أكد وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، إن دولة الإمارات وطناً عالمياً للتسامح وواحة للتعايش والسلام والحضارة، ومركزاً لنشر ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال في كل ربوع العالم.
وقال الوزير الفلاسي في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتسامح إن “التسامح قيمة إنسانية نبيلة تعكس مدى رقي وتقدم المجتمعات وتجسد الفطرة البشرية السمحة في تقبل الآخر واحترامه والتعايش والتعاون من أجل بناء الأوطان، وإن قيمة التسامح كانت الأساس الذي قامت عليه دولة الإمارات على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي فتح أبواب الوطن أمام كل شعوب العالم، لتصبح الإمارات نموذجاً للتسامح والتعايش بين أكثر من 200 جنسية تعيش على أرض الوطن وتتمتع بالحرية والأمن وتكون نسيج مجتمعي متلاحم نتفاخر به أمام العالم”.

وأضاف: “كان إعلان 2019 عاماً للتسامح مصدر فخر لكل إماراتي وخطوة تعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على تعزيز مكانة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح. إن دولة الإمارات تنفرد بسمعتها الطيبة وتقبلها للآخر والعمل مع الجميع من أجل إحداث تغيير ملموس في مسيرة الحضارة البشرية، وهو ما تجسد من خلال مد أياديها البيضاء لكل محب للسلام والتسامح في العالم. وعلى العهد يسير كل عيال زايد يحملون على عاتقهم أسمى قيم الوطن ليصبحوا سفراء الإمارات للتسامح في كل بقاع الأرض”.