مستشفى لطيفة بدبي ينجح في إخراج ٤٣ مريض إقامة طويلة

كشف مستشفى لطيفة التابع لهيئة الصحة بدبي، عن أن عدد مرضى الإقامة الطويلة وصل إلى ١٠ مرضى في العام الجاري، بواقع ٤ مواطنين و٦ وافدين، يشغلون أسرة العناية المركزة، ليتبقى ٥ أسرة فقط للحالات العلاجية والطارئة، ووصلت القيمة الإجمالية لفواتير إقامتهم ٦٢ مليون درهم، بواقع ٢٣ ألف يوم بقاء في المستشفى، في حين تمكن المستشفى من إخراج...

مستشفى لطيفة بدبي ينجح في إخراج ٤٣ مريض إقامة طويلة

كشف مستشفى لطيفة التابع لهيئة الصحة بدبي، عن أن عدد مرضى الإقامة الطويلة وصل إلى ١٠ مرضى في العام الجاري، بواقع ٤ مواطنين و٦ وافدين، يشغلون أسرة العناية المركزة، ليتبقى ٥ أسرة فقط للحالات العلاجية والطارئة، ووصلت القيمة الإجمالية لفواتير إقامتهم ٦٢ مليون درهم، بواقع ٢٣ ألف يوم بقاء في المستشفى، في حين تمكن المستشفى من إخراج…

كشف مستشفى لطيفة التابع لهيئة الصحة بدبي، عن أن عدد مرضى الإقامة الطويلة وصل إلى ١٠ مرضى في العام الجاري، بواقع ٤ مواطنين و٦ وافدين، يشغلون أسرة العناية المركزة، ليتبقى ٥ أسرة فقط للحالات العلاجية والطارئة، ووصلت القيمة الإجمالية لفواتير إقامتهم ٦٢ مليون درهم، بواقع ٢٣ ألف يوم بقاء في المستشفى، في حين تمكن المستشفى من إخراج ٤٣ مريض إقامة طويلة في ٢٠١٩، بواقع ٢٠ مواطناً، و٢٣ غير مواطن، ووصل عدد الأيام إلى ٧٣٨٩ يوماً، وتكلفة الإقامة ١٧ مليوناً.
وأكدت سهيلة أبل، رئيس قسم إدارة حالات المرضى في المستشفى، أن ثمة أهالي لا يتجاوبون مع المستشفى لإخراج المرضى وتحويلهم إلى منازلهم، خوفاً من تحمل المسؤولية، على الرغم من أن الحالات مستقرة، وبالإمكان نقلهم إلى المنزل، وعالمياً هذه الحالات تنقل إلى المنازل لأنهم لا يحتاجون إلى رعاية طبية، وهم يشغلون أسرة العناية المركزة التي يكون المرضى بأمس الحاجة إليها لتلقي العلاج.
وأوضحت أن ثمة إشكالية أخرى، تتمثل في الباقات التأمينية التي لا تغطي الرعاية الطويلة لمرضى الإقامة الطويلة، وهذا يعد تحدياً كبيراً، فلا يمكن نقلهم إلى المراكز الخاصة التي تقدم الرعاية لمرضى الإقامة الطويلة، وبالتالي يبقون في المستشفيات الحكومية ويشغلون الأسرة المخصصة للرعاية العلاجية.
وقالت: في العناية المركزة هناك ١٠ مرضى إقامة طويلة، أعمارهم تتراوح ما بين سنة إلى ٢٥ سنة، وعدد الأسرة حالياً للعناية المركزة ١٥ سريراً، لتتبقى 5 أسرة للحالات العلاجية، وكثيراً ما ترفض حالات علاجية بسبب عدم وجود أسرة العناية المركزة، وثمة مشروع لتوسعة قسم العناية المركزة لاستيعاب الحالات العلاجية.
وأوضحت أن مرضى الإقامة الطويلة الذين تم إخراجهم من مستشفى لطيفة للنساء والأطفال عام 2018، وصل إلى ٤٥ مريضاً، بواقع ١٩ مواطناً، و٢٦ وافداً، ومجموع أيام الإقامة وصلت إلى ٩٨٦٨ يوماً، والمبلغ الإجمالي ٢٣ مليوناً.
وأكدت أن ثمة أهالي رفضوا التجاوب مع القسم، ولا يريدون تحمل مسؤولية الطفل، والأهالي الذين يدعون العقبات المالية غير صادقين، لأن الجهات الخيرية توفر الأجهزة والمستشفى يعمل على تدريب الأهل والممرضة على كيفية تقديم الرعاية التمريضية للمريض، وهناك حالات لمقيمين تم إعفاؤهم من الرسوم المترتبة عليهم بسبب الإقامة الطويلة، ونقلهم إلى منازلهم أو ترحيلهم إلى بلادهم، وتوجد حالات عدة رحلناها لبلادها بالتعاون مع أقاربها وسفاراتها، وآخر حالة لمريضة من كازخستان تم ترحيلها بعد استقرار الحالة وبالتعاون من الأهل والسفارة.
وقالت: هناك اعتقاد خاطئ من الأهالي بأن أنسب مكان لحالات الإقامة الطويلة هو المستشفى، فالعدوى في المستشفيات قوية، ولدي حالة لمواطن بإمكانه أن ينقل المريض إلى مركز أمانة في ظل وجود باقة تأمينية، لكن رفض لأنه غير قادر على الذهاب إلى أبوظبي.
وأوضحت أن أطول حالة إقامة طويلة وصلت إلى ٢٥ سنة، وأقل حالة ٦ أشهر من دولة الصومال.

رابط المصدر للخبر