تصعيد حوثي يهدد الهدنة في الحديدة

تصعيد حوثي يهدد الهدنة في الحديدة

في تصعيد خطير يهدد بنسف الهدنة الهشة في الحديدة، عاودت ميليشيا الحوثي قصف واستهداف مواقع القوات المشتركة في مديريتي التحيتا وحيس جنوب المحافظة، بينما قالت مصادر عسكرية، إنه تمت تصفية 3 قيادات حوثية خلال معارك مع قوات الجيش اليمني في محافظتي صعدة والضالع خلال الـ24 ساعة الماضية.

في تصعيد خطير يهدد بنسف الهدنة الهشة في الحديدة، عاودت ميليشيا الحوثي قصف واستهداف مواقع القوات المشتركة في مديريتي التحيتا وحيس جنوب المحافظة، بينما قالت مصادر عسكرية، إنه تمت تصفية 3 قيادات حوثية خلال معارك مع قوات الجيش اليمني في محافظتي صعدة والضالع خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفادت مصادر القوات المشتركة أن عناصر ميليشيا الحوثي أطلقت النار صباحاً على مواقع القوات المشتركة غرب مديرية حيس بالقذائف والأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة والأسلحة القناصة. كما أطلقت عشرات القذائف من مدفعية الهاون الثقيل، واستهدفت المواقع بالأسلحة الرشاشة الثقيلة. وأردفت أن الميليشيا فتحت النار على مواقع أخرى بالأسلحة المعدلة، بالإضافة إلى سلاح القناص وغيرها من الأسلحة الرشاشة.

استهداف

وفي التحيتا واصلت ميليشيا الحوثي استهداف مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية بالأسلحة المتوسطة. وبشكل مكثف منذ منتصف نهار أمس، ووفقاً لمصادر فإن عناصر الميليشيا فتحت نيران أسلحتها الرشاشة المتوسطة صوب المواقع، كما أطلقت النار من الأسلحة القناصة على مواقع أخرى للقوات جنوب المنطقة، وهو تصعيد يهدد بنسف اتفاق التهدئة،الذي ترعاه الأمم المتحدة حيث تواصل الميليشيا استهداف التجمعات السكنية ودور العبادة منذ أسابيع عدة.

وفي صعدة، قالت مصادر عسكرية، إن قيادات حوثية قتلوا خلال معارك مع قوات الجيش اليمني في محافظتي صعدة والضالع خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضحت المصادر أن الميليشيا خسرت 3 من كبار قادتها الذين تلقوا تدريبات على أيدي قوات «الباسيج» في طهران خلال السنوات الماضية، ضمن مجموعة يقدر عددها بـ200 شخص. وتابعت: إن القياديين «أبو الرضا» و«أبو طالب» قتلا في مواجهات مع قوات «أبو حسن» في الضالع، مؤكدة أن مستشفى الثورة بذمار يستقبل يومياً عشرات الجثث من القتلى قادمة من الضالع وصعدة، وأن غالبية القتلى ينتمون إلى المحافظة.

تصفية

وفي جبهة الضالع أقدم أحد قادة الفصائل المُسلَّحة التابعة للميليشيا الحُوثية على قتل عنصرين يعملان تحت قيادته، وجرح عدد آخر من العناصر رفضوا الإذعان لأوامره في التوجه إلى جبهات القتال المشتعلة شمال غربي الضالع.

وذكر المركز الإعلامي لمحور الضالع: إنَّ النزاع بدأ عندما رفضت مجموعة من العناصر، والذين يعودون إلى منطقة القَفر بمحافظة إب أوامر قائدهم، والذي يعود إلى محافظة صعدة بالتوجه باتّجاه جبهة الفاخر إلَّا برفقته، محتجين أن هناك تمييزاً وأن المشرفين يزجون بأبناء مديرية القفر إلى المحرقة ويحافظون على أنفسهم، ما دفع هذا القائد إلى فتح النار مباشرة باتّجاه المجموعة ليسقط قتيلين وعدداً من الجرحى.

احتشاد

دعت قبيلة الحدأ للاحتشاد غداً في صنعاء للمطالبة بالإفراج عن العميد نبيل الكميم، وزملائه المختطفين لدى ميليشيا الحوثي، حيث صعدت الميليشيا من استهداف ضباط الأمن والجيش وأفراد جهاز الأمن السياسي بسبب رفضهم العمل في صفوف الحوثيين، ويهدف الاحتشاد للتحرك للضغط على الميليشيا للإفراج عن الكميم وزميله ماجد خزامة، حيث اختطفت الميليشيا الكميم، من أحد شوارع العاصمة، واقتادته إلى جهة غير معروفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً