5 سنوات سجناً «لضابطي إنتربول» وهميين

قضت محكمة الجنايات في دبي، بالسجن خمسة أعوام بحق خليجيين انتحلا صفة ضابطين في الشرطة الدولية «الإنتربول»، وفق خطة أعدها شخص آسيوي هارب، وشارك في تنفيذها متهمان آسيويان آخران هاربان كذلك، استهدفوا بها موظفاً في إحدى الشركات في دبي واختطفوه من مقر عمله أمام حارس الأمن، الذي انطالت عليه الحيلة وصدق أنهم ضباط تابعون للإنتربول…

5 سنوات سجناً «لضابطي إنتربول» وهميين

قضت محكمة الجنايات في دبي، بالسجن خمسة أعوام بحق خليجيين انتحلا صفة ضابطين في الشرطة الدولية «الإنتربول»، وفق خطة أعدها شخص آسيوي هارب، وشارك في تنفيذها متهمان آسيويان آخران هاربان كذلك، استهدفوا بها موظفاً في إحدى الشركات في دبي واختطفوه من مقر عمله أمام حارس الأمن، الذي انطالت عليه الحيلة وصدق أنهم ضباط تابعون للإنتربول…

خطفا موظفاً وسرقا منه 1.7 مليون درهم بالاشتراك مع آخرين




قضت محكمة الجنايات في دبي، بالسجن خمسة أعوام بحق خليجيين انتحلا صفة ضابطين في الشرطة الدولية «الإنتربول»، وفق خطة أعدها شخص آسيوي هارب، وشارك في تنفيذها متهمان آسيويان آخران هاربان كذلك، استهدفوا بها موظفاً في إحدى الشركات في دبي واختطفوه من مقر عمله أمام حارس الأمن، الذي انطالت عليه الحيلة وصدق أنهم ضباط تابعون للإنتربول وسمح لهم باصطحاب الموظف وسرقة مليون و700 ألف درهم منه، بعد نقله إلى فيلا تحت الإنشاء في إمارة أبوظبي.

وقبضت شرطة دبي على المتهمين وصادرت أموالاً كانت بحوزتهما، وأحالتهما إلى النيابة العامة ومنها إلى محكمة الجنايات، التي أدانتهما فيما فرّ بقية المتهمين.

وقال المجني عليه (موظف يبلغ من العمر 33 عاماً) إنه كان في مقر عمله حين حضر المتهمان المقبوض عليهما مع شخصين آخرين، وحاصروه أثناء خروجه من المصعد وبحوزته حقيبة سوداء تحوي مليوناً و700 ألف درهم عائدة للشركة التي يعمل فيها، وأبلغوه بأنهم من التحريات والشرطة الدولية «الإنتربول»، وطلبوا منه التوجه معهم إلى المركبة التي حضروا بها، وجلس في الخلف مع شخصين آسيويين فيما جلس الخليجيان في المقعد الأمامي، ومنعوه من الاتصال بأي شخص، لكنه استغل الفرصة وأرسل رسالة نصية إلى زميله في العمل.

وأفاد المجني عليه بأنهم كانوا يقودون السيارة بسرعة، ونقلوه إلى فيلا قيد الإنشاء في إمارة أبوظبي، وحين وصلوا إلى هناك ظهر متهم خامس كان يتحدث مع أحد الخليجيين، وأخذوا منه الحقيبة ثم صرخوا عليه وأرهبوه، وتقاسموا الأموال أمامه، ثم ركب مع المتهمين الأول والثاني المقبوض عليهما، ونزل أحدهما أمام مقر عمله في إمارة أبوظبي، فيما عاد مع الآخر إلى إمارة دبي، حيث قبض عليه فور وصولهما.

وذكر موظف (زميل المجني عليه) إنه تلقّى رسالة من الأخير تفيد بأنه تم إلقاء القبض عليه من رجال الشرطة فور مغادرته المكتب وبحوزته مليون و700 ألف درهم، لافتاً إلى أنه نزل مباشرة إلى أسفل البناية فور تلقي الرسالة وسأل حارس الأمن عما حدث فأخبره بأن أشخاصاً حضروا إلى المبنى وأبرزوا أوراقاً خاصة بالإنتربول واصطحبوا المجني عليه. وأفاد حارس الأمن في إفادته خلال التحقيقات بأن المتهمين حضروا إلى البناية وأفادوا بأنهم من الشرطة وأبرز أحدهم جواز سفر صادراً من الأمم المتحدة يحمل شعار الإنتربول وأبلغوه بأنهم يلاحقون شخصاً آسيوياً يحمل حقيبة على ظهره، وطلبوا منه تشغيل كاميرات المراقبة للبحث عن الشخص المطلوب، وتبيّن أنه المجني عليه، وأثناء ذلك شاهدوا الأخير يخرج من المصعد الكهربائي يحمل حقيبة على ظهره فحاصروه وأبرزوا له الأوراق، ثم اصطحبوه إلى جهة غير معلومة وكانت علامات الارتباك واضحة عليه. وأفاد شاهد من شرطة دبي بأن بلاغاً ورد من صديق المجني عليه يفيد بأن هناك أشخاصاً اقتادوا الأخير من أمام الشركة وبحوزته حقيبة مملوءة بالأموال.

وأشار إلى أنه تم تشكيل فريق عمل من الإدارة العامة للتحريات وتحديد هوية الجناة في أسرع وقت ممكن، وتم القبض على المتهم الخليجي الثاني أثناء قيامه بإعادة المجني عليه من أبوظبي إلى دبي، لافتاً إلى أن المتهم أقرّ بأن صديقاً آسيوياً له أعد خطة السرقة بالكامل، وقاموا بتوزيع الأموال في ما بينهم.

وأوضح الشاهد أن المتهم أرشد عن زميله الآخر الخليجي، الذي تم القبض عليه بدوره، وأقرّ بأنه شارك في الجريمة وحصل على مبلغ 292 ألف درهم، فيما لايزال البحث جارياً عن بقية المتهمين الهاربين.


المجني عليه غافل

الجناة وأرسل رسالة

نصية إلى زميله

في العمل.

رابط المصدر للخبر