«طرق دبي» تطلق مبادرة «كسوة خير» بإعادة تأهيل 50 ألف قطعة ملابس

«طرق دبي» تطلق مبادرة «كسوة خير» بإعادة تأهيل 50 ألف قطعة ملابس

أطلقت هيئة الطرق والمواصلات النسخة الثالثة من مبادرة «كسوة خير»، في ممشى الاحتفالات بالقرية العالمية، والتي ترمي إلى ترسيخ روح التطوع في مجتمع الإمارات بشكل غير تقليدي، عبر إعادة تأهيل ملابس مستعملة بشكل لائق، وتوزيعها على الفئات المحتاجة في الدول الشقيقة والصديقة.

أطلقت هيئة الطرق والمواصلات النسخة الثالثة من مبادرة «كسوة خير»، في ممشى الاحتفالات بالقرية العالمية، والتي ترمي إلى ترسيخ روح التطوع في مجتمع الإمارات بشكل غير تقليدي، عبر إعادة تأهيل ملابس مستعملة بشكل لائق، وتوزيعها على الفئات المحتاجة في الدول الشقيقة والصديقة.

alt

وأوضحت روضة المحرزي، مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة، أن النسخة الأولى من مبادرة «كسوة خير» أنجزت إعادة تأهيل أكثر من 20 ألف قطعة ملابس، بينما حققت الثانية 35 ألف قطعة، بمشاركات تطوعية أسفرت عن رقم قياسي سجلته موسوعة «غينيس»، وأن النسخة الثالثة الحالية تهدف إلى تأهيل 50 ألف قطعة ملابس خاصة بزي مفتشي المواقف، ومركبات الأجرة والكوادر الفنية، عبر جهود تطوعية من موظفي هيئة الطرق والمواصلات، وبدعم ومساهمات مختلفة من شرطة دبي، وبلدية دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وهيئة الصحة بدبي، ومؤسسة تاكسي دبي، ومدينة دبي الطبية، وشركة سيركو، إلى جانب وجود دعوة مفتوحة لمساهمات زوار القرية العالمية، مشيرة إلى أن توزيع هذه الملابس على الفئات المعوزة بالدول الشقيقة والصديقة يتم بالتعاون مع جمعية دار البر في دبي.

وقالت: إن هذه النسخة من المبادرة تتزامن مع اليوم العالمي للتسامح، ولذلك تم الاستعانة بمُصممين متخصصين في تزيين الملابس، التي يتم تأهيلها بزُخرفات ورسومات بواسطة الرش اللوني، بحيث تعكس هوية وثقافة عدد من الدول، تجسيداً لروح التسامح التي تستند إليها المبادرة هذا العام، وتسعى لبثها بين مستخدمي الملابس في البلاد المعنية بالمساعدة، مؤكدة أن عملية التأهيل تتم عبر أدوات متوفرة في منصة الفعالية، خاصة بفرز هذه الملابس، وتنظيفها، وقصها وتعديلها وإصلاحها، وكيـّها، ثم تغليفها بشكل راقٍ، يتناسب مع الهدف الإنساني المرجو منها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً