حمدان بن محمد يروي أنشودة الأمجاد في: «خمسين عام قبل وبعـد»

يفاخر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في رائعته الشعرية الجديدة تحت عنوان «خمسين عام قبل وبعـد».

حمدان بن محمد يروي أنشودة الأمجاد في: «خمسين عام قبل وبعـد»

يفاخر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في رائعته الشعرية الجديدة تحت عنوان «خمسين عام قبل وبعـد».

يفاخر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في رائعته الشعرية الجديدة تحت عنوان «خمسين عام قبل وبعـد».

والتي نشرها سموه وقدمها ملقاة بصوته على حسابيه في موقعي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«إنستغرام»، بأمجاد دولة الإمارات العربية المتحدة ويتغنى بتاريخها وحاضرها، مستحضراً سموه في معاني أبياته أهم المراحل التي مرت بها والإنجازات التي حققتها على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي سطر صفحات المجد والفخر والعزة والتقدم في سجلها، فجعلها متفردة ومتوحدة وأهلاً للوصول إلى المكانة التي تتبوأها اليوم بين دول العالم.

ويشبّه سموه شعره في مديح وطنه بصخب الموج فالدار دار زايد ولا يليق بها إلا فرائد الشعر وأبدعه وغزيره ليستطيع إيفاءها حقها من الثناء، إذ يجود بذخر قلمه وجواهر فكره ولآلئ شعره، ليروي حكاية وطن عظيم حمى حماه وأسس بنيانه قائد المجد الذي اتصف بالخير والمحبة والأنفة والعزيمة والكرم، زايد الخير.

حيث حكم شعباً كريماً متميزاً وقاده في دروب الأمجاد متكفلاً منذ البدايات بصد أي معتدٍ وترسيخ أمن واستقرار مجتمعه والذود عن رايته وبذل الغالي والنفيس لأجل رفعته وعزته الدائمتين، ويلفت سموه في القصيدة إلى أن ذلك نهج سار عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللذان تربيا في مدرسة زايد.

ويروي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، في رائعته الشعرية الجديدة، قصة نهضة وتقدم الإمارات، وطن الأمجاد والفخار، سارداً في ثنايا أبياتها جاهزيتها ومنعتها الراسختين، إلى جانب ملامح تفردها في الميادين كافة، علاوة على كونها راحت تسطر في كل يوم، منذ نصف قرن، صفحات نجاحات وتفرد نوعية حافلة بالإنجاز والخير العميم وتحقيق المكتسبات الوفيرة، متوِّجةً وموشّية مساراتها تلك بألوان التسامح والثقافة والانفتاح والتعايش والمحبة والتصدي لأهل الظلام والمكائد والشر.

ويؤكد سمو ولي عهد دبي، في قصيدته، أن دولة الإمارات في قصة مشوارها تلك كانت وتبقى أقدامها راسخة في عالي القمم، تكتب أمجادها فوق الغمام وتحاكي الشمم بفضل غراس زايد، وتستزيد وتسترشد وتقتدي بمفاخر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، اللذين لا يتوقفان عن العمل بجد وطموح ينبض بالأمل والفكر النير من أجل خير وطننا.

اقرأ أيضاً:

قصيدة “خمسين عام قبل وبعد” جديد حمدان بن محمد

حكاية الاتحاد وأمجاد قادته

فخامة الشعر تسرد عز الإمارات

قصة الوطــــــن والإنسان

رابط المصدر للخبر