مؤتمر دولي يحذّر من استدراج الشباب إلى التنظيمات الإرهابية

خليفة بن محمد والحضور في مؤتمر «التصدي للجريمة والتطرف العنيف». من المصدر حذّر مشاركون في مؤتمر دولي حول مكافحة الجريمة والتطرف العنيف، عقد أمس في أبوظبي، من محاولات استدراج الشباب إلى التنظيمات الإرهابية عبر منصّات التواصل الاجتماعي، داعين إلى إنشاء منظمة دولية متكاملة تُعنى بالمسؤولية المجتمعية، تكون مقرها الإمارات.

مؤتمر دولي يحذّر من استدراج الشباب إلى التنظيمات الإرهابية

خليفة بن محمد والحضور في مؤتمر «التصدي للجريمة والتطرف العنيف». من المصدر حذّر مشاركون في مؤتمر دولي حول مكافحة الجريمة والتطرف العنيف، عقد أمس في أبوظبي، من محاولات استدراج الشباب إلى التنظيمات الإرهابية عبر منصّات التواصل الاجتماعي، داعين إلى إنشاء منظمة دولية متكاملة تُعنى بالمسؤولية المجتمعية، تكون مقرها الإمارات.

مطالبة بإنشاء منظمة تُعنى بالمسؤولية المجتمعية مقرها الإمارات



خليفة بن محمد والحضور في مؤتمر «التصدي للجريمة والتطرف العنيف». من المصدر

حذّر مشاركون في مؤتمر دولي حول مكافحة الجريمة والتطرف العنيف، عقد أمس في أبوظبي، من محاولات استدراج الشباب إلى التنظيمات الإرهابية عبر منصّات التواصل الاجتماعي، داعين إلى إنشاء منظمة دولية متكاملة تُعنى بالمسؤولية المجتمعية، تكون مقرها الإمارات.

وقال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوّعية، أمس، خلال فعاليات مؤتمر «التصدي للجريمة والتطرف العنيف.. مسؤولية مجتمعية»، الذي تنظمه الجمعية، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، إن «انعقاد الحدث الدولي على أرض الإمارات، يأتي في إطار تفعيل الشراكة المجتمعية المؤسسية، التي تحرص الجمعية على تعزيزها بين أفراد المجتمع».

بدوره، أكد ممثل نائب الأمين العام للأمم المتحدة المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، القاضي الدكتور حاتم علي، أن «الأمم المتحدة تسعى دوماً إلى حماية المجتمعات من الفكر المتطرف، من خلال تعزيز وسائل التوعية الأسرية والمجتمعية، ضارباً أمثلة على الحالات التي يتم خلالها استدراج الشباب إلى التنظيمات الإرهابية عبر منصّات التواصل الاجتماعي، والطرق الواجب اتباعها لحمايتهم من هذه الجريمة وتطرفها العنيف».

من جانبها، طالبت عضو مجلس إدارة الجمعية رئيسة لجنة التخطيط الاستراتيجي، المستشارة مريم محمد الأحمدي، بإنشاء منظمة دولية متكاملة تُعنى بالمسؤولية المجتمعية، تكون مقرها الإمارات، تضم تحت جناحيها جمعيات النفع العام الفاعلة، وفق القوانين المرعية، لتكون جداراً منيعاً في مواجهة القضايا الطارئة، منها حماية المجتمعات من الأفكار الضالة والجرائم العابرة للحدود.

رابط المصدر للخبر