مصادر سوريّة لـ«البيان»: تحركات أمريكية منسقة مع روسيا ضد إيران

مصادر سوريّة لـ«البيان»: تحركات أمريكية منسقة مع روسيا ضد إيران

كشف مصدر مطلع في شمال شورق سوريا لـ«البيان» أن الولايات المتحدة شجعت على عودة انتشار الجيش السوري إلى مناطق شمال شرق سوريا، والتوزع على المناطق الحدودية مع الجانب التركي، مضيفاً أن واشنطن أكدت في أكثر من مرة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن عودة الجيش السوري يمكن أن تكون بالتنسيق مع الجانب التركي، باعتبار أنه من…

كشف مصدر مطلع في شمال شورق سوريا لـ«البيان» أن الولايات المتحدة شجعت على عودة انتشار الجيش السوري إلى مناطق شمال شرق سوريا، والتوزع على المناطق الحدودية مع الجانب التركي، مضيفاً أن واشنطن أكدت في أكثر من مرة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن عودة الجيش السوري يمكن أن تكون بالتنسيق مع الجانب التركي، باعتبار أنه من حق الجيش السوري بسط سيطرته على أراضيه.

وأضاف المصدر أن روسيا وأمريكا اتفقتا على عدم الاحتكاك في تلك المناطق خصوصاً في ظل التحركات الجماعية لكل القوى في شمال شرق سوريا، خصوصاً بين الجانبين التركي والسوري، إلا أن الجانب التركي في كل مرة يخترق وقف إطلاق النار، ويستهدف مواقع تابعة للجيش السوري على الحدود.

وفي إطار التفاهمات الدولية في شمال شرق سوريا، أوضح مصدر عسكري سوري لـ«البيان» أن الانسحاب الأمريكي من شمال شرق سوريا، جاء بترتيبات روسية تركية، إذ اشترطت الولايات المتحدة على الجانب الروسي تحجيم النفوذ الإيراني في فترة لاحقة في شرق الفرات، فيما يجري التنسيق بين الجانبين في دير الزور لمنع أي توسع للميليشيات الإيرانية.

ولم يستبعد المصدر- الذي تحفظ على ذكر اسمه- أن يكون هناك في فترة لاحقة عمل روسي- أمريكي مشترك من أجل تقليص النفوذ الإيراني في سوريا، مؤكداً أن ذلك يصب في مصلحة روسيا والولايات المتحدة، خصوصاً في ظل انتهاء معظم المعارك الكبرى وعدم الحاجة إلى القوات الإيرانية أو الميليشيات التابعة لها.

من جهة ثانية، ذكرت مصادر محلية في دير الزور، أن الولايات المتحدة تدعم مطالب التظاهرات في شرق لفرات بدير الزور ضد الميليشيات الإيرانية والتوسع في مدينة البوكمال، مشيراً إلى أن مسؤولين أمريكيين أكدوا لوجهاء في دير الزور أن الوجود الإيراني في مناطقهم خط أحمر، فيما تؤيد التظاهرات الداعية للخروج الإيراني من المنطقة.

وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة تبدي رفضاً قاطعاً لأي انتشار إيراني أو توسع في مناطق شرق الفرات، باعتبارها مناطق نفوذ أمريكية، مؤكداً أن التعزيزات الأمريكية في القواعد العسكرية، هي رسالة تحذير للجانب الإيراني تصل إلى مستوى المواجهة العسكرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً