مواجهات جديدة بين الشرطة والمتظاهرين في هونغ كونغ

مواجهات جديدة بين الشرطة والمتظاهرين في هونغ كونغ

تطورت محاولات السلطات في هونغ كونغ اليوم الأحد، لإعادة فتح النفق الأهم بالمدينة أمام حركة المرور إلى مواجهات جديدة بين الشرطة والمتظاهرين الذين ردوا على إطلاق القنابل المسيلة للدموع من جانب قوات مكافحة الشغب، بإلقاء الحجارة وزجاجات مولوتوف. وبدأت قوات الأمن في إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق عشرات المتظاهرين في منطقتي تسيم شا تسوي وهانغ…




مظاهرات في هونغ كونغ (أرشيف)


تطورت محاولات السلطات في هونغ كونغ اليوم الأحد، لإعادة فتح النفق الأهم بالمدينة أمام حركة المرور إلى مواجهات جديدة بين الشرطة والمتظاهرين الذين ردوا على إطلاق القنابل المسيلة للدموع من جانب قوات مكافحة الشغب، بإلقاء الحجارة وزجاجات مولوتوف.

وبدأت قوات الأمن في إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق عشرات المتظاهرين في منطقتي تسيم شا تسوي وهانغ هوم في كولون، وذلك بعدما واجه المحتجون مجموعة من المواطنين المسنين الذين حاولوا فتح الطرق، وتم إغلاق نفق كروس-هاربور الذي يربط كولون بجزيرة هونغ كونغ مجدداً.

وتسببت حواجز نصبها محتجون في فوضى مرورية بالمركز المالي خلال الأيام الأخيرة، ما دفع مجموعة من المتطوعين للتوجه إلى محيط الجامعة متعددة الفنون يومي أمس السبت واليوم لإزلة الحجارة وأثار الاشتباكات، وكانت هذه المنطقة قد شهدت ليل أمس العديد من المواجهات بين المتظاهرين والشرطة.

وكانت الحواجز وضعت بواسطة المتظاهرين بعدما دخلت الشرطة 4 جامعات على الأقل في 11 نوفمبر(تشرين الثاني) الجاري، الذي كان اليوم الأول للإضراب العام الذي دعا إليه المحتجون.

وعلى الرغم من أن حركة السير عادت لأغلب الطرق، ما زالت حالة التوتر تطغى على المستعمرة البريطانية السابقة، لا سيما بعدما أعلن نشطاء عبر الإنترنت عن عزمهم في استمرار الإضراب العام يوم غد الإثنين، ودفعت هذه الأفعال السلطات التعليمية للإعلان اليوم عن تعليق الدراسة في بعض المدارس.

كما دفعت المواجهات المستمرة عدة جامعات لتعلن الخميس الماضي عن انتهاء الفصل الدراسي الحالي قبل موعده بسبب الاحتجاجات.

وتشهد هونغ كونغ أسوأ أزمة سياسية منذ عقود، بدأت في يونيو(حزيران) الماضي على خلفية الاعتراض على مشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين للمحاكمة في البر الرئيسي بالصين، لكنها تطورت لتحمل مطالب أشمل حول الآليات الديمقراطية في المستعمرة السابقة، رغم تراجع الحكومة بشكل نهائي عن هذا القانون.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً