أكد راعي الكنيسة الإنجيلية في أبوظبي القس يوسف فرج الله، أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات ولقائه ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وما تمخض عنها من نتائج مثمرة وشراكة استراتيجية تاريخية، تأكيد على تجذر علاقات البلدين بما يحقق مصالحهما ومصلحة المنطقة برمتها ويخدم تطلعات شعوبها.
وأضاف القس يوسف فرج في تصريح خاص بمناسبة زيارة الرئيس المصري إلى الإمارات أن “أبناء الجالية المصرية يعيشون في الإمارات حياة كريمة وكأنهم في بلدهم الثاني، ويتعايشون مع مختلف الأديان والجنسيات من مختلف أنحاء العالم بمحبة واحترام وتسامح ووئام”.
وقال: “علاقات الإمارات ومصر تجسدان أهمية العمل الجماعي العربي المشترك لدحر الإرهاب وإفشال مخططاته وصون أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها”.
وأشار إلى أن “الإمارات تحتوي أبناء الجالية المصرية بكل حب ومودة، ومهما فعلنا لن نتمكن من رد الجميل لوقوفها الدائم والثابت إلى جانب بلادنا في كل الأزمات التي حاولت النيل منها إيماناً من القيادة الإماراتية بأهمية حفظ أمن مصر لأن أمنها واستقرارها مفتاح استقرار المنطقة”.
وأكد أن “تحالف الإمارات ومصر القوي في وجه الإرهاب والأفكار الهدامة والتطرف وعملهما المشترك لنشر قيم المحبة والأخوة الإنسانية نموذج يحتذى به عالمياً لإحلال الأمن والسلام”.