«لغدٍ أفضل» منصة مستدامة لتقليل النفايات البلاستيكية

«لغدٍ أفضل» منصة مستدامة لتقليل النفايات البلاستيكية

أطلقت شركة بيبسيكو منصة «لغد أفضل» المعنية بشؤون الاستدامة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحيث تتولى من خلالها تسليط الضوء على سبل دعم جهود تخفيف تأثير النفايات البلاستيكية على البيئة.

أطلقت شركة بيبسيكو منصة «لغد أفضل» المعنية بشؤون الاستدامة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحيث تتولى من خلالها تسليط الضوء على سبل دعم جهود تخفيف تأثير النفايات البلاستيكية على البيئة.

وقد تم إطلاق المنصة في مقر «مركز الشباب» بأبراج الإمارات في دبي خلال إحدى الحلقات الشبابية التي عقدت بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وسايمون لودن، أول مسؤول يتم تعيينه لشؤون الاستدامة لدى بيبسيكو.

وتجدر الإشارة إلى أن «حلقات شبابية» هي إحدى مبادرات المؤسسة الاتحادية للشباب التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتشجيع الحوار الشبابي على المستوى الوطني والمساهمة في صياغة حلول مبتكرة للتحديات العالمية.

استدامة

وخلال حفل التدشين، أوضح سايمون لودن، رئيس مكتب الاستدامة لدى بيبسيكو، أن منصة «لغد أفضل» تتيح للشركة معالجة أولوياتها المتعلقة بالاستخدام المستدام للبلاستيك وقيادة نهج الاقتصاد الدائري في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال التركيز على أربعة محاور رئيسية تتمثل في بناء ثقافة استهلاكية رشيدة، وتعزيز التعاون الحكومي، والاستثمار في البنية التحتية اللازمة لعمليات إعادة التدوير وإتاحة الوصول إليها، إلى جانب تقليل التأثير الكلي للنفايات البلاستيكية.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: «إن البلاستيك بات عنصراً ومتطلباً رئيساً في كل الصناعات والعمليات الإنتاجية، لذا فإن التعامل الصحيح معه يكمن في كفاءة تطبيق نظم إنتاج واستهلاك مستدامة، الأمر الذي تعكف دولة الإمارات على تطبيقه عبر التحول نحو منظومة الاقتصاد الدائري».

وأضاف: «يمثل التحول نحو الاقتصاد الدائري أحد أولويات دولة الإمارات حالياً، لذا تعمل كل الجهات الحكومية بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص على تعزيز دعائم هذا النوع من الاقتصاد الذي من دوره المساهمة بقوة في تحقيق الاستدامة بما يواكب مستهدفات رؤية الإمارات 2021».

وأشار إلى أن مبادرة الحلقة الشبابية بالتعاون مع شركة بيبسيكو تهدف إلى دعم وتعزيز توجهات التحول نحو منظومة الاقتصاد الدائري، وبالأخص في آليات التعامل مع النفايات البلاستيكية عبر إتاحة المجال لمزيد من توظيف قدرات الشباب لإيجاد مستقبل أفضل وأكثر استدامة.

alt

تفاعل

من جانبها قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب: «الشباب هم قادة الغد والعنصر الأهم لتبني نموذج الاقتصاد الدائري في الدولة».

وأضافت المزروعي: «إطلاق هذه المنصة أثناء الحلقة يؤكد أهمية مبادرة «الحلقات الشبابية»، للتفاعل مع الشباب وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية من خلال توفير المقومات التي تسهم في إحداث التغيير الإيجابي وترك بصمة واضحة في مجتمعاتنا، وابتكار حلول مستدامة للتحديات العالمية».

برنامج

وتستهل المنصة أنشطتها بإطلاق حملةٍ توعوية جديدة للمستهلكين في الإمارات لتشجيع السكان على إعادة تدوير المواد البلاستيكية تحت شعار «Feel Good» خلال شهر نوفمبر وحتى نهاية ديسمبر 2019 بهدف إظهار التأثير الإيجابي لإعادة التدوير على البيئة، بالإضافة إلى تعزيز شعور الفرد بالرضا عبر مساهمته في حماية الكوكب. ومن المرتقب إطلاق حملات أخرى على مدار عام 2020 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين في المنطقة.

تطور

ويمثل إعلان بيبسيكو عن منصتها الجديدة تطوراً للرؤية الأشمل التي تتبناها الشركة، الرائدة عالمياً في قطاع الأغذية والمشروبات، لتمكين النمو المستقبلي للأعمال والشركات وضمان مساهمتها في تحقيق ازدهار المجتمعات التي تعمل بها وتعيش فيها، وتعتبر التعبئة المستدامة للمنتجات من أبرز أولوياتها. وعلى المستوى العالمي، تسعى بيبسيكو لتقليل محتوى البلاستيك الخام المستخدم عبر أنشطتها في قطاع لمشروبات بنسبة 35% بحلول عام 2025، وهو ما يعادل التخلص من 2.5 مليون طن متري من البلاستيك الخام التراكمي.

وتلتزم الشركة أيضاً بتصميم 100% من عبوات منتجاتها بشكلٍ يضمن قابليتها للتحلل الحيوي أو التحويل إلى سماد عضوي أو إعادة التدوير، وزيادة النسبة المعاد تدويرها من عبواتها البلاستيكية إلى 25%، فضلاً عن ضخ الاستثمارات اللازمة لرفع معدلات إعادة التدوير في الأسواق الرئيسية بحلول عام 2025.

بدوره قال سايمون لودن، أول مسؤول يتم تعيينه لشؤون الاستدامة لدى بيبسيكو: «تفخر بيبسيكو اليوم بإطلاق المنصة الجديدة التي تعتبر محطةً أخرى مهمة في تحالفنا مع الرؤية الطويلة الأجل لدولة الإمارات العربية المتحدة وأولويات وزارة التغير المناخي والبيئة بالبلاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً