أكدت عضو البرلمان العربي شادية خضير الجمل، إن العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية متجذرة وموروث أصيل منذ عهد مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأضافت البرلمانية الجمل في تصريح خاص بمناسبة زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات أن “الزيارة تأكيد على متانة روابط الأخوة والصداقة التي تجمع بين البلدين، فالإمارات وقفت مع مصر دائماً في جميع الأزمات التي مرت بها وقفة الأخ إلى جانب أخيه في كل الظروف”.

الشراكة الاستراتيجية
وأردفت الجمل قائلة: “نشعر بالفخر تجاه توقيع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والارتقاء بمستوى العلاقات والمشاورات والتنسيق إلى أعلى المستويات ما يؤكد أن الإمارات ومصر ستظلان يداً واحدة وفي خندق واحد لمواجهة الإرهاب بالمحبة والتنمية الشاملة، ونشر قيم المحبة والتسامح والإخوة الإنسانية، الجالية المصرية في الإمارات لا تشعر بالغربة لأن الإمارات بلدنا الثاني وهو ما يشعر به كل زائر مصري إلى دار زايد”.

وأكدت أن “الإمارات ومصر تسيران جنباً إلى جنب في مكافحة الإرهاب والتطرف والتشدد والغلو، ومعاً تنشران الوسطية وتدحران كل ما يستهدف أمن واستقرار المنطقة، كما أن الإمارات أحرزت خطوات تقدمية كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره والتنسيق مع الدول التي تنتهج نهجها ذاته في حماية المنطقة من كل التهديدات التي تحيق بها”.

وتابعت عضو البرلمان العربي قائلة: “نتمنى أن تتطور العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد والمستويات، بما يعود بالنفع على المنطقة ويخدم مصالح المنطقة وشعوبها العربية وبصمات الإمارات في مصر ستبقى محفورة في قلوب كل المصريين، ونأمل أن تقتدي الدول العربية بالنموذج الإماراتي المصري في علاقات الأخوة والتكامل الفريدة في مختلف الجوانب، وفي جهودهما الكبيرة والمتواصلة لنشر المحبة والعطاء والتسامح، من أجل حفظ استقرار المنطقة، وضمان مستقبل أفضل للأجيال العربية”.