فعاليات متنوعة في اليوم العالمي للتسامح

فعاليات متنوعة في اليوم العالمي للتسامح

نظمت وزارات ومؤسسات الدولة العديد من الفعاليات المتنوعة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف الـ 16 من نوفمبر كل عام.

نظمت وزارات ومؤسسات الدولة العديد من الفعاليات المتنوعة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف الـ 16 من نوفمبر كل عام.

وشملت فعالية وزارة الصحة ووقاية المجتمع «المعرض العالمي لتآلف الشعوب والثقافات» في ديوانها بدبي، وفي إطار دعمها لأنشطة المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية تحت شعار «على نهج زايد»، للتعبير عن الاعتزاز والفخر بمؤسس الدولة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتضمنت الفعالية التي حضرها الوكلاء المساعدون ومديرو الإدارات والأقسام وجمعٌ من الموظفين، أنشطة احتفالية عدة استهلتها فرقة اليولة الحربية على أنغام الأناشيد الفنية والتراثية في حب الإمارات وثقافة شعبها المتسامح.

كما أثرى الفعالية تنظيم معرض تآلف الشعوب والثقافات الذي تضمن منصة متعددة المحطات تمثل كل منها الهوية الثقافية لدولة من الناحية التراثية والتاريخية وأصناف الطعام والملابس التقليدية والأغاني الشعبية.

وثيقة المليون

وكان الحدث الأبرز في الفعالية مشاركة جميع الحضور في التوقيع الإلكتروني على وثيقة المليون متسامح، وهي مبادرة مجتمعية عالمية أطلقتها دار زايد للثقافة الإسلامية كمبادرة إنسانية للعالم، وتتبنى رسالة تدعو كل فرد في المجتمع أن يكون متسامحاً مع نفسه ومن حوله ومجتمعه. وتسعى إلى تحقيق قيمة ريادية في استدامة التسامح في الإمارات العربية المتحدة، دولة السعادة والتسامح والتميز والريادة والإنجازات الحضارية.

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن دولة الإمارات غدت جسراً للتسامح نحو العالم، وأن الاحتفال باليوم العالمي للتسامح، في دولة تتجلى فيها أسمى معاني التعايش والوئام والانفتاح على العالم، يعكس رؤية عميقة من قيادة رشيدة وحدت القلوب وجمعت المجتمع بكل أطيافه على الخير والعطاء، من خلال إيجاد آليات نافذة كفلت احترام التعددية الثقافية والدينية.

والالتزام المشترك بقيم الحوار والتعايش واحترام الآخر، عبر جملة من المبادرات التي أطلقتها القيادة بمختلف الصعد المحلية والإقليمية والدولية، لغايات تعزيز قيم السلم والسلام والتسامح.

عمل مؤسسي

وأشار معالي العويس إلى حرص القيادة الرشيدة على تعزيز منظومة القيم الإنسانية النبيلة التي تعتبر ركيزة أساسية من ركائز الحضارة، وتعكس دورها في إرساء قيم التعايش والتسامح التي رسخها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما يتوّج جهوداً حكومية مثمرة هدفت إلى نشر التسامح كممارسة حياتية يومية لجميع سكان دولة الإمارات.

«جائزة التسامح»

إلى ذلك، أطلقت المحكمة العمالية في محاكم دبي مبادرة «جائزة التسامح» تماشياً مع إعلان عام 2019 عاماً للتسامح، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتأتي هذه المبادرات تعبيراً عن التزام بقيم التسامح والخير والعطاء.

وأوضح القاضي جمال الجابري رئيس المحكمة العمالية في محاكم دبي، أن «جائزة التسامح» عبارة عن مسابقة تنافسية بين السادة قضاة المحكمة العمالية، تساهم في ارتفاع نسبة مؤشر الصلح بين أطراف الدعوى.

وأكد التزام المحكمة العمالية برؤى الدولة في ترسيخ ونشر مفاهيم وقيم التسامح التي تعد عنوان المجتمعات المتقدمة فكرياً وإنسانياً، وأداة من أدوات التمكين الحضاري، وضماناً لاستقرار وازدهار الأمم.

شجرة التسامح

كما غرست شرطة أبوظبي شجرة التسامح في مبنى مديرية شرطة العاصمة، وذلك تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الدولي للتسامح، والذي يصادف السادس عشر من نوفمبر سنوياً.

وحضر الفعالية العميد محمد سهيل الراشدي مدير قطاع الأمن الجنائي والعقيد حمد عبدالله النيادي مدير المديرية ومديرو مراكز الشرطة ورؤساء الأقسام ومديرو الأفرع والعاملين.

كما تم إطلاق كتيب التسامح الذي يتميز بأسلوبه المختصر والمفيد، وذلك لترسيخ عدد من الأهداف والنتائج الإيجابية، والتي يأتي من ضمنها ترسيخ قيمة التسامح لدى مختلف شرائح المجتمع ومد جسور التسامح والإيجابية بين المنتسبين وزيادة رضا المجتمع والمتعاملين في شرطة أبوظبي.

تعايش سلمي

كما احتفل مركز شرطة القصيص باليوم العالمي للتسامح، بحضور العميد يوسف العديدي، مدير المركز، ونائبه العميد عبد الحليم الهاشمي، والدكتور حيدر اليوسف المدير العام لشركة الفطيم للصحة، وعدد من الضباط والأفراد وممثلين عن القنصلية التونسية والإثيوبية والفلبينية.

ورحب العميد يوسف العديدي بالحضور، مؤكداً في كلمته التي ألقاها أن شرطة دبي حريصة دائماً على الاحتفاء بمختلف المناسبات المحلية والعربية والعالمية، والمشاركة بفاعلية في جميع المبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة في الدولة.

وإيماناً منهم بأهمية التسامح والتعايش السلمي بين كل الطوائف والعقائد والمذاهب وهو نهج دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد نظمنا احتفالاً باليوم الدولي للتسامح مع عدد من القناصل في الدولة، وبحضور أبناء الجاليات العربية والأجنبية.

عمل مستدام

قال معالي عبدالرحمن العويس: إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تسعى لتحويل قيمة التسامح إلى عمل مؤسسي مستدام من خلال حزمة من المشروعات والمبادرات والبرامج التي تجسد أهمية قيم التسامح بهدف تعزيز الدور العالمي الذي تلعبه دولة الإمارات عاصمة للتعايش والتلاقي الحضاري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً