أُم شاب تلجأ للشرطة لإنقاذ ابنها من الإدمان

أُم شاب تلجأ للشرطة لإنقاذ ابنها من الإدمان

بلهجة طغى عليها الحزن والأسى وهي عاجزة عن منع الدموع من عينيها، كشفت أمّ شاب أنه في طريقه للإدمان بعد أن أصبح عنيفاً جداً وحاد الطباع ويجلس داخل غرفته لفترات طويلة، وأنها عاجزة لا تملك أن تفعل أي شيء له، وتنهمر دموع الأم وهي تتذكر كيف كان ابنها من قبل من دماثة الخلق والهدوء والطاعة للوالدين، حينما لجأت الأم …

emaratyah

بلهجة طغى عليها الحزن والأسى وهي عاجزة عن منع الدموع من عينيها، كشفت أمّ شاب أنه في طريقه للإدمان بعد أن أصبح عنيفاً جداً وحاد الطباع ويجلس داخل غرفته لفترات طويلة، وأنها عاجزة لا تملك أن تفعل أي شيء له، وتنهمر دموع الأم وهي تتذكر كيف كان ابنها من قبل من دماثة الخلق والهدوء والطاعة للوالدين، حينما لجأت الأم إلى مركز حماية الدولي، بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، لاستشارة عن كيفية إعادته لصوابه مرة أخرى .
وقال مدير مركز حماية الدولي، العقيد عبدالله الخياط، ل«الخليج» إن الأم لجأت إلى المركز، وتم التواصل مع الشاب ومحاولة الاقتراب منه وتشجيعيه للإرشاد وإتاحة المجال له للعودة إلى ممارسة حياته الطبيعية، وتولى مركز حماية الدور المنوط به، على صعيد الأسرة والمجتمع ومن ثم إدخاله في بعض الأشياء التي يحبها خاصة أن الشاب قد تم إنقاذه من قبل من براثن الإدمان.
وأضاف: الأسرة هي خط الأمان الأول، ويجب أن تنتبه إلى الأبناء وتغيرات سلوكهم وأن توجههم وترشدهم إلى ما فيه صلاحهم وسلامتهم، وأن تكون عوناً لهم على تجاوز أي مشكلات أو تحديات قد تواجههم في المدرسة أو الجامعة أو الأماكن العامة وتحاول إعادتهم مرة أخرى إلى طريق الصواب، من خلال تثقيف الأبناء وتوعيتهم وتقبلهم وإشراكهم ودعم معنوياتهم وتعزيز مستوى الإدراك لديهم بما يجري حولهم.
وأكد الخياط في حال لجوء الأسرة إلى المركز تكون في سرية تامة للمدمن وأسرته، وتقديم الدعم للوالدين في حال لزم الأمر، وذلك بهدف مساعدتهم وتنمية مبدأ المسؤولية لديهم وخروج الابن من حالته.
أكد مدير مركز حماية الدولي، أن التصرف الصحيح للأسرة في التعامل مع أحد أفرادها المدمنين، هو إبلاغ الجهات المختصة لإعادة تأهيل المدمنين بشكل فوري، حتى لا تنتشر هذه الآفة بين الشباب، والإبلاغ عن أية حالات إدمان داخل الأسر من شأنه أن يمنع الكثير من المآسي التي ينتج عنها تشتت وتفرق الأسر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً