براءة خليجي من التعدي على حرمة الحياة الأسرية لجاره

براءة خليجي من التعدي على حرمة الحياة الأسرية لجاره

قضت محكمة استئناف الفجيرة ببراءة خليجي متهم بالتعدي على حرمة الحياة الخاصة لجاره، عن طريق توجيه كاميرات المنزل المثبتة في منزل المتهم على فناء منزل المجني عليه، وكانت محكمة الفجيرة الابتدائية قضت بمعاقبته بغرامة قدرها 2000 درهم.

url


قضت محكمة استئناف الفجيرة ببراءة خليجي متهم بالتعدي على حرمة الحياة الخاصة لجاره، عن طريق توجيه كاميرات المنزل المثبتة في منزل المتهم على فناء منزل المجني عليه، وكانت محكمة الفجيرة الابتدائية قضت بمعاقبته بغرامة قدرها 2000 درهم.

وأحالت النيابة العامة المتهم بتهمة الاعتداء على خصوصية وحرمة الحياة الأسرية، مطالبة بمعاقبته بموجب المادة 378 من قانون العقوبات التي تنصّ على أن يعاقب بالحبس والغرامة كل من اعتدى على حرمة الحياة الخاصة والعائلية للأفراد، وذلك بأن ارتكب أحد الأفعال الآتية، في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، أو بغير رضاء المجني عليه، عبر التقاط أو نقل بجهاز، أياً كان نوعه، صورة شخص في مكان خاص، التي يكون حكمها بالحبس مدة لا تزيد على سبع سنوات أو دفع الغرامة، ومصادرة جميع الأجهزة وغيرها.

وأنكر المتهم التهمة المنسوبة إليه، مشيراً إلى أنه لم يكن يقصد إيذاء جاره والتجسس عليه والتعدي على حرمة حياته الخاصة.

واستمعت الهيئة القضائية إلى مرافعة محامي الدفاع، راشد محمد الحفيتي، الذي دفع ببراءة موكله من التهمة المنسوبة إليه، مؤكداً أن موكله لم يكن يقصد حدوث أي انتهاك للخصوصية، إذ إنه استعان بشركة خاصة لتركيب الكاميرات، وحين قام العمال بتركيبها لم يكن منتبهاً إلى أنها متجهة إلى فناء جاره، إلا حين استدعاه مركز الشرطة وأبلغه بوجود شكوى ضده من المجني عليه، ما دفعه إلى التواصل مع الشركة التي تركبتها لتصحيح توجيهها، وهذا ما يؤكد عدم وجود النية في ارتكاب جريمة الاعتداء على حرمة الحياة الأسرية لجاره، ويدعم هذا القول تقرير الشرطة الذي يثبت ذلك، بأنه فور ورود الشكوى، أجرى المتهم تصحيح اتجاه الكاميرات.

وأشار الحفيتي إلى أن الكاميرات المثبتة في فناء منزل المتهم مكشوفة وظاهرة، ولم تكن موضوعة بطريقة سرية وخفية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً