هدوء حذر وترقب في غزة

هدوء حذر وترقب في غزة

ساد يوم أمس هدوء حذر في قطاع غزة بعد ليلة شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بعد اتفاق هش للتهدئة دخل حيز التنفيذ أول من أمس، وقصفت الطائرات الإسرائيلية أهدافاً للمقاومة الفلسطينية أسفر عن جرح فلسطينييْن،فيما قامت جماهير حي الشجاعية في غزة بطرد وفد حركة حماس من مجالس العزاء.

ساد يوم أمس هدوء حذر في قطاع غزة بعد ليلة شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بعد اتفاق هش للتهدئة دخل حيز التنفيذ أول من أمس، وقصفت الطائرات الإسرائيلية أهدافاً للمقاومة الفلسطينية أسفر عن جرح فلسطينييْن،فيما قامت جماهير حي الشجاعية في غزة بطرد وفد حركة حماس من مجالس العزاء.

وجرح فلسطينيان في القصف الإسرائيلي الذي استهدف فجر أمس مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لحركة حماس في القطاع. وقالت الوزارة، إن القصف أدى إلى جرح فلسطينييْن نقلا إلى مستشفى في جنوب غزة.

ورحب كثير من السكان بعودة الهدوء النسبي ويقول طلال فطوم (43 عاماً) وهو من سكان مدينة غزة «ستستمر التهدئة، الطرفان يريدان ذلك طبعاً، فالحرب مرعبة ولا نريد التصعيد لأن الناس تعبت». لكن ياسر عياد (26 عاماً) يبدو متشائماً ويتوقع فشل الهدنة.

ويقول ياسر الذي يسكن في مخيم جباليا للاجئين: «الهدنة ستفشل ونحن الشعب ندفع الثمن دائماً».

إدانة جزائرية

في غضون ذلك، أدانت الجزائر بشدة أمس، ما وصفته «الاعتداء الشنيع للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة»، ما تسبب في سقوط العديد من الشهداء والجرحى وسط السكان، مجددة تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق.

وقال عبدالعزيز بن علي شريف الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إن بلاده تدين هذا التصعيد الخطير الذي يعد انتهاكاً جديداً للمواثيق والقوانين الدولية يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي.

وجدد بن علي الشريف تضامن الجزائر الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، مشيراً إلى مناشدتها المجتمع الدولي أن يتدخل بشكل عاجل، بهدف وضع حد لهذه الهجمات الإجرامية المتكررة على الشعب الفلسطيني الأعزل.

وقامت جماهير حي الشجاعية في غزة بطرد وفد حركة حماس الذي جاء في اليوم الأخير لتقديم العزاء في القيادي بهاء أبو العطا الذي استشهد هو وزوجته بغارة إسرائيلية.وكان ضمن الوفد الحمساوي القيادي محمود الزهار، وهتف الفلسطينيون «برا برا.. حماس برا».

فيما أطلق مرافقو الوفد النار في الهواء قبل الانسحاب.وقتل القيادي في «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، بهاء أبو العطا وزوجته أسماء، فجر الثلاثاء، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنزله شرق مدينة غزة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً