزعيم» هو حسين، شاب من مدينة الرفاعي، يعمل في أحد أسواق المدينة، وهو مواطن بسيط، إلا انه عندما اندلعت التظاهرات قام بتجميع الشباب في القضاء وخرجوا في تظاهرات لم تخل من العنف. وبحسب موقع «الناصرية» الالكتروني، اكتسب حسين شهرة «الزعيم» بعد وقوفه إلى جانب المحتجين بشكل مستمر، وذكر بعض المحيطين به إن شركات النفط في حقل الغراف بالناصرية عرضت عليه بعض الأموال لقاء سكوته، لكنه فضل عدم السكوت، وطالب بدرجات وظيفية في العمل بداخل الحقل. ويؤكد الشهود أنه حينما تم إعطاؤه مئات الدرجات الوظيفية، جلس وسط مدينة الرفاعي وجمع الناس، وأزال اسمه من القرعة، ووضع أسماء شباب القضاء بداخلها، ومنع نفسه من التعيين مقابل تعيين بقية الشباب، وهو ما أثار مشاعر الناس هناك والتفت حوله في قيادة التظاهرات.

وكانت القوات الأمنية قد اعتقلت الزعيم، كما يسميه الشباب المحتجون في الرفاعي، بعد قيادته للتظاهرات بشكل مستمر طوال الفترة الماضية، منذ بداية أكتوبر الماضي، وهو الذي قاد الصدامات بينه وبين الأجهزة الأمنية بعدما حاولت تفريق التظاهرات والتي سقط فيها عدد من الجرحى.

وبحسب ما تشير إليه بعض المصادر، فإنه قد تعرض إلى تعذيب قاسٍ، وأن التهم قد أزيلت عنه، وسيطلق سراحه عندما يتمكن من النهوض، ويكون بصحة جيدة، بعد أن تورم جسده خلال الاعتقال.

وتشهد محافظة الناصرية، مثلها مثل عدة محافظات، موجة عنف واضطرابات على خلفية تصاعد وتيرة المظاهرات الشعبية التي تطالب بإقالة الحكومة العراقية وحل البرلمان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً