تهدئة غزة تترنّح بفعل غارات الاحتلال

تهدئة غزة تترنّح بفعل غارات الاحتلال

قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس، مواقع عدة في قطاع غزة، في خرق لاتفاق هش للتهدئة، أوقف العدوان على القطاع، فيما ردت فصائل المقاومة برشقة صواريخ على المستوطنات.

قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس، مواقع عدة في قطاع غزة، في خرق لاتفاق هش للتهدئة، أوقف العدوان على القطاع، فيما ردت فصائل المقاومة برشقة صواريخ على المستوطنات.

وطالبت الأمم المتحدة بفتح تحقيق في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة السواركة وراح ضحيتها 8 أشخاص.

وشنت طائرات حربية إسرائيلية فجر أمس، سلسلة غارات على مواقع فلسطينية في قطاع غزة. وأفاد شهود عيان بأن طائرات الاحتلال هاجمت بعدد كبير من الصواريخ مواقع عدة شمال قطاع غزة، مشيرين إلى أن الانفجارات دوت بشكل عنيف في مناطق شمال القطاع ومدينة غزة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنّ الضربات استهدفت موقعين لحماس في شمال القطاع، حيث يعيش مليونا فلسطيني تحت الحصار الإسرائيلي منذ 12 عاماً.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ صاروخين أطلقا من غزة تجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع، زاعماً أنه تم اعتراضهما من قبل القبة الحديدية. ودوت صفارات الإنذار في بئر السبع، والتي تبعد نحو 35 كيلومتراً عن حدود غزة.

وفي تغيير مهم منذ مطلع الأسبوع الحالي، قالت إسرائيل إنها قصفت مواقع لحماس، وليس حركة الجهاد.

وادعى جيش الاحتلال أنه استهدف معسكراً ومجمعاً عسكرياً تستخدمه القوة البحرية لحماس، إضافة إلى بنية تحتية تحت الأرض. وحذّر من أن «حماس» ستكون مسؤولة عن أي هجوم ينطلق من غزة. وتبقى التهدئة هشة، إذ إن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات عدة على غزة، أول من أمس وأمس، كما ردت المقاومة بإطلاق عدد من الصواريخ على المستوطنات.

في غضون ذلك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إسرائيل بالتحرك العاجل لإجراء تحقيق باستشهاد 8 فلسطينيين من عائلة واحدة في قطاع غزة جراء غارة جوية لجيشها على القطاع.

وقال نائب الناطق باسم الأمين العام، فرحان حق، في نيويورك أمس، إن «غوتيريس يدين أي هجمات تستهدف المدنيين، وإن مقتل العائلة الفلسطينية يعد مأساة»​​​. وأضاف: «الأمين العام يطالب إسرائيل بالتحرك العاجل لإجراء تحقيق».وكانت ضربة جوية نفذها طيران الاحتلال على دير البلح وسط قطاع غزة، أودت بحياة 8 أشخاص من أسرة السواركة، بينهم 5 أطفال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً