20 متبرعاً بالأعضاء في الإمارات أنقذوا حياة 74 مريضاً

كشف الدكتور علي عبد الكريم العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء، على هامش «المؤتمر الدولي الخامس عشر للتبرع بالأعضاء»، أن 20 متبرعاً بالأعضاء في الإمارات أنقذوا حياة 74 مريضاً من 30 جنسية، كانوا في أمس الحاجة لزراعة أعضاء، بواقع 55 عضواً تمت زراعتها لمرضى في الدولة، وتم التبرع ب19 عضواً للمملكة العربية السعودية، موضحاً: إن هناك خطة لاستحداث سجل...

20 متبرعاً بالأعضاء في الإمارات أنقذوا حياة 74 مريضاً

كشف الدكتور علي عبد الكريم العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء، على هامش «المؤتمر الدولي الخامس عشر للتبرع بالأعضاء»، أن 20 متبرعاً بالأعضاء في الإمارات أنقذوا حياة 74 مريضاً من 30 جنسية، كانوا في أمس الحاجة لزراعة أعضاء، بواقع 55 عضواً تمت زراعتها لمرضى في الدولة، وتم التبرع ب19 عضواً للمملكة العربية السعودية، موضحاً: إن هناك خطة لاستحداث سجل…

كشف الدكتور علي عبد الكريم العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء، على هامش «المؤتمر الدولي الخامس عشر للتبرع بالأعضاء»، أن 20 متبرعاً بالأعضاء في الإمارات أنقذوا حياة 74 مريضاً من 30 جنسية، كانوا في أمس الحاجة لزراعة أعضاء، بواقع 55 عضواً تمت زراعتها لمرضى في الدولة، وتم التبرع ب19 عضواً للمملكة العربية السعودية، موضحاً: إن هناك خطة لاستحداث سجل موحد لمرضى الفشل العضوي على مستوى الدولة في قائمة اتحادية؛ عبر دمج الإحصاءات في كل إمارة حول أعداد المحتاجين لزراعة الأعضاء في الدولة، وهذه الخطوة تسهل الإجراءات، وتوضح الأعداد بشكل دوري.
وأعلن حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، عن توجه الهيئة لتأسيس مركز عالمي لزراعة الأعضاء، لافتاً إلى أن «صحة دبي» تعمل الآن على إعداد دراسة فنية مع أحد بيوت الخبرة الدولية المرموقة؛ لتحقيق هذا الهدف، وحتى تكون مدينة دبي في طليعة المدن الناجحة في هذه العمليات الدقيقة.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر الدولي الخامس عشر للتبرع بالأعضاء، الذي انطلقت أعماله في دبي، أمس الأول، وتمتد حتى اليوم السبت، برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، ومشاركة قرابة 1000 من العلماء والخبراء والأطباء والمتخصصين من داخل الدولة وخارجها.
وقال حميد القطامي في مستهل المؤتمر، الذي يُعقد للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط، لقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة – وفي وقت مبكر- قيمة وأهمية أن يكون لها الدور البارز والمؤثر في حركة تطور الطب، وسخرت من أجل ذلك جميع الإمكانات والقدرات.
ولفت إلى أن المؤتمر يأتي في وقت تزداد فيه الحاجة يوماً بعد يوم لعمليات نقل وزراعة الأعضاء، التي أصبحت الآن إحدى أهم العلميات الكبرى المؤثرة في حياة الناس، وفي القوى الإنتاجية للمجتمعات، والتي تحركت؛ من أجل تقنينها وتشريعها المؤسسات الصحية الدولية، والأوساط الطبية المتخصصة.
وتحدث عن الشوط الذي قطعته هيئة الصحة بدبي على هذا الصعيد، موضحاً: إن الهيئة اعتمدت تشكيل لجنة زراعة ونقل الأعضاء البشرية؛ وذلك في خطوة مهمة اتخذتها؛ لتعزيز القدرات التنافسية لإمارة دبي على الساحة الصحية الدولية، وأنها لم تكتف بهذه الخطوة؛ إذ تعمل – وبشكل متواصل – على تحديث منشآتها الطبية، وتزويدها بأفضل التقنيات والحلول الذكية، ورفدها بنخبة من الكفاءات والعقول المتميزة في مختلف التخصصات.
عقب الجلسة الافتتاحية، توجه القطامي يرافقه مجموعة من المسؤولين ونخبة من الأطباء، لافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر.
ومن جانبه، أكد الدكتور أمين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، الإضافة النوعية والأخلاقية، التي حققتها الدولة في مجال نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، تطبيقاً للمرسوم بقانون اتحادي رقم (5) لسنة 2016، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن تنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية؛ لمواكبة أحدث المعايير الصحية الدولية، تحقيقاً لطموح دولة الإمارات؛ كي تكون نموذجاً يحتذى على المستويين الإقليمي والعالمي.

رابط المصدر للخبر