أكبر ورشة إبداعية تجمع الملهمون الـ 49 لتصميم هوية للإمارات

أكبر ورشة إبداعية تجمع الملهمون الـ 49 لتصميم هوية للإمارات

تنطلق غداً أولى ورش عمل الملهمين الـ 49 الذين يشكلون فريق عمل مشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تجسد مقوماتها التاريخية والثقافية والإنسانية والاقتصادية، وتترجم منظومتها القيمية وتنقل قصتها الملهمة إلى العالم. ويأتي انعقاد هذه الورشة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء…

تنطلق غداً أولى ورش عمل الملهمين الـ 49 الذين يشكلون فريق عمل مشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تجسد مقوماتها التاريخية والثقافية والإنسانية والاقتصادية، وتترجم منظومتها القيمية وتنقل قصتها الملهمة إلى العالم.
ويأتي انعقاد هذه الورشة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللذين كانا أعلنا عن إطلاق مهمة وطنية لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية لدولة الإمارات، ويشارك تجربتها الاستثنائية كدولة لا سقف لطموحاتها وأحلامها وتطلعاتها مع كل شعوب الأرض.

أجواء حماسية وإبداعية
يعقد الملهمون الـ 49 المكلفون بهذه المهمة الوطنية أولى ورش عملهم وسط أجواء حماسية وإبداعية، بعدما اكتمل تشكيل فريق العمل الذي يمثل إمارات الدولة كافة، وبواقع سبعة مبدعين من كل إمارة، من كتاب ومثقفين ومهندسين ورسامين وخطاطين ونحاتين وأدباء وباحثين ومصممي غرافيك، اختارهم المجلس التنفيذي لكل إمارة.
وتتضمن ورشة عمل فريق الملهمين الـ 49، والتي تعد أكبر ورشة إبداعية من نوعها لابتكار وتصميم الهوية الإعلامية لدولة الإمارات، عصفاً ذهنياً إبداعياً للتعمق في الصورة الذهنية لدولة الإمارات، ومناقشة أول ما يخطر على البال عند ذكر اسم الدولة، كما سيتم خلالها استعراض تصورات المبدعين الـ49 الذين تم تقسيمهم إلى 7 فرق عمل يضم كل فريق ممثلاً عن كل إمارة من تخصصات إبداعية متنوعة، ويتلو ذلك جلسات عمل حول رسم وتصميم الهوية المرئية للدولة، ثم تجهيز العرض الجماعي للشعارات، بحيث يقدم الملهمون الـ49 تصوراتهم ورؤاهم في هذا الخصوص، من خلال مجموعة من التصاميم المبتكرة التي يطورونها وينفذونها، والتي يرون أنها تعكس صورة الإمارات ومقوماتها، كقصة نجاح ورحلة بناء متواصلة، تستحق الاحتفاء بها ومشاركتها مع العالم، على أن تشكل مصدر إلهام وتحفيز للشعوب والمجتمعات.

روح الفريق الواحد
ويعمل الملهمون الـ49 المكلفون بهذا المشروع الوطني خلال ورشة العمل وبروح الفريق الواحد على ابتكار واستحداث هوية إعلامية مرئية للدولة ترسخ صورتها الجميلة المشرقة في الذهنية العالمية، بما يساهم في ترسيخ التواجد الإعلامي العالمي للدولة، ويساعد كافة القطاعات على استخدامها لنقل قصة الإمارات للعالم في كافة المجالات، باعتبارها أرض الفرص والأحلام ومنارة الآمال والتطلعات، ودولة المستقبل الذي يتم بناؤه بشغف وبعقول وقلوب منفتحة لمشاركة تجربة الدولة الناجحة مع شعوب العالم.
وتدور المناقشات وجلسات العصف الذهني خلال ورشة العمل حول كيفية ابتكار هوية مرئية لدولة الإمارات بالشكل الذي يعبر عما تمثله من تجربة نجاح مبدعة، ورحلة انتقال حضاري ملهمة، تتجاوز حدودها الجغرافية إلى العالمية، وتمثل مصدراً للأمل وحافزاً للشعوب والحكومات على الساحة الدولية، على أن تساهم التصاميم المقترحة في تعزيز الصورة الإيجابية للدولة وشعبها وقصة نهوضها، التي تسابق العصر وتختصر الزمن، في الوعي العالمي على المستويين الرسمي والشعبي.

فريق وطني متنوع الخبرات
ويضم الفريق الوطني المكون من 49 مبدعاً تم اختيارهم عبر المجالس التنفيذية لإمارات الدولة السبع، وبواقع 7 مبدعين من كل إمارة، تخصصات إبداعية متنوعة في مجالات متعددة، وهو ما يضمن الوصول إلى أفضل تصميم للهوية الإعلامية للدولة.

فرق
وسيتم تقسيم المبدعين الـ 49 إلى سبع فرق هي فريق السدرة بقيادة عزة القبيسي، وفريق الدانة بقيادة عبد القادر الريس، وفريق النخلة بقيادة مطر بن لاحج، وفريق الصقر بقيادة عبيد بن سرور الماس، وفريق البوم بقيادة خالد علي الجلاف، وفريق الغاف بقيادة الدكتور عبد العزيز المسلم، وفريق البارجيل بقيادة نورة النومان.

الدانة
ويضم فريق الدانة كلاً من عبد القادر الريس الخطاط والفنان الذي أقام أكثر من 36 معرضاً فردياً في الشارقة ودبي وأبو ظبي والعين والكويت وبراغ وبيروت وواشنطن وألمانيا، كما شارك في العديد من المعارض الجماعية محلياً ودولياً والحائز على جائزة الدولة التقديرية للعلوم والفنون والآداب، وأشواق عبدالله الفنانة التشكيلية المتخصصة في التصميم الداخلي وأول إماراتية تصمم كأس بطولة مبادلة وادي السيليكون لتنس السيدات، وأنوار عنتر المرزوقي مصممة الجرافيك المتخصصة في العلامات المؤسسية ودمج الفنون الرقمية بالخطوط العربية والتي ساهمت في تصميم الشعارات والهويات المؤسسية لعدد من المؤسسات والفعاليات مثل هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون ومجمع اللغة العربية وجائزة الإليسكو، وفاطمة علي المعمري الكاتبة وعضو مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة صاحبة الدراسات الأدبية مثل “الإمارات في قصائدنا” و”عادات قرائية إماراتية” وأطروحة “التنوع الثقافي وتجلياته في السرد الإماراتي”، وعائشة الحمراني مصممة الجرافيك المهتمة بالثقافة الشبابية الإماراتية والتي توظف التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي في ابتكار تصاميم تثري المحتوى الرقمي الخاص بالثقافة المحلية، وسعيد عبدالله العطر المهندس المعماري ومهندس المساحات المتخصص في قطاع الصناعة البترولية وإنجاز المنصات النفطية الفولاذية العملاقة التي تصل أوزانها إلى 30 ألف طن، وخليفة راشد بولصلي المصور الفوتوجرافي الشاب المهتم بتصوير المبانـــي والمناظر الطبيعية والأماكن السياحية الجديدة بالدولة والعضو والمحكم بجائزة أم القيوين للتصوير الضوئي والفيديو.

النخلة
وضم فريق النخلة كلاً من مطر بن لاحج الفنان والخطاط وأحد الموهوبين البارزين في مجال الرسم والنحت بدولة الإمارات، ويمتلك خبرة واسعة في مجال الفن التشكيلي، والذي أسس “مرسم مطر” عام 1992 ليسهم في توفير بيئة تحتضن المبدعين وهواة الفن، ويحرص على استخدام العديد من التقنيات المتطورة في أعماله التشكيلية بتقديم العديد من اللوحات الجدارية، وفراس سعيد بردان المصمم الذي شارك في تصميم العديد من الحملات الخاصة بالعلامات المؤسسية مثل طيران الإمارات محلياً وعالمياً والمتخصص في إعادة بناء صور الشخصيات الشهيرة بطريقة إبداعية تعتمد المونتاج الرقمي لاستكشاف أبعاد جديدة فيها، وعبدالله محمد البقيش المصور الشاب الذي شارك في الكثير من المعارض المحلية والعربية والدولية وحقق رقماً قياسياً في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعد تسجيل ورشته عن أساسيات التصوير” 399 مشاركاً في وقت قياسي بلغ 30:19 دقيقة، وعبد العزيز السعيدي الأديب والفنان التشكيلي كاتب إماراتي وفنان تشكيلي صاحب روايتي (رواية شخص ما) و(جارية عزرائيل) والعديد من الأعمال الفنية التي أنجزها على مدى سنوات، ومها محمد الهناوي المصورة الفوتوجرافية الشابة التي شاركت في إنجاز العديد من الأفلام التوعوية القصيرة والحاصلة على تكريم من جائزة دبي الثقافية للأفلام القصيرة، وشيخة المسماري الكاتبة وصاحبة برامج إذاعية تخصصية في التراث المحلي مثل “صوغة” و”نسايم الصباح” و”أقرب قريب” وكاتب عمود أسبوعي بعنوان “شجون قلم” ونصوص نثرية بعنوان “وصية حالمة”، وفاطمة علي الشامسي المهندسة المعمارية الشابة المتخصصة في التصاميم المعمارية المستدامة والتخطيط العمراني والحاصلة على جوائز في هذا المجال منها جائزة دائرة الإسكان بحكومة الشارقة.

السدرة
ويضم فريق السدرة كلاً من عزة القبيسي، مصممة المجوهرات التي تستلهم البيئة المحلية والفن التشكيلي لتعكس هوية إماراتية متميزة في مجال التصميم الذي ينطلق من المحتوى المحلي نحو العالمية، والجود لوتاه مصممة الجرافيك والمنتجات المبتكرة التي تدمج التصاميم التراثية في أعمال عصرية وأفكار فنية جديدة تعكس هوية مميزة للمنتجات في دولة الإمارات والتي يعرض بعضها في الجاليري الوطني بمدينة ملبورن الأسترالية، وسارة الرئيسي مصممة الجرافيك الشابة ومديرة الاتصال المؤسسي في جائزة الشيخ راشد بن حمد الشرقي للإبداع والتي صممت المحتوى الإعلامي لعدد من الفعاليات النوعية مثل فعالية شهر الإمارات للابتكار والتي تشارك في العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز مبدأ ريادة الأعمال وتمكين الشباب الإماراتي عضو مجلس الشباب بإمارة الفجيرة، وراشد عيسى الكشف الشاعر ورائد الأعمال الشاب الذي نظم أمسيات شعرية عديدة وأسس عدداً من المشاريع الناشئة التي تستقي من التراث الوطني مثل مشروع القهوة المختصة، وندى أحمد تريم المهندسة المعمارية ومدير إدارة المشاريع الهندسة المدنية والمعمارية لدى “بيئة” والشريك المؤسسة لمشروع “معمار وأشياء أخرى” الذي يستكشف تصاميم معمارية جديدة في البيئة المحلية، وأحمد المهيري الخطاط ومصمم الجرافيك الذي يعمل بشكل مستقل على مشاريع إبداعية تعمل على المزج بين استخدام الخط العربي وجماليته مع فنون الشارع، ووليد عبدالله الشحي أخصائي التصوير والإخراج السينمائي والمحاضر في كليات التقنية العليا الذي عمل على العديد من الأفلام القصيرة والروائية الطويلة والحائز على جائزة أفضل مخرج إماراتي وجائزة IWC للفيلم الخليجي.

الصقر
وضم فريق الصقر كلاً من عبيد سرور الماس الفنان التشكيلي مؤسس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ومشرف مرسم رأس الخيمة التابع للجمعية الحاصل على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة القاهرة عام 1979، والذي أقام 16 معرضاً شخصياً، بالإضافة إلى سبعة معارض تصوير صوتي، وشارك في جميع معارض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية داخل الدولة وخارجها، وأحمد عبد الرحمن بوخش المهندس المعماري مدير إدارة في سلطة دبي للتطوير والذي عمل على عدد من المشاريع الهامة حصل لقاءها على جوائز التميز في التصميم المعماري وحل في قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في ريادة الأعمال لمجلة إسكواير 2018، وعلي عبدالله المنصوري، كاتب وروائي إماراتي له العديد من الإصدارات الشعرية والقصصية وآلاف المقالات الصحفية اليومية، حاصل على العديد من الجوائز الأدبية، وعائشة عبد العزيز الحمادي مصممة الجرافيك الشابة المتخصصة في إنتاج فيديوهات التحريك والتي تعمل على تصاميم حسابات التواصل الاجتماعي لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون ، وعلياء الشامسي المهندسة المعمارية المتخصصة في التطوير الحضري والتي عملت على مشاريع عمرانية مثل مشروع المخطط الحضري وساحة الشهداء ومارينا عجمان، وفاطمة الظنحاني الخطاطة والفنانة التي تتمحور أعمالها الفنية في مجال الخط العربي الكلاسيكي والحديث والحائزة على “جائزة العويس للإبداع” والتي شاركت في العديد من المهرجان المحلية والعربية مثل مهرجان الفنون الإسلامية وملتقى الخط العربي في الكويت، وجواهر أيوب القيواني الفنانة التشكيلية الشابة المتخصصة في الإعلام التطبيقي الحاصلة على المركز الأول لأفضل رسم لحملة ترشيد استهلاك الموارد المائية.

الغاف
أما فريق الغاف فضم كلاً من الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المسلم، الكاتب والباحث في تقديم وتعريف الهوية الوطنية بمختلف أطيافها محلياً وعربياً وعالمياً، والذي قدم العديد من البرامج التلفزيونية البارزة التي عززت الوعي بالتراث مثل “النيشان” و”أبجديات تراثية” و”تواصيف” و”هذاك أول” و”المقيّظ”، والحاصل على وسام المبدعين الخليجيين – فئة البحث في التاريخ الشفهي، وجائزة العويس للإبداع لأفضل كتاب للطفل، ودبي بالهول الكاتبة والمصورة والفنانة والرسامة وعضوة مجلس الإمارات للشباب. وهي أصغر روائية تشارك في مهرجان “طيران الإمارات” للآداب عام 2012. حيث قامت من خلاله بعرض روايتها “غالاغوليا” التي تدور أحداثها في قلب الإمارات. كما أنها حائزة على جوائز محلية وإقليمية في مجال الكتابة والإخراج، وحمدان الشامسي مصمم الجرافيك والفنان الشاب المستقل الحريص على التجديد المستمر في استخدام المواد الفنية والحاصل على زمالة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين التي تقدم بالتعاون مع كلية رود آيلاند للتصميم، وحمد الشامسي الشاعر والإعلامي المهتم بالتراث الإماراتي، والذي شارك في العديد من الأمسيات الشعرية والفعاليات التراثية، وجاسم حسن الشحي مصمم الجرافيك الذي شارك في تصميم العديد من الشعارات للجهات الحكومية والخاصة بالدولة مثل شعار غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والشعار السابق لشركة أدنوك ومركز الحوكمة و دائرة التخطيط والاقتصاد بأبوظبي وأكاديمية الإمارات وصاحب مؤلف متخصص عن أفضل الشعارات في دولة الإمارات حول تصميم الهوية المؤسسية وإعداد ضوابط استخدامها ومعاني رموزها، وفاطمة الغيلاني المصورة الفوتوجرافية الشابة المتخصصة في الإعلام الرقمي وتصوير وإنتاج الفيديوهات وإخراج الأفلام القصيرة لمؤسسات حكومية وفعاليات مثل معرض الابتكار ومهرجان الفجيرة الدولي للفنون، وخالد آل علي الناشر ومؤسس دار بوابة الكتاب والخطاط المتخصص في الخط العربي والذي شارك في مهرجانات عدة مثل “بينالي البندقية”، وعضو وزارة الخارجية في مجال تدريب الخط وتصميم الشعارات.

البارجيل
وضم فريق البارجيل كلاً من نورة النومان الكاتبة المؤلفة والروائية والكاتبة لقصص الخيال العلمي للأطفال، مدير عام في “المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وعضو مجلس الأمناء في الجامعة الأمريكية في الشارقة، صاحبة روايات “سيدونيه”، و”رواية أجوان”، و”رواية ماندان”، والرئيسة التنفيذية لدار مخطوطة 5229، وريم عبدالله الغيث مصممة الجرافيك الإماراتية التي عرضت أعمالها كأصغر فنانة في بينالي فينيسيا الـ55 والتي شاركت في العديد من المعارض الفنية الدولية في فرنسا وألمانيا وسويسرا والصين وصاحبة مشروع تصميم إماراتي أسسته بالتعاون مع زميلاتها من المصممات ورائدات الأعمال الإماراتيات وشاركت في تطوير المحتوى الفني لمتحف الاتحاد في دبي ومتحف الشندغة، كما شاركت في تكوين وإخراج المحتوى الثقافي لحفل اليوم الوطني الـ42 في دبي، وموزة عبدالله القمزي المهندسة المعمارية التي شاركت في تنسيق جهود تصميم متاحف جزيرة السعديات مثل متحف اللوفر أبوظبي ومتحف زايد الوطني بمشاركة استشاريين عالميين، والدكتور محمد عبدالله الحمودي مدير منطقة الفجيرة الطبية بوزارة الصحة والمتخصص في الشعر العربي الذي أنجز العديد من القصائد الوطنية لمختلف المناسبات ولوحات الأوبريت الوطنية وعضو لجان تحكيم العديد من الجوائز الشعرية مثل “جائزة الشيخ راشد للإبداع”، وجمال حبروش السويدي الفنان التشكيلي المتخصص في الأعمال النابعة من البيئة المحلية والتي توثق مسيرة الدولة مثل الدانة والمحارة وخوذة الشهيد والتي أصبح العديد منها ضمن المقتنيات الخاصة والعامة عالميا مثل المتحف الأولمبي في سويسرا، والمتحف الوطني الصيني، ومفوضية الأمم المتحدة لشوؤن اللاجئين، ومنظمة الدول المصدرة للنفط بالنمسا، وحميد ليواد الفنان التشكيلي الحائز على جائزة العويس للإبداع في تخصص البحث التربوي وجائزة الشيخ خليفة بن زايد للمعلم له محاضرات في الرسم والشعر والتربية كما نظم وشارك في العديد من الورش والمعارض الفنية داخل الدولة، وإبراهيم محمد آل علي مصمم الجرافيك وصانع المحتوى الذي عمل على تصميم الهوية المرئية لمشاريع مختلفة في برنامج الشيخ زايد للإسكان كما يسعى لتمكين الشباب في مجال صناعة المحتوى والتصميم والفن.
البوم
وضم فريق البوم خالد علي الجلاف الفنان التشكيلي والخطاط والباحث في الفنون الإسلامية واستشاري الجودة الذي يمتلك خبرة ممتدة لأكثر من 40 عاماً ‏‏في مجال الفن التشكيلي والخط العربي، وخلود شرفي مصممة الجرافيك الشابة التي عملت على مشروع تطوير الهوية المؤسسية لمتحف الاتحاد ومبتكرة مادة قابلة للتشكيل من رمال صحراء الإمارات والسيراميك والتي مثلت الدولة في مهرجان “لندن ديزاين بينالي” في بريطانيا، وسارة خلفان المهيري أخصائية ستوديو التصوير الشابة التي تعمل في مجال التصوير وصناعة الأفلام وتنظم معرض “من الشرق إلى الشرق” في أبوظبي، وأحمد راشد الكعبي المصور الفوتوجرافي ومصور الفيديو المتخصص في البورتريه والتراث الإماراتي وعضو جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، ومحمد حسن أحمد السيناريست الإماراتي الحاصل على 32جائزة كأفضل سيناريست وأفضل فيلم عن أعمال مثل (آمين – سماء صغيرة – تنباك – بنت مريم – مساء الجنة – ريح – سبيل) وله إصدارات أدبية وكتاب سينمائي عن السيناريو بعنوان الضوء الصامت، وشيخة محبوب الفنانة التشكيلية الشابة وعضو جمعية الإمارات للخط العربي والزخرفة الإسلامية والتي شاركت في العديد من المعارض والمهرجانات الفنية المتخصصة بالخط العربي محلياً وعالمياً مثل حروف إماراتية وحصاد العام ومعرض أقوال زايد وفي تصميم أطول لوحة في العالم، وموزة خميس الحمادي الرسامة الشابة المتخصصة في الرسم الرقمي الذي يحمل رسالة الإمارات إلى العالم والتي شاركت في معرض بعد المطر الفني عام 2019.

نقل قصة الإمارات للعالم
ويشار إلى أن تصميم هوية إعلامية لدولة الإمارات يهدف إلى نقل قصة الإمارات الملهمة للعالم كقصة نجاح ومسيرة بناء متواصلة رغم التحديات والعقبات، وذلك من خلال شعار مرئي يمكن تناقله بين الشعوب والمؤسسات بصورة شعبية. وسوف تعكس الهوية الإعلامية والشعار المرئي قصة الإمارات وقيمها وتميزها وفرادتها وإنسانيتها لتشكل مصدر إلهام وتحفيز للشعوب، وترسيخ مكانة الإمارات وسمعتها في المجتمع الدولي كدولة فاعلة وقادرة على إحداث التغيير البناء بما يسهم في خدمة البشرية من خلال الارتقاء بواقع المجتمعات وتغيير حياة الناس للأفضل. كما يهدف تصميم هذه الهوية الإعلامية إلى التأكيد على الهوية الوطنية الإماراتية التي تشكل امتداداً للهوية الخليجية والعربية والتي تشكل جزءاً من الهوية العالمية بما تملك من قواسم مشتركة وبما لا يتعارض مع خصوصيتها المتفردة؛ بالإضافة إلى الاحتفاء بالتجربة الإماراتية المتميزة القائمة على التعلم والنمو والتطور والارتقاء المتواصل وتقديم هذه التجربة للعالم للتعلم منها والاستفادة من معطياتها؛ وإثارة اهتمام الدول والأفراد بالتقدم المتسارع الذي حققته الإمارات كدولة حاضنة للابتكار والإمكانات اللامحدودة وصانعة للريادة ومصدرة لها.

كذلك، يهدف تصميم الهوية الإعلامية للإمارات إلى تسليط الضوء على ثقافة “اللامستحيل” التي تتبناها الإمارات كمنظومة عمل متكاملة، وسعي الإمارات إلى تحقيق أقصى درجات الرفاه المجتمعي وبلوغ أقصى مستويات الإنتاجية والإبداعية؛ وإبراز المقومات السياسية والاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية والقيمية التي تشكل أساس بناء التجربة الإماراتية وصناعة هويتها الإعلامية المتميزة كانعكاس لهويتها المتفرِّدة؛ وبناء وتعزيز الحس الوطني والشعبي في المجتمع الإماراتي من خلال خلق وعي جمعي حول ما يمثل الهوية الإماراتية الأصيلة وما يجسد روح الشخصية الإماراتية، بحيث يتحول المجتمع الإماراتي بكل أطيافه إلى سفراء للتجربة الإماراتية ويساهمون في نقل قصتها لشعوب العالم.
وتعد الهوية الإعلامية بمثابة العلامة المرئية لأي دولة وشعب بحيث تكون قادرة على تمثيل قيمها وتميزها وفرادتها بشكل شعار مرئي وهوية إعلامية يمكن استخدامها من قبل كافة القطاعات وفي العديد من المناسبات لتساعدها على نقل المقومات الاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية للعالم والشعوب الأخرى. وقد خاضت العديد من دول العالم تجارب ومشاريع خلاقة لابتكار هويتها الإعلامية وبناء صورتها العالمية لتسويق تجربتها وتعريف العالم بها. من ذلك سنغافورة من خلال شعار (Passion Made Possible)، وأستراليا من خلال شعار الكنغر، وكندا من خلال ورقة القيقب، وهي أكثر الرموز الوطنية المعترف بها على نطاق واسع في كندا، ونيوزيلندا من خلال شعار سعفة نبات السرخس الفضي المحلي، وبريطانيا من خلال شعار (Great Britain).

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً